المجلس يستجيب للذباب..!


كيف نسكت على الثورة المضادة التى تمت في ميدان التحرير ، وكيف قبلنا الالتفاف على نتائج الاستفتاء على الدستور وخضوع المجلس العسكري لمهزلة وثيقة المبادئ الحاكمة...

وما وزن وحجم "الذباب" المعتصم في ميدان التحرير الذين دسوا سُمهم بين طيات مطالب الثورة العادلة التى ننادي بها جميعا ومنها محاكمة قتلة الثوار...

وكيف يختار المجلس العسكري الدكتور أسامة الغزالي حرب للإشراف على الوثيقة المشبوهة ، والمعروف بتوجهه الليبرالي الأمريكي ، والذى تلطخت سمعته باعتباره كان من رجالة جمال مبارك وعضو بأمانة السياسات بالحزب الواطي (المنحل) ،وكيف يخضع الشعب كل الشعب لقلة ولو كانت تملك المصري اليوم والشروق واليوم السابع واون تي في والحياة ودريم ...

هل تريديون معرفة من هو الغزالي حرب وما هو حزبه؟!

اقرؤا نص استقالة شاهد من أهلها والتى تقدم بها الأستاذ خالد احمد محمد فياض يوم 20/6/2011 وهو يقول:" موقف الحزب من الدعوة المسماه "الدستور اولا" نراها لا تتفق بشكل جذري مع ما نؤمن به في حق الاغلبية في الحكم وان السيادة للشعب وحده ...الامر الذي اعتبره قمة الاستهتار براي الشعب وحكم الديمقراطية"..! (هناااااا).

وللتأكيد على ما يمثله د।أسامة على الإسلام والديمقراطية بعد 25 يناير وضعت لكم في التدوينة هذه الصورة المستهزئة من الإسلام والمسلمين والتى نشرها حزب الدكتورأسامة على صفحته الرسمية على الانترنت (هناااااا).

وعشان تعرفوا حجم المصيبة اللي انتم داخلين عليها امبارح الشيوعي رفعت السعيد زار شنودة في كاتدرائية العباسية والسعيد (الله لا يسعده دنيا وآخره) من ضمن فريق حرب بتاع الدستور أولاًَ، وتركزت مباحثات سعيد وشنودة على الغاء المادة التانية من الدستور او تعديلها ، والنص على ذلك ضمن وثيقة المبادئ الحاكمة...!

انا مش راح أهتف وأقول زي بتوع الكورة:" يا حااااااضري أرقص...!"

أنا بس حقول من قهرتي :"يا سااااااااااويرس أرقص....!"

1 عبرني:

AbDeLrHmAn SaMi يقول...

ايه القرف اللي انت بتقوله ده
ذباب ايه اللي في ميدان التحرير ؟
والتفاف ايه علي رائ الناس
انت بتقول كلام ومش فاهم انت بتقول ايه ولا ايه مش فاهم
الناس اللي معتصمه دي معتصمه عشان يجيبو حق العيال اللي دمهم لسه مبردش في قلب أهاليهم
خليك انت مع ساويرس وامشي ورا اي شيخ وخلاص كده واقفل دماغك كمان وكمان
ال وانا اللي كنت مشترك في مدونتك
انا بجد قرفان اني قريت الكلام ده ودخلت مدونه زي دي