شعبان يكسب بالتأكيد ..!


كلما رأيت تداعي الأحوال في مصر، وذلك الشرخ الذي يتسع ويتسع في الجدار منذرًا بالويل، فكرت في أنانيتي الخاصة عندما لم أفكر في الهجرة للولايات المتحدة من أجل أولادي .

لقد عانى (كونتا كينتي) جد (أليكس هيلي) الكثير عندما تم اختطافه من سواحل غانا وحُمل في قاع سفينة إلى العالم الجديد، لكننا – لو فكرنا تفكيرًا جانبيًا – لوجدنا أنه كان يكافح كي ينعم أحفاده اليوم باستعمال الألفاظ البذيئة وشرب الكولا ورقص الراب في بروكلين .

يكفي أن أحد أحفاده صار هو الكاتب العظيم (أليكس هيلي) ..لي صديق فعلها في هذه السن المتأخرة نسبيًا .. السن التي لا تسمح لك بأن تغسل الصحون أو تقف في محطة وقود، بينما تقضي الليل منكبًا على دراسة الطب .. لكني في النهاية أجد أنني بالفعل لا أحب نمط الحياة الأمريكي ولا أطيقه .. حياة رُسمت سلفًا بكل مراحلها وسوف تتحرك فيها كأنك قطار يتحرك على خط حديدي .

صحيح أنك في مصر قطار آخر يتحرك بجرار تالف على خط حديدي متآكل، لكن الحياة هنا في مصر ذات طعم ولون ورائحة ..الكثير منها في الواقع ..لو أنني ولدت في نيويورك وكنت ذكرًا بروتسنتيًا أبيض WASP فإن حياتي مرسومة عبر محطات معروفة صرت أحفظها من قراءة المجلات الأمريكية ومشاهدة أفلامهم ..

عالم المراهقة: هذا هو عالم المدرسة الثانوية وقلة الأدب والتطاول على المعلمين لأن التعليم ممل Boring.. مشكلتي هي البلطجي (هانك) الذي يتربص بي لأنني نحيل وبنظارة وهناك نمش على وجهي، وهو يتعمد إهانتي وسكب اللبن على رأسي ساعة الطعام، ولا احد يتعاطف معي في مجتمع لا يرحم المهزومين سواء كانوا هنودًا حمرًا أو عربًا أو زملاءك في الصف . ثم يأتي موعد الحفل الراقص السنوي وانتخاب الـ Broom queen أو ملكة الحفل .. كيف أقنع فتاة بأن تصحبني للحفل ؟.. كيف يرضى أبي بالتخلي عن السيارة ؟.. في حفل كهذا سوف تفقد حسناء الصف (كارول آن) عذريتها، وهي ليست مشكلة لأن أباها كان سيصحبها للطبيب النفسي لو تأخر الأمر أكثر من هذا ، ولربما ظهرت في إحدى حلقات (أوبرا) لمناقشة مشكلتها ...البيزبول لعبة مملة يستحيل فهمها .. ملعب يشبه الماسة وشخص يضرب الكرة بمضرب يستعملونه لقتل الزوجات كذلك، وهناك ثور يلبس درعًا على صدره يتلقفها بقفاز .. ثم يصرخ الكل : "اركضوا يا فتيان !" ونحرز نقطًا لا ادري على أي شيء، لكن البيزبول هو الطريقة الوحيدة لقبولك في مجتمع كهذا، وكي تحبك الكتاكيت Chicks .. هناك كرة القدم الأمريكية العجيبة التي تلبس فيها الدروع وتضرب عددًا من الثيران، ولا تلمس قدمك الكرة مرة واحدة .. بينما المدرب (رالف) يصرخ في وحشية: سوف نسحقهم يا شباب !كلها ألعاب معقدة تختلف عما يلعبه العالم كله، وكلها تحتاج إلى إمكانيات وثراء .الكلية: تقريبًا نفس روتين المدرسة الثانوية.. أضف لهذا الحفلات الصاخبة التي يشرب فيها الجميع البيرة Booze وتتعرى الفتيات تمامًا .. هذه هي الفترة التي سأجرب فيها المخدرات لأول مرة .. سأكون محظوظًا لو شاركت في احتفالات (ماردي جرا) التي تذكرك بأعياد (باخوس) الرومانية الماجنة..بعد
التخرج: أنا أعمل في شركة تنفيذية ما تمارس المنافسة قاطعة الرقاب مع شركات أخرى .. القميص قصير الكمين وربطة العنق والعروض على جهاز الكمبيوتر .. مغازلة زميلة العمل عند براد الماء .. العمل من التاسعة للخامسة والخوف المزمن من الطرد والجوع .. لو طردت سأقوم بتعبئة لوازمي في علبة كبيرة من الورق المقوى وأخرج من الباب يرافقني رجل الأمن ...ولسوف أصير سكيرًا...

