
اتق الله يا أم جمال

كارثة غذائية خليجية
حر يا ربي حر
المحافظين الجدد
ملفات ولا مؤخذه عالقة

ترك هذه الملفات هكذا يجعلها بمرور الوقت معضلة ويسبب لنا المشاكل...مشاكل من النوع الهارد التنح
لكن بالصبر والعزيمة وشوية تناحة وبلطجة كل شئ يمكن تداركه دون خسائر في الممتلكات
بقولكو ايه صباحكو عنب
اسكندراني قوي : بحبك يا جدع ...درجة الحرارة تواصل إجتياحها واسفلت القاهرة يكاد يشتعل...وانا محتار اصيف في اسكندرية ولا مرسي مطروح...اقولك...طشت وكوزين ميه يحلو المشكلة
مولاتي: استهدي بالله كده وفكيها ملعون ابو اللي يزعلك...بشري...تم ازالة الكوبري
بطوط: عودي يا هميس ..الانتحار ليس الوسيلة لحل المشاكل...اعرف واحد صحبي انتحر عشان قسط السيارة...من حظه العاثر انه قابل صاحب الاجنس الذي انتحر هو ايضاً في العالم الآخر..فطالبه بالقسط...كبري دماغك وتعايشي مع الحياة
وكفايه ان هم علي رأيك بانوا
صبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحكو فل يا شباب
ناريمان..الجزء الاخير

قهقهة ناريمان بقوة وهي تشير اليه بعصا طويلة تناولتها من علي الارض:
ناريمان...2

ناريمان

ناريمان
القاهرة في صيف 15 /5/1976
تدلف إمرأة طويلة ترتدي نظارة سوداء علي وجه ابيض مثل القمر الي داخل الشركة العربية الحديثة للإنشاءات
تتعلق انظار الموظفين والموظفات مذهولة من هذا الجمال الصافي
مباشرة كأنها حددت هدفها تقصد مكتب الاستعلامات وببضع كلمات وابتسامة هادئة تصعد الي الطابق الثالث
حيث التكيف يطرد حرارة الصيف التي تهورت وغامرت بالدخول لمكتب سكرتارية المدير
الذي هو في حقيقة الامر رئيس مجلس الادارة وصاحب الشركة...صبحي نصار
إعتدلت في جلستها امام السكرتيرة التي اخذت تغمرها بنظرات حاسدة علي هذا الجمال الذي لا يحتاج الي آي مستحضرات...بينما ادارت قرص التليفون الداخلي الخاص بمكتب المدير...وببضع كلمات مقتضبة
اشارت لها بالدخول...في الداخل إستعد السيد صبحي للمقابلة واعتدل في جلسته علي مكتبه المترف الغارق في الترفيه حتي انه لم ينسي ثلاجة الخمور
***
جزء مفقود من النص
يفتح السيد صبحي درج مكتبه وهو يتحسس موضع قلبه بيديه و يبتلع ريقه بصعوبة بالغة...وتلمس اصابعه معدن مسدسة جلوك البارد كجسد الافعي...وقال لنفسه تسع رصاصات دفعة واحدة كفيلة بتمزيق جمال أي ذئبة شرسة وليست إمرأة فحسب...
***
تدخل السكرتيرة وبإبتسامة آلية تقول:
-سيدي آنسة ناريمان مصطفي علي..تطلب مقابلتك
صبحي نصار يخفي توتره و بصوت جاهد أن يجعله هادئاً قدر الامكان يقول:
-دعيها تدخل
اشارت السكرتيرة بيديها للضيفة وخرجت بعد ان اغلقت الباب خلفها
دخلت ناريمان كتمثال لآلهة الجمال هربت تواً من جبل الاولمب..خلعت نظارتها فكشفت عن سماء زرقاء صافية
يعلوهما حاجبين حادين في رشاقة السوط...لم يخف التيير الخفيف الذي ترتديه عن باقي تضاريس جسدها المتفجر فتنة
سال لها لعاب صبحي نصار...الذي لا يقدس في حياته سوي المال والخمر والنساء
أشار لها بالجلوس قائلاً بدهشة:
-آنسة ناريمان هل اعرفك؟!
ناريمان بإبتسامة لم تجاهد ان تجعلها ساحرة:
-اعلان شركتكم في جريدة الاهرام طلب سكرتيرة حسنة المظهر خاصة للمدير
-الاعلان قال حسنة المظهر وليس فاتنة المظهر
إبتسامة ساحرة اخري مع تركيز عينيها في عينيه جعلته يرتبك وهو الخبير في النساء ان لم يكن زيراً لهن بحق
***
جزء مفقود من النص
صبحي نصار ينسي أمر مسدسه مصدر حمايته الوحيد..ويغلق درج مكتبه بعد ان زال توتره فجأة...او ان صح القول بعد ان وقع تحت تأثير ما يمكن ان نسميه سحر او تنويم مغناطيسي او اي شئ من هذا القبيل...الخلاصة ان الرجل حفر قبره بيديه...ونسي ان الجالسة امامه ليست سوي ملاك الموت البرئ الذي جاء لينزع روحه..وياليته يفعل بدون عذاب
بل انها للعذاب جاءت ...وللعذاب خلقت...وهل يفيد غلق القبر بعد ان غادرته المومياء!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البقية الجزء القادم ان شاء الله
ملحوظة
نسيت ان اسرد لكم مقدمة الاحداث...لنتدارك الأمر إذن طالما السيد صبحي نصار لازال علي قيد الحياة
"لا تفتح لمومياء جاءت تنزع قلبك دون تفويض من قصر العيني..لا تتداعب طفلاً مذئوباً في ليلة مقمرة يسيل لعابه كلما اقترب من رقبتك...لاتدخل قبراً بالليل بدافع التبول الا اذا تأكدت ان التابوت مغلق...أخيراً لا تنسي غلق جميع الشقة جيداً ووضع مقشة او يد هون في كل زاوية وخلف كل منضدة للفاع عن نفسك...ولو سمعت حركة لا تقنع نفسك انه فأر ضل الطريق الي جحره ولا تقل اني لم أحذرك ...فضيفك الآتي من اعماق المجهول...لن يزعاجك ولن يرهقك بصنع الشاي والقهوة لزوم الضيافة...غير انه سيخبرك كجنتلمان انه أتي لينزع قلبك بكل بساطة...فهل تجروء علي منعه...حاول و لاأظنك تفعل".
خيااااااااااااااااااااااااااااااااااانة

