بـيـضـك يا..وطـــن !!


استيقظت متأففا على صوت والدتى وهى تنادينى
- يا نادر والدك على التليفون
-وهل حدث زلزال حتى توقظينى الساعة 2 ظهرا
تناولت السماعة وأنا أنفخ من القهر
- ألو
-ألو يا نادر مبروك يا حبيبى سوف تباشر العمل فورا
-عمل !!!!!؟
-طبعا مدير الهيئة العامة للدواجن
-ماذا !!!!؟ دواجن !!!!
-نعم نعم ألف مبروك
-مبروك !!! هل هذا معقول أنا نادر عجيب ابن وزير التشريفات أعمل مع الدواجن !!! لا يمكن أن يحدث هذا
-انتظرنى عندما أعود سوف أشرح لك الأمر
انتظرته مضحيا بموعدى فى حفل عيد ميلاد صديقتى مدلعاهم وأنا أكاد أنفجر من الغيظ بمجرد وصول والدى صحت
-أبى لماذا تريدنى أن أعمل أنا غير مقتنع ما حاجتى للعمل نحن أغنياء جدا ومرتب أى وظيفة لا يتجاوز 400 ملطوش وأنا أنفق على السيارة 1500 ملطوش شهريا
- أفهم يا نادر ليس المهم المرتب هذه الهيئة تم رصد ميزانية 300 مليون ملطوش لها خلال الخطة الخمسية الجديدة ، وستكون أنت المتحكم فيها .. إنها فرصة عمرك يا ولدى
بعد يومين توجهت إلى مبنى الهيئة وجدت مظاهرة النفاق المعتادة فى مثل هذه الظروف
أخذوا يرددون التهانى و التبريكات مشيدين بالقرار الحكيم باختيارى لهذا المنصب
ميزت من بين وجوههم من توسمت فيه شدة النفاق والمداهنة مع رثاثة واضحة فى المظهر
بعد أن انفض سامر المهنئين استبقيته بمكتبى وسألته
- ما هى وظيفتك
- أنا أعمل كاتب بشئون العاملين… سعادتك
-عظيم إذا أنت تعرف كل شئ عن العاملين هنا
- طبعا طبعا …. سعادتك
- ما أسمك
- خيشه …… سعادتك
فى نفس اليوم أصدرت أول قراراتى بتعيين خيشه مديرا لمكتبى
طلبت ملف نائب مدير الهيئة وهو الشخص الذى يلينى مباشرة فى الاختصاصات والصلاحيات
د . مخلص عبد الله حاصل على العديد من الشهادات وكلها مكتوبة باللغات الأجنبية التى لا أجيد أيا منها لأننى توقفت عن التعليم دون النجاح فى الحصول على شهادة الإعدادية
استدعيت خيشه وقلت
-ما هى معلوماتك عن د. مخلص
- حاصل على ثلاث شهادات دكتوراه وهو يعمل بالهيئة منذ 30 عاما
ثم خفض صوته وقال مرتبكا
- وبصراحة لقد سمعت أنه متضايق جدا لأنه لم يعين رئيسا للهيئة بدلا من سعادتك
- هكذا إذن ، حسنا أستدعيه لمقابلتى
دخل د.مخلص إلى مكتبى
سألته عن العمل
أخذ يتحدث لمدة ساعة كاملة ولم أفهم معظم ما قال بالطبع لكننى تأكدت من طريقة كلامه إنه على دراية تامة بكل صغيرة وكبيرة فى هذه الهيئة مستندا إلى خلفيته العلمية وخبرته الطويلة
شكرته بشده وصافحته بحرارة
أصدرت قرارا بتعينه على وظيفة جديده باسم مستشار العلاقات السياحية وبهذا تخلصت منه تماما