الأسرة: حفل الزفاف والسيارة التي ربطوا بها علب طعام محفوظة فارغة تحدث قعقعة .. مشكلة زوجتي هي تقليل السعرات في الطعام بسبب الشحوم حول الخصر .. يجب أن أقلل من ولعي بشطائر الهامبرجر والجبن .. ابنتي (سو ألين) صارت الآن مراهقة وقحة تصر على أن ترافق الفتية للمرقص وتقول لي: "داد .. أنت ابن عاهرة وسافل وحقير .. أنا أكرهك".. تقولها وهي تهز شعرها الطويل ليغطي نصف وجهها ثم تندفع خارجة من الغرفة كنمر هائج …فأبتلع الإهانة .. لو صفعتها لشكتني للشرطة وقُبض علي .. لابد من الصبر حتى أحل مشكلة تعاطيها المخدرات ومشكلة الحمل في سن الخامسة عشرة .. أذهب أنا وزوجتي لحفلات الكوكتيل حيث أقف أمام الناس لأحكي لهم عن (أظرف شيء حدث لي في طريقي لهذا الحفل).. و (أفضل مطعم يمكن أن تتناول فيه شطائر التونة بالبطاطا المقلية).. ثم نعود للبيت لتطالبني زوجتي بالطلاق بلا سبب وتبدأ في حساب ما يناله كل منا من ممتلكاتي ..ربما تنجب زوجتي – لو لم تطلقني - طفلاً مشوهًا له أربعة أنوف وثلاث آذان وذيل .. هنا أقرأ في الصحف عن معهد في أوهايو متخصص في الأطفال الذين لهم أربعة أنوف وثلاث آذان وذيل .. أذهب هناك لأقابل د. (سميث باركر) خبير الأطفال ذوي الأربعة أنوف والثلاث آذان والذيل الذي يقول لي: "أهم شيء أن نجعل طفلك لا يشعر بالاختلاف عن الآخرين"هكذا يصير طفلي رسامًا وأستاذًا جامعيًا وبطلاً في كرة القدم ، ويظهر في حلقة من حلقات (أوبرا) حيث يبكي الجميع مع كثير من (الواو والأوه وماي جاش) ...

السياسة: سواء كنت ديمقراطيًا أو جمهوريًا فأنا مؤمن أن الفلسطينيين إرهابيون يحاولون أن يأخذوا من اليهود الطيبين أرضهم .. أؤمن بالقيم الأمريكية وطريقة حياتنا .. أؤمن بالديموكراسي وماي فيلو أمريكانز .. أدعو لهم بالنصر في العراق الذي لا أعرف أين هو ولا مشكلته بالضبط .. ولا يعنيني شيء من هذا .. أحترم بشدة – أو أتظاهر باحترام - اليهود والزنوج والشواذ جنسيًا حتى لو كنت أنتمي للحزب الجمهوري ..كنت أمقت الشيوعية واليوم أمقت الإسلام .. هؤلاء القوم الذين يعبدون القمر ويذبحون الأطفال قرابين من أجل إلههم الذي يسمونه (الله) .. ويرقصون عراة في موسم الحصاد ..

الحادث: ثم أسقط من على الجبل وأنا أمارس التزلج فيتهشم ظهري وأصاب بالشلل، لكني أصر على المقاومة .. وأروح أضرب كرة البيزبول في الحائط طيلة اليوم على سبيل التدريب .. هكذا أستعيد صحتي، وأكتب قصتي في كتاب اسمه (كيف قهرت الشلل) وهو الكتاب الذي يشتريه التلفزيون فورًا، من ثم أتمكن من شراء ذلك البيت الجميل الذي كنت احلم بشرائه في (بالتيمور)..

النهاية: هذه هي سن سرطان القولون.. مشكلة التقدم في الرعاية الصحية هي أنك لا تموت بالتيفود ولا نوبة قلبية في سن الخمسين كما كان يحدث، بل تنتظر حتى سن الثمانين حين تقرر خلاياك أن تصاب بالجنون.. سأموت في المستشفى ويحرقون جثتي .. ثم يقف أولادي متظاهرين بالتأثر فوق قبري ويطوق أحدهم كتف أمه مواسيًا ويقول آخر: "وداعًا داد .. كنت عظيمًا ... "

أموت مطمئنًا لأن أولادي باقون من بعدي وسيمشون في نفس الدرب، ويحافظون على القيم الأمريكية .. قيم (علم النجوم اللامعة)...هذه هي حياتي لو نشأت في أمريكا أو هاجرت إليها .

وإنني لأسألك بكل صدق : متى عشت ؟.. متى اختلفت ؟... هل هذه هي الحياة التي من أجلها أغسل الأطباق، و أدرس الطب ليلاً، وأبحث عن فتاة أمريكية (مضروبة) تقبل الزواج مني وتمنحني الجنسية ؟.. بصراحة عندما أقارن بين حياة (ماي فلو أمريكانز) هذه وحياتنا الحالية بما فيها من فوضى وعشوائية وفقر ومرض و(شعبان عبد الرحيم) فإن شعبان يكسب بالتأكيد ..!
...........................
رائعة الدكتور أحمد خالد توفيق "الكابوس الأمريكي".

طفلتي الفقيهة..!!


بعد صلاة العصر وفي طريق العودة إلى المنزل..
كنت أسير ممسكاً كف طفلتي باحدي يدي..
وفي اليد الأخرى أكياس التمر والعرقسوس والسوبيا..
أما هى فكانت تقبض على كيس شيبسي في كفها الآخر..
وبين الحين والحين..
كانت تفلت يدها من يدي ملتقطة شيئاً من الكيس..
ثم تدسه في جحر فمها المتناهي في الصغر..
وتمنحني إبتسامة قبل أن تعاود دس كفها "المزيتة" في يدي..
غير عابئة بالمرة بالجدل الدائر في العالم حول الميكروبات..
بادلتها الإبتسامة وباغتها بسؤال: هو إنت يا سهيلة مش صايمة..؟!
التفتت نحوى: آآآه ..أنا صامية..!
اتسعت ابتسامتى وتصنعت الدهشة: ازاي بقا وانت بتاكلي شيبسي..؟!
أجابت بكل جدية: لأ..ما انا صامية وباكول شيبسي..!!
ضحكت مستفسراً فقيهتي الغنونة: يعني الشيبسي يا سوسو مش بيفطر...؟!
ربما فهمت سؤالي أو لا..ولكنها ردت باقتضاب عالم فقيه: لأ...!!
استقرت فوق رأسي علامة تعجب كبيرة من فقه طفلتي..
قطعنا في صمت ما تبقى من سيرنا إلي البيت..
بينما إندمجت طفلتي الفقيهة في عزف سيمفونية "قرمشة"..
للموسيقار "شيبساوي"..!!

يا بختك..!