أيوه يا خويا صح!!..

خديجة

أن أذوب كقطعة ثلجْ
وأن تتخطفني الطيرُ في غفوتي
لتعلِّقني
فوق أسوار برجْ!
كم قطعتُ وحيداً
معي قلمي وكتابي بكفِّي
على ضوء أعمدة الكهرباء الشريدة ْ
أرافق ظلـِّي الممدَّد خلفي
كحال بلادي البعيدة ْ
لأحضن خوفي
وألعق حتفي
وأبصق همِّي ببالوعةٍ
لا تعافُ مرارة جوفي
تمنيت لو مرة ً أن أقعْ
ببئر الشياطين والجنِّ كي أستمعْ
لما سيكونُ
وأينَ
وكيف يكونْ
فما عاد في الأرض إلا القمامة ْ
نلوك القمامةَ
نجرعها في سكونْ
وننضحها طاعة ًوخنوع ْ
ونغسلها بدماء الذين يعيشونَ
في عزةٍ وكرامة ْ
تمنيت في لحظةٍ
أن أسافر دون رجوعْ
بهذا القطار الذي يرتحلْ
بجوف الجبلْ
لعين الظلام التي أسدلتْ جفنها
في خشوعْ
تمنيت لو صرت مثل الدمى في المحالْ
يطالعني الناس دون اكتراثٍ
بلوني ورسمي
ومسقط رأسي
بدون سؤالْ
عن الوشمِ
والكيِّ فوق ملامح نفسي
تمنيت في لحظةٍ
أن أخيط الجراح بخيطٍ جديدْ
وأفقأ عين الصديدْ
وأطلق تنهيدة ً في رحاب الأسى
وألملم أشلاء حلمي الوليدْ
وأصغي لترنيمةٍ وكمانْ
إذا رفع الحافرين بلهوٍ برئٍ وغرّ ْ
وأطلق للريح ساقيهِ تحت المطرْ
حين تلاعبهُ أمهُ وتزغزغهُ
تحت ضوء القمرْ
فينام بقلب يغرِّد فيه الأمانْ
في الجنة..مش هتقدر تغمض عنيك