قمت بإصدار قرارات نقل جميع من يحمل شهادات دكتوراه أو ماجستير أو بكالوريوس إلى وظائف ليس لها أى علاقة بتخصصاتهم لأبعدهم عن طريقى
أمثال هؤلاء يكونون دائما عقبة فى وجه التطوير والتحديث مغترين بشهاداتهم والنظريات العلمية التى لا تصلح سوى للكتب فقط
الآن فقط أستطيع أن أبدأ ثورة شاملة فى هذه الهيئة
طالعت التقارير ومنها علمت أن لدينا عنابر للدجاج والديوك بها 10000 دجاجه
و1000 ديك وتنتج 9000 بيضه يوميا فى المعدل
عكفت لمدة طويلة تجاوزت النصف ساعة لأعداد مشروعى العملاق
وقررت أن أطلق عليه
( مشروع بيضكو )
وتقوم فكرة المشروع الأساسية على الوصول بالطاقة الإنتاجية للمشروع إلى مليون بيضه يوميا خلال 3 شهور وأن يكون ربع هذا العد معدا للتفقيس لإنتاج دجاج جديد والباقى للبيع للمواطنين
طالعت ما كتبته بإعجاب شديد واستدعيت خيشه وأطلعته على المشروع
صرخ خيشه
-عبقرى … عبقرى … مشروع مذهل … بيضكو … بيضكو …. ياسلااااااااااااااااام
أسندت ظهرى على الكرسى الوثير وقلت بصوت عميق
-نعم يا خيشه سوف نعيد توزيع خريطة البيض العالمى وسوف يكون اسم بيض بلادنا على كل لسان
تم اعتماد مبلغ 10 ملايين ملطوش للحملة الإعلانية للمشروع توزع حسب التالى
* مقابلات صحفيه وإذاعية وتلفزيونية -مع سعادتى طبعا- لتوضيح فكرة المشروع
*دراسات جدوى نشرت بالصحف تؤكد أن بلادنا تستطيع سداد ديونها بالكامل خلال عامين فقط بعد أن نسيطر تماما على سوق البيض العالمى
* إعلان تلفزيونى يذاع كل 5 دقائق يظهر فيه شاب شبه القرد يهرش فى رأسه وجسمه باستمرار يتناول بيضه مسلوقة إنتاج ( بيضكو ) وينزل إلى الشارع جريا
تظهر فتاه جميلة تركض فى الشارع للحاق بباص الجامعة فتصطدم بالشاب وعندما ينحنيان ليناولها الكتب يبتسم لها فترى بقايا البيض بين أسنانه
يتجشأ ناثرا بقايا البيض على وجهها
تترك الباص وتعود إلى البيت فى حالة من الحب والوله والعشق الشديد
وتقول لوالدها ( بحبه يا بابا )
فيصرخ الأب ( بيضكو دا مين ) دا أنا أفقسه
بدأنا الخطوات التنفيذية بالسفر إلى لندن للاتفاق على استيراد 100 ألف دجاجه وقضينا أنا والوفد المرافق 3 أيام رائعة فى زيارة ملاهى لندن الليلية مدققين ممحصين بحثا عن أجمل العروض ، والتى نهلنا منها حتى التخمة .
عدنا بدون أن نرى أى دجاجة بالطبع فقمنا بمراسلة شركه بلجيكية واتفقنا على استيراد العدد المطلوب على أساس سعر الدجاجة 50 دولار ( طبعا ..هذا دجاج بلجيكى فاخر كما أن السعر يشمل 25 دولار عمولة عن كل دجاجه تودع بحسابى بأحد بنوك سويسرا )
هاهو الحلم يتحقق..وصل الدجاج أخيرا
فوجئت بخيشه يدخل مكتبى وهو يلطم خديه ويقول
- مصيبة …. مصيبة سعادتك …. العنابر لا تتسع لأكثر من 10 آلاف دجاجه
- ماذا تقول ؟ أدخلوا الدجاج العنابر بأى طريقه
-حاولنا لكن الدجاج ثائر جدا ولا نستطيع السيطرة عليه من شدة الزحام
لا مجال للتهاون الآن خرجت بنفسى فوجدت آلاف الدجاج منتشرا فى الساحة ويصيح بأصوات عالية
استدعيت بعض المعاونين وأمسكنا بعشر دجاجات وقمنا بنتف ريشها وهى حيه أمام باقى الدجاج
خيم الصمت والرعب على باقى الدجاج ، فتحنا العنابر فدخل الدجاج إلى العنابر صامتا ومتكوما فوق بعضه البعض
رجعت إلى المكتب منتشيا بحسن إدارتى وعبارات الإعجاب تنهال على من خيشه وباقى المعاونين
فى اليوم التالى
فوجئت بخيشه يدخل مكتبى وهو يلطم خديه ويقول
- مصيبة …. مصيبة سعادتك …. الديوك قليلة جدا بالنسبة للدجاجات وبهذا لا يوجد بيض صالح للتفقيس
-ماذا ؟ ألم يرسل البلجيكيون ديوكا
- لا ….. كلهن دجاجات
يا للمصيبة
اتصلت بوالدى بسرعة طالبا منه التوسط لمقابلة المسئول الأعلى للصحة
بعد ساعتين تمت المقابلة وأخذت منه موافقة فوريه على صرف 10000 قرص فياجرا
قمنا بخلط الأقراص بالوجبة المخصصة للديوك ، وأعصابنا تكاد تحترق ( طبعا فسمعة ديوك بلادنا أصبحت على المحك )
تناولت الديوك وجبة العشاء فى العنابر
فوجئت بخيشه يدخل مكتبى وهو يلطم خديه ويقول
-مصيبة …. مصيبة سعادتك …. الديوك أصيبت بحالة هياج شديدة وهى تتقاتل حتى الموت
أسرعت إلى عنبر الديوك كان المشهد مروعا ،معظم الديوك ملقاة على الأرض تتخبط فى دمائها وتجود بآخر أنفاسها والبقية الباقية آخذة فى ضرب رأسها بجدران العنابر بجنون
عدت الى مكتبى فى حالة يرثى لها
فوجئت بخيشه يدخل مكتبى وهو يلطم خديه ويقول
-مصيبة …. مصيبة سعادتك …. أعداد كبيره من الدجاج تموت من شده الزحام وبفعل الاختناق
أسرعت إلى العنابر لأكتشف حجم الكارثة المروعة أعداد هائلة نافقه و البقية تعانى سكرات الموت
عدت إلى مكتبى فى حالة يرثى لها
فوجئت بخيشه يدخل مكتبى وهو يلطم خديه وقبل أن يقول أى شئ صرخت فيه
-أخرس يا وجه الشؤم ، قبحك الله وقبح أخبارك ، أذهب حالا وأحضر 10 لترات جازولين وأشترى أربع دجاجات من أى محل دواجن
عاد بالمطلوب بعد قليل قمنا برش جميع العنابر بالبنزين وأشعلنا فيها وفى جثث الديوك والدواجن النار
بعد ربع ساعة وبعد اشتداد النيران أتصلنا بالمطافئ لإغاثتنا
كلفت أحد المعاونين بالاتصال بالتلفزيون لإبلاغهم بوجود حريق هائل
نطحت مكتبى برأسى نطحه خفيفة فتورم ولطخت ثيابى ووجهى ببعض السواد ونكشت شعرى ووقفت أمام العنابر المحترقة ممسكا بالدجاجات الأربع فى يدى
حضرت المطافئ وبدأت فى مقاومة الحريق
وصلت كاميرات التلفزيون بصحبة المذيعة اللامعة
بدأ البث على الهواء مباشرة
المذيعة :

-من أمام العنابر المحترقة ننقل لكم بثا مباشرا عن هذا الحريق الهائل ومعنا مدير الهيئة الأستاذ نادر عجيب والذى كاد يفقد حياته أثناء محاولته الشجاعة إنقاذ الدجاج وكما ترون نجح بالفعل فى إنقاذ 4 دجاجات
أنـا ( والدموع تملأ عينى ):

-هذا من فضل ربى
المذيعة :

-هل أصبت أثناء محاولة إنقاذ الدجاج
أنا :

-نعم أعانى من بعض الحروق والجروح والكدمات
المذيعة :

- الحقيقة إن الوطن يفخر بأمثالك وبتضحيتك الرائعة
أنا :

-طبعا طبعا يا سيدتى فكلنا على استعداد للتضحية بكل ما نملك من أجل (( بيض هذا الوطن))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالإيميل..!

الحقيقة


..............

عام التيت..!


زمان مكنش الناس يعرفوا في التواريخ فكانوا بيلجئوا لتعليم الأيام بعلامات هامة..
زي عام الفيل..وعام البغلة أم خمس رجلين..وعام نعجة الولا أبوسويلم اللي ولدت خمستاشر ..وعام حصول أبوجهل على ليسانس البلطجة بدرجة شمحطي مع بطانية الشرف..وعام ترشيح أبولهب في انتخابات مجلس قيادة الكفار..وهكذا..!
وخد عندك القصة دي مثلاً..
في سنة من السنين كان أحد الناس يعمل في مزرعة مع المزارعين وحدث أن أخرج المسكين ريح من بطنه ( تيت) على الملأ..!
وقد خجل من فعلته ولم يستطع مقابلة زملائه وقرر أن يترك القريه باللي فيها ويتوجه لقريه أخرى يعمل فيها وحتى لايعرفه أحد ولايذكرون قصة الـ(التيت)..
وفعلا وصل لقريه بعيده عن قريته وظل يعمل فيها وجمع أموال طائله وتزوج وأنجب أولاد وبعد أن كبر أبنائه قرر أن يعود لقريته الأصليه من أجل أن يرى أهله وأصحابه اللي وحشوه..
ولكن لأجل بخته الأسود وبوزه الناشف في الطريق عندما دخل قريته سمع إمراة تتحدث مع أخرى وتسألها..
- كم عمر إبنك يا أوختشي..؟!
- بصراحه يا أوختشي مش فاكرة..بس الواد اتولد في سنة (تيت) بتاعة أبو ضرطه..ودلؤتي فات على (التيت) يجي أكثر من عشرين سنة ..!
صعق أبو ضرطه وهو يسمع الكلام وقال في نفسه:
- إن دخلت قريتي سيتذكرون قصتي وسيجعلوني أخجل مرة ثانية..ده كان يوم (تيت) أسود عليَّ وعلى اللي جابوني..
وعاد أسيفاً كسيفاً إلى حيث أتى وهو يردد : الله يخرب بيت (التيت)..!
الفكرة في القصة بقا إن ذاكرة الناس لا تنسي حتى التافه من الأحداث..فما بالك بالأحداث الأشد ثقلاً من (التيت) وأخواتها..!
يعني مثلاً عندكو السنة دي ممكن نسميها عام إجرام الشرطة وقتل الشاب الأسكندراني خالد سعيد..أو عام تحليل وزير الأوقاف للتزوير عشان ينجح في إنتخابات الشورى ..أو عام ثورة البابا ضد حكم محكمة القضاء الإداري لأنه يخالف الإنجيل..مع ان شنودة مُصَّر على شطب نص الشريعة الإسلامية من دستور 80 مليون مسلم..أو عام شهداء أسطول الحرية وصمت القادة العرب..أو عام النوايا الحسنة في وضع الريس والمحروس جمال في صورة واحدة وتوزيعها على شوارع القاهرة..أو عام تسليك الملياردير هشام طلعت مصطفي من الإعدام زي الشعرة من العجين..أو عام تشجيع المؤمنين في سلوفينيا ضد كفار منتخب الجزائر في مونديال كأس العالم الحالي..أو عام وضع صحيفة الأخبار المصرية صور المحتجين في قافلة كسر الحصار وهم محروق دمهم بعد منعهم من عبور معبر رفح وتكتب تحت الصورة بكل بجاحة:"الوفود العابرة عبر منفذ رفح اشادت بالدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية"..!!
...............................
تحديث : أنا الثاني من على يسار الصورة..وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا حكومة..!


المئات يقفون حدادا علي روح خالد سعيد

Try Not To Cry (حاول أن لا تبكي)

غزل بنات..!

والله يا جماعة قلبي "انشرح" النهاردة..
حلوة "انشرح" دى كمان..
دي من أيام "أنت أعز صديئ يا توفيئ"..
المهم..

الاسبوع ده شفت اتنين شباب متشربين تفاؤل..
قصتهم كده لما احكيهالك تحس ان نسايم هوا لطشت وشك..
واتسربت إلى ضلوعك فأثلجتها والى قلبك فمنحته النعنشه..
الأول شاب بسيط جداً عرفته من المسجد أيام ماكان في الجامعة..
سأكتفي بالرمز إليه بالحرف "ت. أ" التاء تفاؤل والألف أمل..
الخلاصة كانت حالته المادية أقل من المعدمة وفوق المتدهورة بشرطة..
كان والده بيبيع "ترمس" على عربة يجرها باليد طوال النهار..
ووالدته تعمل فراشة في مدرسة ابتدائي..
كانوا جميعا يسكنون جحراً في قعر منزل يوشك أن يغمن عليه..
هذا الشاب كان في كلية الهندسة جامعة القاهرة..
وكان يبيع حلاوة "غزل بنات" في نفس الوقت عشان المصاريف..
رأيته يوما يحمل عصاه على كتفه تتدلي منها أكياس الحلاوة وفي يده "زمارة"..
حاولت ألا يراني وتعجلت خطواتي لكنه ناداني وحياني مبتسماً..
أكبرته كثيرا في نفسي وشعرت أن هذا الكفاح على موعد مع الأمل قريباً..
ومنذ اسابيع طلب مني صديق أن أوجد له مشتري لشقته بمبلغ 150 ألف جنيه..
وأخبرت بعض الأصدقاء بهذا العرض ونسيت الموضوع بعدها لتلاهي الحياة..
واليوم اتصل بي "ت.أ" بعد إنقطاع سنوات عمل فيها مهندساً في إمارة نفطية..
أخبرني أنه حضر إلى القاهرة ليشترى شقة صغنونة ومحدنئة ..
وأهل الخير دلوه إن انا تحت إيدي شقة للبيع..
أخبرته بالمبلغ المطلوب..
فأخبرني أن المبلغ موجود..
غمرت قلبي السعادة وتذكرت معاناة "ت.أ" زمان..
رددت في نفسي إن مع العسر يسرا..
الحكاية التانية بقا بتاعة شاب عادي بس مش عادي ومش حد كان يعرف انه مش عادي..
أخبرني بنبرة عادية جداً إن شركة أمريكية عرضت عليه العمل والإقامة والدكتوراة..!
ولهذه قصة أخرى نحكيها في حينها..!
........................
مهداة إلى المدونة "L.G"

عربي رغم أنوفهم..!


يا جناح منشور على غزة..
وفارد قلوع حطين..
يا رجب وهلالك عزة..
وساكن قلوب ملايين..

طيب وحيلك شده..
ومعلم "بريز" على خده..
وكفك للقدس مده..
وليل الحصار بتهده..
يا حفيد صلاح الدين..

القدس آذانه اتسرق..
وسلاطينا قص وورق..
والجامعة شُربة مرق..
وحلم العروبة اتحرق..
قتلوه في 67..
بوش والجزرة أوباما..
كومديا إرهاب ودراما..
وبغداد بتبكي يتامي..
ولسه الديابة جعانين..

قصعة في ليل الغمة..
وتعالب حارسة الأمة..
وبوفيه مفتوح في القمة..
ويهود غارزين سكاكين..

يا أردوغان اسمع موال..
رجوع القدس ألف محال..
بقرار من مجلس محتال..
أو فيتو يحمي الغاصبين..

يا سياسي يابو ألف كرامة..
وغزة دليل وعلامة..
إسلامي وناجح بشهامة..
مش خيبة الـ99..
يا قائد على أسطول حرية..
يا عربي وتركي الجنسية..
يا محامي والقدس قضية..
ومتلفح بشال فلسطين..

....................
كلماتي..!