العلاج القرآني في تجربة أمريكية


هذه التدوينة مهداه الي مدونة الفاضلة: قلوب حائرة..!
هذه التجربة قامت بها إحدى المؤسسات العلمية الطبية الإسلامية ، وهي مؤسسة العلوم الطبية الإسلامية بمدينة " بنما سيتي " بولاية فلوريدا الأمريكية التي أبدت لسنوات طويلة اهتماماً متزايداً بالقوة الشفائية للقرآن الكريم ، والتي وردت الإشارة إليها في القرآن نفسه في أكثر من موضع ، قال تعالى : { يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين } (يونس:57) وقال تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا } (الإسراء:82) ، ويقول أيضاً : { ... أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } (فصلت:44) .
وحول هذه الآيات الكريمات وغيرها دارت التفسيرات والتأويلات والآراء والاجتهادات لتبين لكل مسلم ويرى بالعين ما لم يره السابقون من إعجاز الهي في هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ويبرز السؤال : كيف يحقق القرآن تأثيره في الشفاء ؟ وهل هذا التأثير عضوي أو روحي ، أم خليط من الاثنين معاً ؟
وقد أجرت المؤسسة "210" تجارب على خمسة متطوعين أصحاء متوسط أعمارهم "22" سنة ..
85 تجربة تليت فيها على المتطوعين قراءات قرآنية عربية مجودة .
85 تجربة تليت فيها على المتطوعين قراءات عربية غير قرآنية مجودة .
40 تجربة لم يستمع المتطوعون فيها لأي قراءة .
يقول الدكتور الباحث أحمد القاضي – رئيس المركز الإعلامي بمؤسسة العلوم الطبية الإسلامية بمدينة " بنما سيتي " : كان هدف المرحلة الأولى من البحث في هذا المجال ، هو إثبات ما إذا كان للقرآن أي أثر على وظائف أعضاء الجسد البشري وقياس هذا الأثر إن وجد .
وقد استخدمت أجهزة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لمراقبة وقياس أي تغيرات فسيولوجية عند المتطوعين أثناء استماعهم لتلاوات قرآنية ، وقد تم تسجيل وقياس أثر القرآن عند عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية ، وغير العربية ، وكذلك عند عدد من غير المسلمين . وبالنسبة لغير المتحدثين بالعربية مسلمين كانوا أو غير مسلمين ، فقد تليت عليهم مقاطع من القرآن الكريم باللغة العربية ، ثم تليت عليهم ترجمة هذه المقاطع بالإنجليزية .
وفي هذه المجموعات أثبتت التجارب المبدئية التي أجريت في عام 1965 وجود أثر مهدئ للقرآن في 97% من التجارب في شكل تغيرات فسيولوجية تدل على تخفيف درجة توتر الجهاز العصبي التلقائي . ويمكن أن يعزي ظهور هذا التأثير للقرآن الكريم إلى عاملين :-
الأول :هو صوت الألفاظ القرآنية باللغة العربية بغض النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أو لم يفهمها ، وبغض النظر عن إيمان المستمع .
الثاني :هو فهم المقاطع القرآنية التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على التفسير بالإنجليزية ، بدون الاستماع إلى الألفاظ القرآنية باللغة العربية .
ومن هذه النتائج المبدئية تضمنت المرحلة الثانية في سلسلة البحوث القرآنية لهذه المؤسسة الإسلامية عدداً من الدراسات المقارنة لمعرفة ما إذا كان أثر المهدئ للتوتر ، وما يصحبه من تغييرات فسيولوجية عائداً فعلاً للتلاوة القرآنية ، وليس لعوامل غير قرآنية مثل صوت ، أو نبرة القراءة بالعربية ، أو لمعرفة السامع بأن ما يقرأ عليه هو جزء من آيات الله القرآنية .