البتاع..قهوة ع الريحة

خير من ألف شهر


إنها ليلة من عشر ليال يقعن على أصح الأقوال في آخر رمضان، أخفى الله وقتها ليتنافس التائبون في سباق الجائزة الكبرى، وليحصل الرابح على ما قيمته عبادة ألف شهر - 84 عاماً- دفعة واحدة.


دمعة واحدة منك تخرج في تلك الليلة من عينك تائباً صادقاً في توبتك، خاشعًا منكسرًا لائذًا بربّك، تكفي لتطفئ نيران وحرّ وادٍ من وديان جهنّم، وما أدراك ما وديانها؟!


ليلة تستشعر فيها إن عزمت التوبة والإستغفار، نسائم الخشوع تحطم أسوار المعصية في قلبك، تمزق ستائرغفلتك وتنزع أبوابك التى وقفت حائلاً بينك وبين سماع نداء ربك {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم }.


وفوق هذا تجد فى تلك الليلة تحديداً حلاوة في قلبك المنكسر المنطرح بين يدي الله، ودمعه يتدفق ساخناً يفيض شوقاً في إناء سجدتك، ولا تنتهى تلك الليلة التى لا تعلم وقتها إلا ويغلب على قلبك ظنًا واحدًا لا غير، أنك وفقت في قيامها وفزت في سباقها، وفي الصباح الذى يليها يشرق نور جديد في قلبك المتطهّر من الذنب الواثق في رحمة الله.

لقاءات حميمة


عثرت على شريط فيديو مخبئاً بين طيات ملابس زوجها، ودفعها فضولها لمشاهدته لتفاجئ بأن المشاهد الملتهبة و اللقاءات الحميمة لا تخص امرأة ساقطة في فيلم إباحي وإنما تخصها هي وزوجها..!

والله طبيخك إتقدم يا حورية..!


