
تنويه هام:
يا جماعة سمسم برئ وانا صاحب القصة ، صاحب المدونة لا علاقة له بما يروى على مسامعكم واي تشابه فى مشاعر او ظروف إجتماعية او اسم بنتي وبنته هو محض أفعال القدر ليس الا...وللعلم انا اعرف سمسم من زمان لأنه تقريباً تاريخ ولادتنا متشابه وهذه من ظواهر القدر الغريبة..وربما ما سأكشفه الأن سبق صحفي تكتمه الرجل وهو انه يسير قدماً فى مشروع خطوبة من (مدونة) غير مصرية...يعني بتتكلم فرنساوي*..ساكنه فى الحارة اللى ساكنه فيها البت كارلا بروني زوجة الولا نيكولا ساركوزي..بس الحمد لله بتنطق "الراء" "راء" مش بتنطقها "غين" اهبطوا بقا!!
كنا فين...؟!!
آه تذكرت...!
كنت اقول ان الأماكن تؤثر علينا، فهي تفرض علينا عادات اجتماعية تفرضها الظروف، الطعام يختلف من مكان إلى آخر، اللغة تختلف، كل مكان له قصة، وكل قصة فيها أناس عاشوا أحداثها وهكذا الجامعة، وحتى المشاعر ومنها الحب يختلف من مكان لأخر..في صعيد مصر وفي قريتي بالتحديد حيث البراغيث تنمو كما تنمو حشائش السافانا فى جزر الباهاما..وحيث دجاج الدار يقاسمنا شطر طعامنا حتي يصير هو وجبتنا الدسمة بـ"الفريك" نهاية المطاف..الحب عندنا يعني في كل الأحوال الزواج..بغض النظر عن اي فلسفة ميتافيزيقية عنصرية تقذف بها الترع او تسربها القنوات!!
وهذا ما حدث معي حين تعلقت بها ورتبت أحوالي على ان اتقرب ناحية سطور حياتها أتلمسها وأقرئها عن قرب ومن ثم افاتحها فيما لا مفر منه...!
في أحد أيام التيرم الثاني وحين تعمدت التوجه الى الكافتريا كأحد"مريدين" الصوفية المخلصين...لم اجدها هنالك... تحرجت من الوقوف هكذا كـ"الترام" الذي سقطت "سنجته" فى منتصف الطريق...توجهت الى ثلاجة المرطبات ومددت كفى نحو أحد علب الكانز -علبة المياة الغازية- تناولتها...والتفت لأجدها...وكأننا على موعد إبتسمت لها لا أعرف لماذا...دهشت هى لوهلة ثم لم تلبث ان ابتسمت ابتسامة تعني "خلاص عرفنا ان سنانك بيضا ومش بتدخن ممكن تتاخر بقا"..تنحيت جانباً وثملني عطرها..!
يقول علماء المشاعر إن شجرة "الحب" ظهرت وبدأت تنمو بشكل طبيعي منذ ما يقرب من مليون سنة قبل ميلاد أبينا آدم عليه السلام، وهي شجرة نادرة الجمال تزهر اوراقها على مدار السنة وكل ما تحتاجه هو المناخ الدافئ، ووفرة ظلال الرغبة فى الآخر، واستقرار حرارة القلب، لهذا يتم غرسها فى اعمق مكان في الذاكرة...!
تعمدت ان اتأخر في دفع الحساب حتى فتحت حقيبتها وتناولت منها "حتة" بخمسين جنيه لتدفع ثمن ما اشترته..كالعادة أخبرها البائع ان لا فكة معه..وانا على يقين ان الفكة تغزو جيبه كما غزا الأسبان أمريكا الشمالية..!!
بسرعة وفى لمح البصر اخرجت الجنيهات واعطيتها للبائع..التفتت نحوى وقبل ان تتكلم قلت لها بلسان شهم مبين:
"واحد يا آنسة......آ.."..
أحمر وجهها غضباً في بادئ الأمر، وتخيلت انني سأنال صفعة تلخص رد فعلها..وترنح قلبي لثوان وأنا حديث عهد بالحريم...ولم اتعامل معهن مباشرة سوى مع أمي وخالاتي واخوتي البنات...و....ردت باقتضاب متعمد:
"متشكرة اوي...بس مالهوش لزوم...خلاص انا حرجع الحاجه طالما مش في فكة"..
طرحني الأمل أرضاً وثبت الأكتاف وعد القدر ثلاث عدات وقلت مفتعل التحرج:
" براحتك يا آنسة...بس عندينا الأخت مش بتحرج اخوها لما يجاملها"...
صوت رخم يقول:
"يا كداب الأخت بتصفع اخوها وبتصنع بأمعائه مومبار لو تهور ودفعلها الحساب ومالهوش دية عند عيلتها" -ده صوت ضميرى مش كلامها-...
إبتسمت وقد ادركت احراجي وقالت:
" طب كده انت ليك عندي واحد كانز اوك"...تبسمت بدوري ووافقتها...!
تكلمنا فى هذا اليوم كثيراً...علمت انها من اسرة ثرية الى حد ما فهى تملك سيارة 128 فيات موديل 79 بيضاء تسر الناظرين..لولا خبطة في الرفرف الأمامي الايمن كعادة النساء فى القيادة بأسلوب أختنا شادية "سوق على مهلك سووووق...واللي يطق يموت"..علمت انها ثاني اختين في "الدار" ووالدها طبيب عيون ومامتها مهندسة شعبة ميكانيكا لكنها ست بيت ولا تعمل...وعدتها بنسخ تلخيصاتي الخاصة وتصويرها لها مع تعهد منها الا تخرج لأحدهم حيث انني تعبت فيها وبذلت من الوقت والجهد ما كان يكفيني فى ان اتسرمح مع البنات....ضحكت هى فعرفت ان للجاذبية مفهوم جديد وقالت بحركة مباغتة:
" هو انت صعيدي..."
تعجبت من سؤالها وقلت:
"وافتخر..ولكن لماذا السؤال؟!!"..
قالت ووجها مشرق بذات الابتسامة:
" لا شئ..اصل في افعال كده بتاعة الناس الصعيدة"...
شعرت انها "هتلبخ" وشعرت هي انني شعرت وشعر الناس في محيط 10 كيلو متر حولنا بما شعرت به فاستدركت محرجه:
" لا اقصد ما فهمته انت..انا اقصد افعال الشهامة..زي الكانز مثلاً والرجولة...!"
قلت بحذر:
" الكانز وفهمناها انما الرجولة دي عرفتيها منين..؟!"
قالت:
"يوم الخناقة لما سالى شتمتك..؟!"
قلت مندهشاً :
" مين سالي...؟!"
قالت:
" يا عمنا سالي زميلتنا في الدفعة اللي انت كنت هتضرب هشام عشان ضايقها...انت نسيت؟!"
تذكرت على الفور البنت اللي كنت بتخانق عشانها وشتمتني وطلعت "جرل فرند" بتاعة واد عرفت دلؤتى ان اسمه هشام...قلت لها بضيق:
"والله خسارة فيه الأسم"
ضحكت وقالت:
" لا عليك لقد عجبتني يومها.." .
بغباوة مفرطة ارتفع حاجبي وسقط فكي السفلي في حركة مباغتة من الدهشة والفرح في آن واحد...وكأنما شعرت هي بحرج موقفها فقالت:
" ممكن تديني الـ(الدايت) اللى في ايدك وتاخد البرتقان دي اصل عامله رجيم" .
تنبهت اني وفي غمرة التفكير فيها عندما كنت في الكافتريا وحين سمعت صوتها من خلفي تناولت علبة (دايت) وان لا احبه...تبادلنا قلبينا مع العلبتين...او هذا ما كنت أظنه وقتها...!
الغريب انني في هذا اليوم استرققت النظر الى عينيها أعجبني لونهما العسلي الفاتح لا اعرف لما ارتبط لونهما فى مخيلتي بالشيكولاتة...وكأنما لمحت هى ذلك...فكانت تبتسم بعينيها كلما رأتني اتلصص عليها...ولو سألنى أحدهم ولماذا الشوكولاتة سأقول ليس فقط من حيث اللون ولكن المذاق ايضاً فكلاهما هي والشيكولاتة لهما نفس المذاق الطيب واللذيذ، أحسست ان عينيها ولونهما مصدر امتاع ومؤانسة، فهى والشيكولاتة كانت ولاتزال حاضرة دوماً في كل ذكرياتنا ابتداء من ذكريات الطفولة، وفي كل مناسباتنا لتزيدها متعة وبهاء...!
ودخلت قصتنا فى منعطف وردي له اتجاه واحد يعرفه الجميع نهايته دفتر اوراق المأزون...فهي أكثر من مجرد سرد أحداث...لأنها أقرب إلى حفريات في ذاكرتى البشرية تؤرخ لمنعطف مهم في حياتى وحياتها معاً، خاصة أن الأمر يتعلق برغبتى فى تحمل تبعات ما اصطلح على تسميته “الحب”،وكأن الصدفة منحتني عند ترشيحي للكلية ودخولى للكافتريا وعدم وجود فكة فى حقيبتها، جواز العبور إلى العالم الجديد الغريب "قلبها"، فدخلته من “أحلى” أبوابه، من الشيكولاتة...أقصد عينيها...فكلاهما له نفس اللون والطعم والأحاسيس..!
ولكن مهلاً...
أصغوا معي سمعكم...
الا تسمعون شيئاً...
انها سهيلة مرة ثانية...
ذلك الملاك الصغير المشاغب...
فتحت الدش وغرقت هدومها...
ياللمرأة منذ طفولتها وهى مشاغبة...
كان الله في عوننا نحن الرجال...
بالأذن أروح اشوف سهيلة
وارجع بعدين أكمل الحكاية...
...................
تحديث حقيقي:
امبارح الخميس بعد ما خرجت من الشغل جبت لماما إسدال صلاة ولا قيت واحد إسدال بيبي تحفة لسهيلة فأشتريته معاه وجبتلها نظارة شمس حمراء اللون...عشان الآنسة سوسو كسرت نظارتي وانا بصلي في المسجد...كنت بتحسر وانا شايفها بتعجنها وبتعمل فيها زي عود القصب في ايد زناتي...!
.............
* حقيقة علمية.
يا جماعة سمسم برئ وانا صاحب القصة ، صاحب المدونة لا علاقة له بما يروى على مسامعكم واي تشابه فى مشاعر او ظروف إجتماعية او اسم بنتي وبنته هو محض أفعال القدر ليس الا...وللعلم انا اعرف سمسم من زمان لأنه تقريباً تاريخ ولادتنا متشابه وهذه من ظواهر القدر الغريبة..وربما ما سأكشفه الأن سبق صحفي تكتمه الرجل وهو انه يسير قدماً فى مشروع خطوبة من (مدونة) غير مصرية...يعني بتتكلم فرنساوي*..ساكنه فى الحارة اللى ساكنه فيها البت كارلا بروني زوجة الولا نيكولا ساركوزي..بس الحمد لله بتنطق "الراء" "راء" مش بتنطقها "غين" اهبطوا بقا!!
كنا فين...؟!!
آه تذكرت...!
كنت اقول ان الأماكن تؤثر علينا، فهي تفرض علينا عادات اجتماعية تفرضها الظروف، الطعام يختلف من مكان إلى آخر، اللغة تختلف، كل مكان له قصة، وكل قصة فيها أناس عاشوا أحداثها وهكذا الجامعة، وحتى المشاعر ومنها الحب يختلف من مكان لأخر..في صعيد مصر وفي قريتي بالتحديد حيث البراغيث تنمو كما تنمو حشائش السافانا فى جزر الباهاما..وحيث دجاج الدار يقاسمنا شطر طعامنا حتي يصير هو وجبتنا الدسمة بـ"الفريك" نهاية المطاف..الحب عندنا يعني في كل الأحوال الزواج..بغض النظر عن اي فلسفة ميتافيزيقية عنصرية تقذف بها الترع او تسربها القنوات!!
وهذا ما حدث معي حين تعلقت بها ورتبت أحوالي على ان اتقرب ناحية سطور حياتها أتلمسها وأقرئها عن قرب ومن ثم افاتحها فيما لا مفر منه...!
في أحد أيام التيرم الثاني وحين تعمدت التوجه الى الكافتريا كأحد"مريدين" الصوفية المخلصين...لم اجدها هنالك... تحرجت من الوقوف هكذا كـ"الترام" الذي سقطت "سنجته" فى منتصف الطريق...توجهت الى ثلاجة المرطبات ومددت كفى نحو أحد علب الكانز -علبة المياة الغازية- تناولتها...والتفت لأجدها...وكأننا على موعد إبتسمت لها لا أعرف لماذا...دهشت هى لوهلة ثم لم تلبث ان ابتسمت ابتسامة تعني "خلاص عرفنا ان سنانك بيضا ومش بتدخن ممكن تتاخر بقا"..تنحيت جانباً وثملني عطرها..!
يقول علماء المشاعر إن شجرة "الحب" ظهرت وبدأت تنمو بشكل طبيعي منذ ما يقرب من مليون سنة قبل ميلاد أبينا آدم عليه السلام، وهي شجرة نادرة الجمال تزهر اوراقها على مدار السنة وكل ما تحتاجه هو المناخ الدافئ، ووفرة ظلال الرغبة فى الآخر، واستقرار حرارة القلب، لهذا يتم غرسها فى اعمق مكان في الذاكرة...!
تعمدت ان اتأخر في دفع الحساب حتى فتحت حقيبتها وتناولت منها "حتة" بخمسين جنيه لتدفع ثمن ما اشترته..كالعادة أخبرها البائع ان لا فكة معه..وانا على يقين ان الفكة تغزو جيبه كما غزا الأسبان أمريكا الشمالية..!!
بسرعة وفى لمح البصر اخرجت الجنيهات واعطيتها للبائع..التفتت نحوى وقبل ان تتكلم قلت لها بلسان شهم مبين:
"واحد يا آنسة......آ.."..
أحمر وجهها غضباً في بادئ الأمر، وتخيلت انني سأنال صفعة تلخص رد فعلها..وترنح قلبي لثوان وأنا حديث عهد بالحريم...ولم اتعامل معهن مباشرة سوى مع أمي وخالاتي واخوتي البنات...و....ردت باقتضاب متعمد:
"متشكرة اوي...بس مالهوش لزوم...خلاص انا حرجع الحاجه طالما مش في فكة"..
طرحني الأمل أرضاً وثبت الأكتاف وعد القدر ثلاث عدات وقلت مفتعل التحرج:
" براحتك يا آنسة...بس عندينا الأخت مش بتحرج اخوها لما يجاملها"...
صوت رخم يقول:
"يا كداب الأخت بتصفع اخوها وبتصنع بأمعائه مومبار لو تهور ودفعلها الحساب ومالهوش دية عند عيلتها" -ده صوت ضميرى مش كلامها-...
إبتسمت وقد ادركت احراجي وقالت:
" طب كده انت ليك عندي واحد كانز اوك"...تبسمت بدوري ووافقتها...!
تكلمنا فى هذا اليوم كثيراً...علمت انها من اسرة ثرية الى حد ما فهى تملك سيارة 128 فيات موديل 79 بيضاء تسر الناظرين..لولا خبطة في الرفرف الأمامي الايمن كعادة النساء فى القيادة بأسلوب أختنا شادية "سوق على مهلك سووووق...واللي يطق يموت"..علمت انها ثاني اختين في "الدار" ووالدها طبيب عيون ومامتها مهندسة شعبة ميكانيكا لكنها ست بيت ولا تعمل...وعدتها بنسخ تلخيصاتي الخاصة وتصويرها لها مع تعهد منها الا تخرج لأحدهم حيث انني تعبت فيها وبذلت من الوقت والجهد ما كان يكفيني فى ان اتسرمح مع البنات....ضحكت هى فعرفت ان للجاذبية مفهوم جديد وقالت بحركة مباغتة:
" هو انت صعيدي..."
تعجبت من سؤالها وقلت:
"وافتخر..ولكن لماذا السؤال؟!!"..
قالت ووجها مشرق بذات الابتسامة:
" لا شئ..اصل في افعال كده بتاعة الناس الصعيدة"...
