Life is Wife


How is life
Life is Wife
No life without Wife
How life without wife
Fifty without fife

عودي


أيتها الزهرة القمرية
عودي..
فرشت القلب لك
عشقاً
وأطلقت في حناياه
شذا عودي..
فتشت عنك السموات
وفجرت فيهن عشقي
ولهفتي
ورنمت صدى
عودي..
وأبحرت في موج
السحاب
بحثاً عن فستانك
الأبيض
وحروف اسمك
مرمراً
ينساب في وحي
نشيدي..
أعيدي لي
بسمتي
أعيدي
أعيدي الدمع فرحاً
والجرح قمحاً
في كل سنبلة
مائة عيدِ..
يا ضلعى الغائب
عن صدري زمناً
إشتقتُ
وإشتاق وريدي
وعبرات قلبي
في خفوت الليل
مسهدة
ترتقب الغد
بين راحتيك
تجودي
عشقاً
وترتدي
من عينيك شوقاً
متوسلة إليك
هل من مزيدِ..؟!

فطرة جدتي


هذا الدعاء كانت تحافظ عليه جدتي - أطال الله في عمرها- وأنا أناولها كوب الشاي كانت تسرده على مسامعي مع إطالة بعد المقاطع ومط بعضها ويتهدج صوتها في مقاطع أخري...
الدعاء غاية في البساطة والفطرة..لأن جدتي - والدة الحاج والدي- عاصرت حقب مرت بها مصر إلا أنها لم تتلوث فكرياً كما تلوثنا نحن- أقصد نفسي عشان مش حد يزعل- فخرج دعائها من القلب...
تقول جدتي - 87عاماً- أثناء إشعال الفرن بمزيد من البوص والحطب الجاف وبعض أقراص الجلة اليابسة:
يارب مالينا غيرك...
نبات ونصبح في خيرك...
لا تنسينا ذكرك...
ولا تحوجنا لغيرك...!

الذكريات تفوح عبر الزمن

هناك ارتباط وثيق بين الرائحة والذاكرة فالإنسان كما يتذكر المواقف والصور والكلمات يتذكر أيضًا الرائحة، وهي من الروابط التي تربط الإنسان بالخبرات والمواقف، فالرائحة الجميلة من الروابط التي توحي بذكريات وعبق وسعادة ومتعة تكون مخزونة في أعماق النفس، وتفوح الذكريات مع الروائح عبر الزمن.

انجازات عباس


(انجازات الخزي)
فكانت السابقة الأولى في التاريخ وليست الثالثة كما يتهم حماس
ودعني أذكرك يا سيادة الرئيس ببعض تلك (الأوائل)!! التي تمت في عهدك..
- أول مرة يقوم فيها زعيم منظمة ثورية (تحريرية)
بوصف عمليات شعبه الفدائية والاستشهادية (بالإرهابية) و(الحقيرة)
وأسلحتها (بالعبثية) وينسق أمنياً مع العدو لاعتقال المقاومة!!
- أول مرة يظهر فيها (رئيس) ضم وتقبيل وعناق و....!! لقتلة شعبه
وتراه ودون حياء يكيل لهم المديح والابتسامات
في الوقت الذي تنتفخ فيه أوداجه حنقاً وغضباً
لمجرد ذكر اسم أخيه (حماس)
- أول مرة يتجرأ فيها جهاز أمن (رئاسي) على انتهاك حرمة بيوت الله
وقتل أئمة المساجد وحفظة القرآن الكريم من بلده
وما دماء الشيوخ
مجد البرغوثي
ومحمد الرفاتي
وناهض النمر

ومحمد رداد الطالب الجامعي الحافظ لكتاب الله وحبيب الجميع
إلا اكبر شاهد على ذلك.
- وأول مرة تتواقح فيها شرطة (الزعران) فيعتدون على حرائر فلسطين
ويخلعون عنهن الحجاب والنقاب في الشوارع والجامعات.
- أول مرة يقوم فيها مستشار شخصي (لرئيس) بتهريب 3400 جهاز خلوي
في سيارة التشريفات الرسمية
أثناء عودته من مهمة (نضالية)!!
واسأل تلميذك المدعو روحي فتوح عن رحلة عودته من الأردن
يوم 19/3/2008
حين كشفته وفضحته أجهزة الجمارك الإسرائيلية
وغيره الكثير من (تلاميذك) ومستشاريك..
- أول مرة يقوم فيها مسؤول فلسطيني بإغلاق اللجان الخيرية
ودور تحفيظ القرآن
وتجريم مؤسسات كفالة الأيتام
ورعاية أسر الشهداء والفقراء
استجابة لإملاءات العدو ونكاية بنده السياسي.
- أول مرة يقوم فيها حرس (رئاسي) بإلقاء شخص ملتحي (فتحاوي)
من الطابق الرابع عشر وقتله ظناً منهم أنه (حمساوي)!!
وكان ذلك بتاريخ 10/6/2007 مع الشاب المغدور حسام أبو قينص؟!!
كما اعترف القيادي الفتحاوي توفيق أبو خوصة في قناة الحوار
ثم عاتبته فتح على هذا التصريح!
- أول مرة يتفوق فيها (رئيس) على كل (الساديين) فتراه (وبدم بارد)
يتفنن ويتلذذ بمشاهدة وسماع آلام وآهات مليون ونصف من شعبه المحاصر
بالجوع
والمرض
والظلام