السلام عليكم..
مساء الجمال..
بالأمس مثل أي فلاح بسيط تسلل إلى معمل الدكتور زويل..
جلست أراقب بشغف شديد تجربة الـ"فيمتو ملوخية" الرهيبة..
في مطبخ زوجتى حفظها الله ورعاها وجعل الجنة مثواها..
والحق أقول لكم..
أنه في الـ50 يوماً الماضية التى مرت بسلام "نسبي"..
لم يشتكي أحدهم من إبداعات زوجتي المطبخية..
أما اليوم فنحن بصدد عزومة أكثر من أحدهم..
دفعة واحدة..
زوجتى على أهبة الإستعداد..
أخذت موقعها خلف طاولة المطبخ ..
ومثل جنرال جيرماني يحترم تدمير مواقع الأعداء..
تمتمت بتفاصيل الخطة وراجعت الخريطة مراراً..
وبينما أخذت تتفقد مواقع الحلل في الجبهة..
خيل إليَّ ان أواني الطهي تراقبها مثل جنود حقيقيين..
خيم على المطبخ جو عسكري مشحون بأجواء حرب تموز..
بدأ العد التنازلي للمعركة المطبخية..
نظرت زوجتي نحوى نظرة ذات مغزي..
وتمتمت قبل أن تنخرط في اعمال الجبهة..
" ما دام الرب معي فلا يعوزُني شئ "..!!
قذفت أول حلة في طريقها بقذيفة من نوع "ماجي"..
وأسقطت ستة دجاجات بقبضة يدها خلال عدة ثوان..
وهشمت رؤوس الثوم والبصل وهى تدور في الهواء..
وقبل أن تلامس قدمها الأرض وبحركة كاراتيه رائعة..
ركلت كيس فارم فريتس فطرحته أرضاً وفتحت رأسه..
ثم هتفت في حللها..لتس جو..جو..جو..!
.......................
مرت ساعات..
ما بين طيخ وطاخ وطش..
الحلل والملاعق والسكاكين في حالة إشتباك مرير..
زوجتى منخرطة في التقطيع والتخريط والطحن..
قامت بطعنة مباغتة في قلب دجاجة حاولت الهرب..
دارت المسكينة حول نفسها وهي تحدق بزوجتي في ذهول..
قبل أن تسقط صريعة في أعماق حلة المرق..
شنت زوجتي هجوماً آخر بالأسلحة البيضاء..
استهدف على ما يبدو حزمة بقدونس حاولت التسلل..
واستحال المشهد معركة حقيقية من فيلم إبراهيم الأبيض..
....................
دقت ساعة القدر..
روائح المطبوخات أطلقت العنان لتخيلات الضيوف..
ما بين حالم بطيور مشوية تحلق فوق رأسه..
ومن خلفها اكواب الطحينة تلاحقها وقد برزت لها اجنحة..
وآخر يتخيل ديك رومي أسير يتصبب مرقاً ومقيداً بالحشو..
خلف قضبان السرفيس ينتظر تطبيق عقوبة الخيانة..
وثالث جنح به الخيال إلى العوم في بسين مملوء بالمرق..
أخذ القوم أماكنهم حول طاولة الطعام تحفهم الأماني..
وتعذبهم الروائح المتسللة من ثنايا فرن البوتجاز..
..................
وضعت الحلل أوزارها..
وتراصت الأطباق والأكواب في نظام بديع..
وكأنها نجوم رصعت السماء في ليلة بدون تلوث..
وفجأة..
أيون والله وفجأة ..
وبينما ارتفعت الملاعق والشوك والسكاكين..
إنقطع التيار الكهربائي بدون مقدمات..
وبموجب نظرية المؤامرة..
قلت أنها إحدى حركات وزير الكهربا..
واحد يقول لي ليه خمنت كده..
أقوله ده بقا نظام :
يا ناكلها أكلة فل يا نصوم إحنا الكل..
...................
لا أدرى ما تم بالضبط..
لكن صوت إرتطام الملاعق بالملاعق..
وصياح الأطباق تحت ضربات السكاكين..
جعلني أطمئن أن الأمر يسير بصورة جيدة..
علاوة أنه جعلني في مود فيلم الشيماء..
لما قريش كانت معزومة عند غطفان..
إحتفالاً بعيد تحرير اللات والعزى..
وأبرهة زي عوايده غلس ورخم عليهم..
وشال كباس النور وخلاها ضلمة..
...................
استيقظ ضمير وزير الكهربا وعاد التيار ..
ولكن بعد إنتهاء مراسم الأكل يعني بعد الهنا بسنة..
شاي الفانيليا رائحته تعبق المكان وجعلت منه تحفة رائعة..
الجميع اشترك في سرد حكايات خفيفة الدم..
تسابقت أكواب المثلجات تنافس القهوة والشايات..
والكل مسرور بما أكل وفي ذات الوقت..
يخمن ماذا أكل..؟!
..................
أنا : ياسلام على طبيخك الجميل..
هي: ميرسي
أنا: دا انتى طباخة ماهرة..
هي: قلنا ميرسي
أنا: اية الحلاوة دى..
هي: يا عم ميرسي
أنا: قال دليفرى قال مين قال الكلام الفاضى ده..
هي: والله ميرسي
أنا: شكلك جايبة طباخ فى البيت..
هي: والغالي عندك ميرسي
أنا: هههههه..
أنا بردو: تسلم ايدك يا قمرعلى الأكل الجميل..
أنا تاني: بس حلوة أوي سنبوسه لحم القرصان دي..
هي: معملتهاش..
أنا: يمكن ورق العنب وسلطة الزبادي..؟!
هي:بردو معملتهاش..!!
أنا حعيط: طب مش جايز الكنافة بالكريم كراميل والتشيز كيك..
هي بثقة مفرطة: يا حبيبي انا معملتش حاجه من دي خالص..
أنا أقاوم الإغماء: هاااااااااااااايل..أُمال إحنا أكلنا إيه..؟!
هي مندهشة: دي كانت كوارع وفراخ في الفرن ومحشي وكفتة مشوية..
ضحكت: تلائيكوا بس اتلغبطوا عشان الدنيا كانت ضلمة..!