ولتحقيق هذا الافتراض العلمي من عدمه ، أمكن استخدام جهاز خاص مزود بالكمبيوتر يقوم بقياس ردود الفعل الدالة على التوتر بوسيلتين : -
الأولى :الفحص النفسي المباشر عن طريق الكمبيوتر .
الثانية :مراقبة وقياس التغيرات الفسيولوجية في الجسد عن طريق ما يأتي :
1 – برنامج لكمبيوتر يشمل الفحص النفساني ومراقبة وقياس التغيرات وطباعة تقرير النتائج .
2 -أجهزة مراقبة إلكترونية مكونة من أربع قنوات :
-قناتان لقياس التيارات الكهربائية في العضلات معبرة عن ردود الفعل العصبية .
-قناة لقياس قابلية التوصيل الكهربائي للجلد .
-قناة لقياس كمية الدورة الدموية في الجلد ، وعدد ضربات القلب ، ودرجة حرارة الجلد .
فمع زيادة وتخفيض درجة حرارة الجلد تسرع ضربات القلب . ومع الهدوء ونقصان التوتر تتسع الشرايين ، وتزداد كمية الدم الجاري في الجلد . ويتبع ذلك ارتفاع في درجة حرارة الجلد ونقصان في ضربات القلب .
كان المتطوعون في التجربة : 3 ذكور و2 إناث ، ومنذ التجارب الأولى في المرحلة الثانية ظهر بوضوح إن الجلسات الصامتة لم يكن لها أي تأثير مهدئ لتوتر ، فاقتصرت التجارب المتأخرة على جلسات الاستماع بنوعيها ، مع مراعاة تغيير ترتيب القراءات القرآنية بالنسبة للقراءات غير القرآنية بصفة مستمرة ، فمرة تكون القراءة القرآنية سابقة للأخرى ، ثم تكون تالية لها في الجلسة التالية ، أو العكس دون علم أفراد التجارب .
وقد استطاعت المراقبة الدقيقة لأجهزة الكمبيوتر أن تأتي بنتائج واضحة يمكن الاعتماد عليها كمؤشرات لمتغيرات ثابتة تبدأ من عندها أي تجارب مستقبلية ، حيث أثبتت القياسات المسجلة نتائج إيجابية بنسبة 65% في تجارب القراءات القرآنية .
وهذا يدل على أن الجهد الكهربائي للعضلات كان أكثر انخفاضاً تأكيداً على أثر مهدئ للتوتر، بينما ظهر هذا الأثر في 35% فقط من تجارب القراءات غير القرآنية .
وقد أمكن تكرار هذه النتائج الإيجابية للألفاظ القرآنية على الرغم من إعادة تغيير ترتيبها بالنسبة للقراءات الأخرى ، مما أكد الثقة بهذه النتائج مرة ثالثة ، مما يفتح مجالاً جديداً وواسعاً لعدد كبير من الافتراضات والاحتمالات المستقبلية .
واستناداً إلى القواعد الطبية الثابتة التي تقرر : إن التوتر يؤدي إلى نقص المناعة ضد أي مرض ، فإنه من المنطق – على حد قول الدكتور أحمد القاضي – افتراض أن التأثير القرآني المهدئ للتوتر يمكن أن يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم ، والتي بدورها ستحسن من قابلية الجسم لمقاومة الأمراض المعدية والسرطانية وغيرها .
واخيراً..اللهم اشفي كل مريض وعافي كل مبتلي..!

4 عبرني:

ض/خالد يقول...

حتى وإن لم تثبت الماديات أن القرآن شفاء...
فنحن نوقن بأنه شفاء...للمؤمنين :)

appy يقول...

طبعا القرآن شفاء لكل القلوب وده مش فيه شك بس فين الناس اللى تفهم اقولك اللى ميفهمش ابقى خوفه هنا فى مدونتك
ربنا يشفى الجميع

بيتنا القديم يقول...

خالد حبيبي
نعم صدقت...نحن نؤمن بذلك..!!

"آمنت بذلك انا وابوبكر وعمر.." الحديث.

(:
دمت بخير

بيتنا القديم يقول...

appy
....
والله يا آبي الحمد لله الوعي بدأ يعود الى الذاكرة والناس بدأت تستوعب..!!
لم يعد ثمة من يحتج بجهله بعد الان..!!
(:
عووووووووووووووووووووووو..!
يوووووه معلش قصدي اؤلك تعدي بالعافية..!!
يا خبر لأ مش كده..آ..قصدي دمت بخير.!!
(: