lost


...لست أدري ما الذي كان يدور في عقل القذافي

في لحظاته الأخيرة

حينما زاغت عيناه

وأدركه الغرق بين أمواج الثوار

التي أحاطت به من كل جانب؟.

في هذه اللحظة بالذات

استغرقني المشهد

ولم أنتبه

إلا وأنا أردد أمام شاشة التلفاز

( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ

تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء

وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء

وَتُعِزُّ مَن تَشَاء

وَتُذِلُّ مَن تَشَاء

بِيَدِكَ الْخَيْرُ

إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منقول.

2 عبرني:

سيف وقلم يقول...

اعجبني نقلك بارك الله فيك

محمد نبيل يقول...

أخى .. لقد شاركتك نفس التساؤل عن إحساس القذافى فى تلك اللحظة وما هى الأفكار التى كانت تدور برأسه ..

هل كان يتذكر شريط حياته وهو يمر أمامه ؟

هل كان يتذكر معارضيه الذين قتلهم بلا رحمة ؟

هل كان يدرك أن نهايته لا بد وأن تكون من جنس ما فعله بشعبه ؟

عموماً .. لقد كان موته عبرة لكل ذى بصيرة.