في قطاع فقير وصغير تأديباً وعقاباً له
على اختياره في الانتخابات للفصيل المنافس.
- أول مرة يقوم فيها رئيس بالتمسك باتفاقية حدودية مهينة ومذلة
تنتقص من سيادة (دولته)
وتعطي لعدوه سيطرة كاملة على منافذ شعبه وموارد بلاده
بل وتصل به المهانة حداً يقاتل فيه كل من يحاول إلغاء وتعطيل هذه الاتفاقية..
أليس هذا واقع حال اتفاقية معبر (رفح)
التي وقعها مع إسرائيل توأمك (النضالي) محمد دحلان عام 2005 ؟!
- قائمة (الأوائل) في عهدك (ياريس) طويلة طويلة
يعرفها إخواننا في فلسطين أكثر من غيرهم
صحيح أن الإعلام المضلل يتغاضى عنها وقد يجهلها الكثيرون
ولكن التاريخ سيسجلها لك بأحرف من (قرف)
تشمئز منها الأجيال.
ومع ذلك فكل الأوائل في عهدك (ياعباس)
قد تهون عن كونك (الزعيم) الأول في التاريخ القديم والمعاصر
الذي يأمر (عصاباته) باغتيال المقاومين الشرفاء
فيما يسابق عدوه إلى تقديم التنازلات له عن كل شيء
بدءاً بالأرض وانتهاء بالعرض !!
ــــــــــــــــــــــــ
محمد العوضي

جيل النصر يتوعد

فوق ثرى المحرقة


أطفال غزة يرون فصولاً من المحرقة الصهيونية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
أحمد ,13 سنة.
كنت خايف على دارنا تتهدم ,ونضيع بالشوارع ,وما نلاقي مكان نعيش فيه.
كمان كنت خايف حد من أهلي يموت .بابا, أكتر اشي هو اللي بصرف علينا وماما وإخوتي.
لا, ما كنت خايف أموت .الموت أريح من هادي الحياة كمان اللي بموت ببطل يخاف ولا يحس .
اليهود هم سبب كل اللي صار هم اللي اجو على غزة وعملوا هادا كله.
(2)
عبد المنعم , 9 سنوات.

دار سيدي بالزيتون تدمرت كلها ,أربع طوابق وقعوا. دار سيدي اجو عنا. ما حدا مات؛ لأنهم هربوا من الصاروخ الأول اللي وقع على براميل الماء على السطح هربوا ما اخدوا ولا اشي.
سيدي وستي وعمي الصغير اجو عنا وأعمامي الباقيين ما بعرف وين راحوا
كنت دائمًا أتخيل: انو الدار وقعت عليهم, واندفنوا تحتها, وكمان كل ما صار قصف كنت أخاف على دارنا .
خفت انه اليهود يكونوا عرفوا انو دار سيدي اجو عنا ويقصفوا بيتنا .عمي بالقسّام علشان هيك قصفوا بيت سيدي , بس عمي هادا مش عايش معهم .
إسرائيل السبب. عمتي ماتت بالسرطان -قبل الحرب- ما سمحوا لها تروح على مصر لأنه أخوها من القسسّام .
أنا بحب عمي كتير وبكره بس إسرائيل.
(3)
سالي ,14 سنة.

لا , ما خفت من الموت ولا من القصف بس اكتر اشي كنت أفكر فيه الفسفور الأبيض لانه بشوه وكمان كنت أفكر كتيير إني ممكن افقد أجزاء من جسمي وأعيش عميا ولا مشلولة الموت أرحم عن جد.
(4)
منتصر, 10 سنوات.
كنت دائما أتخيل : الله بدو ينزل مطر شديد على غزة وتوقع طيارات اليهود وتغوص دباباتهم بالوحل في البيارات وما يعرفوا يطلعوا منها ونمسكهم أسرى علشان اخويا الكبير يطلع من السجن . هو بالسجن قبل ما أنولد . ما شفته أبدا. كمان تخيلت انو المصريين اجو يحاربوا معنا ويُموّتوا اليهود . الأستاذ قال :انو اليهود بدهم يموتوا بفلسطين .
دائما كنت اسرح بهادي الأشياء.
(5)
داود, 8 سنوات.

أمي كانت تقول ليش حماس برموا صواريخ وبابا نصرخ عليها وبقلها هادا مش من الصواريخ إسرائيل بدها تبيدنا كلنا.
أنا بديش ولا حماس ترمي صواريخ ولا إسرائيل تموتنا بدي اليهود يروحوا بعيد عنا وخلص من غير حرب.
(6)
روان , 7 سنوات.
انا حلمت مرّة انو الرسول اجى عنا على غزة. شوفتو حارب اليهود وغلبهم. بابا قال: هادي بشارة بالنصر وحكى للناس.
أنا خجلت لما ما انتصرنا. يا ريتني ما حكيت.
(7)
شذى, 15 سنة

المفروض يعطونا إجازة من المدرسة بعد الحرب . إجازة طويلة .مين الو نفس يرجع يدرس .
أنا كل ما افتح كتاب بتذكر أول يوم بالحرب .
كنت ادرس لامتحان التاريخ ,وصارت أمي تُصوت, وركضت من غير منديل على الشارع تجيب إخوتي اللي بلعبوا عند الباب.
وضلينا نحاول نتصل ببابا اللي كان بسجن السرايا- بابا محامي _وما شبك الخط
أنا حسيت انو ممكن يكون مات, وتصورت في لحظه الجنازة والعزاء؛ وصرت أنا كمان أصوت.
كيف بدنا نرجع ندرس تاني.
(8)
رنا,15 سنة.

ما كنت أتفرج على الأخبار لما تيجي الكهربا .
كنت أتفرج على القنوات التانية وأتخيل حالي ببلد تاني فش فيها يهود ولا حرب
أصلا بستغرب أهلي ليش يتفرجوا على الأخبار ما إحنا عايشيين كل اشي على الحقيقة والعالم بتفرج علينا.
(9)
زياد , 9 سنوات .

كلنا صرنا ننام بغرفة واحدة . إخوتي الكبار بضلوا صاحيين يسمعوا الأخبار ويفتحوا الشباك كل ما صار قصف علشان يشوفو وين مكانه.كل ما اغفي بصحى على صوتهم.
بالنهار بناموا وبصرخوا علي إذا طلعت صوت.
(10)
ميرا , 6 سنوات.
بابا كان معصب كتير وكنت أخاف احكي معه ,وكمان كنت أخاف لما يطلع انو ما يرجع .
كل ما تأخر حد من إخوتي أمي تحسبه مات يا الله متى بدهم ينقلعوا من بلدنا ونرتاح شوي.
(11)
محمود, 9 سنوات
أختي الصغيرة ماتت قبل الحرب ما سمحوا لها تسافر. معها تحويلة للعلاج بإسرائيل. ما خلوها تسافر .
أمي كانت تبكي عليها كتير , لكن لما اجت الحرب بطلت تبكي عليها .صارت تبكي على الأولاد اللي ماتوا, وتقول الحمد لله اللي بنتي ماتت بحضني ودفنتها.
لما اكبر بدي اطخ كل اليهود ليش ما يروحوا من بلدنا بديش يعيشوا معنا ويقتلونا ويخربوا كل اشي بنعمله.
(12)
فيفيان 7 سنوات
أمي حمتنا بمي باردة قالت انه ريحتنا صارت بشعة وبنحُك كتير.
حتى لما تحممنا ضلينا نحك. ماما بدها تودينا لدكتور بعد الحرب.
(13)
ياسر 11 سنة

أمي بتقول انو اخويا اللي استشهد راح على الجنة.
الجنة حلوة كتير نفسي أروح عنده وما ارجع
الجنة فش فيها يهود. الله بدو يحطهم بالنار علشان هيك عملوا فينا.
(15)
وجدان 8 سنوات.

يا ريت ما اجت الكهربا. كنا نسمع وما نشوف. لما اجت شوي وفتحنا التلفزيون شفنا البنت اللي الكلاب أكلوا جثتها .
كل ما سمعت كلب يعوي بالليل بخاف يأكلني
يا الله لو أموت وارتاح.
(16)
مصطفى, 17 سنة.
الموت ما بِخوّف .
الحياة اللي صارت تخوف , لما يهدموا بيتك ويقتلوا أهلك ليش تعيش؟؟؟
لو ترجع المقاومة تعمل عمليات استشهادية والله أول واحد بروح .
إحنا مش عايشيين ؛ليش نخاف من الموت. فش اشي نخاف عليه.
(17)
الياس, 9 سنوات.
أمي أوكرانيية, كانت بدها تأخذنا وتسافر . ما كنت أنا بدي أسافر . كنت خايف أرجع ما ألاقي بابا .
الحمد لله أنها غيرت رأيها وما سافرت. أحس نضل مع بعض.
......................................
أجرت المقابلات السيدة/ أماني أبو رحمة