شعرت انها "هتلبخ" وشعرت هي انني شعرت وشعر الناس في محيط 10 كيلو متر حولنا بما شعرت به فاستدركت محرجه:
" لا اقصد ما فهمته انت..انا اقصد افعال الشهامة..زي الكانز مثلاً والرجولة...!"
قلت بحذر:
" الكانز وفهمناها انما الرجولة دي عرفتيها منين..؟!"
قالت:
"يوم الخناقة لما سالى شتمتك..؟!"
قلت مندهشاً :
" مين سالي...؟!"
قالت:
" يا عمنا سالي زميلتنا في الدفعة اللي انت كنت هتضرب هشام عشان ضايقها...انت نسيت؟!"
تذكرت على الفور البنت اللي كنت بتخانق عشانها وشتمتني وطلعت "جرل فرند" بتاعة واد عرفت دلؤتى ان اسمه هشام...قلت لها بضيق:
"والله خسارة فيه الأسم"
ضحكت وقالت:
" لا عليك لقد عجبتني يومها.." .
بغباوة مفرطة ارتفع حاجبي وسقط فكي السفلي في حركة مباغتة من الدهشة والفرح في آن واحد...وكأنما شعرت هي بحرج موقفها فقالت:
" ممكن تديني الـ(الدايت) اللى في ايدك وتاخد البرتقان دي اصل عامله رجيم" .
تنبهت اني وفي غمرة التفكير فيها عندما كنت في الكافتريا وحين سمعت صوتها من خلفي تناولت علبة (دايت) وان لا احبه...تبادلنا قلبينا مع العلبتين...او هذا ما كنت أظنه وقتها...!
الغريب انني في هذا اليوم استرققت النظر الى عينيها أعجبني لونهما العسلي الفاتح لا اعرف لما ارتبط لونهما فى مخيلتي بالشيكولاتة...وكأنما لمحت هى ذلك...فكانت تبتسم بعينيها كلما رأتني اتلصص عليها...ولو سألنى أحدهم ولماذا الشوكولاتة سأقول ليس فقط من حيث اللون ولكن المذاق ايضاً فكلاهما هي والشيكولاتة لهما نفس المذاق الطيب واللذيذ، أحسست ان عينيها ولونهما مصدر امتاع ومؤانسة، فهى والشيكولاتة كانت ولاتزال حاضرة دوماً في كل ذكرياتنا ابتداء من ذكريات الطفولة، وفي كل مناسباتنا لتزيدها متعة وبهاء...!
ودخلت قصتنا فى منعطف وردي له اتجاه واحد يعرفه الجميع نهايته دفتر اوراق المأزون...فهي أكثر من مجرد سرد أحداث...لأنها أقرب إلى حفريات في ذاكرتى البشرية تؤرخ لمنعطف مهم في حياتى وحياتها معاً، خاصة أن الأمر يتعلق برغبتى فى تحمل تبعات ما اصطلح على تسميته “الحب”،وكأن الصدفة منحتني عند ترشيحي للكلية ودخولى للكافتريا وعدم وجود فكة فى حقيبتها، جواز العبور إلى العالم الجديد الغريب "قلبها"، فدخلته من “أحلى” أبوابه، من الشيكولاتة...أقصد عينيها...فكلاهما له نفس اللون والطعم والأحاسيس..!
ولكن مهلاً...
أصغوا معي سمعكم...
الا تسمعون شيئاً...
انها سهيلة مرة ثانية...
ذلك الملاك الصغير المشاغب...
فتحت الدش وغرقت هدومها...
ياللمرأة منذ طفولتها وهى مشاغبة...
كان الله في عوننا نحن الرجال...
بالأذن أروح اشوف سهيلة
وارجع بعدين أكمل الحكاية...
...................
تحديث حقيقي:
امبارح الخميس بعد ما خرجت من الشغل جبت لماما إسدال صلاة ولا قيت واحد إسدال بيبي تحفة لسهيلة فأشتريته معاه وجبتلها نظارة شمس حمراء اللون...عشان الآنسة سوسو كسرت نظارتي وانا بصلي في المسجد...كنت بتحسر وانا شايفها بتعجنها وبتعمل فيها زي عود القصب في ايد زناتي...!
.............
* حقيقة علمية.