Crazy frog


مش أحياناً تحس إنك سنس ووسيم ومشاعرك جياشة - توقف إستعمال هذه الكلمة منذ وفاة الفنانة بديعة مصابني- ويعتريك إنشكاح لا مبرر له على الإطلاق وترتسم على محياك إبتسامة من تلك التى يصفها الناس بالبلهاء..!!
.......................................
تحديث: يا صديقى لست ضفدع..!

من روائع طارق..!


قال صديقي طارق..
في لحظة سمو روحي..
وسباحة فكرية..
وتحليق نفسي مبدع :
"نصيب النعجة السمينة تقع في فم الديب الأهتم..!"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث: براوة عليك يا طارق..!

هابي برث داي تو يو .. يا مفتي


الحفل الساهر الذي أقامه نادي "ليونز" المشبوه، والذي يرأسه مستشار البابا شنودة، امتد حتى الثانية عشرة والنصف ليلًا، ولم يقطع لحظات الأنس إلا دخول فنان مصر الاستعراضي الأول راقصًا وهو يحمل "تورتة الإفتاء"، وظل يغني بلسان أعجمي مبين: "هابي برث داي تو يو .. يا مفتي"، وهنا ردد الماسون الحاضرون محتفين بالصيد الثمين: "سنة حلوة يا جميل"!

الرجل الطفل..7


الرجل الطفل..
يظل يحمله بين يديه..
كلما جاءت واحدة لتخطفه من صدره تحشاها..
ويظل ينتظرها هي ليعطيها ما تملكه عنده..
من جسده وحاضره وماضيه ومستقبله..
لا يكل ولا يمل في البحث عنها..
غير مكترث بثقل ما يحمله بين ضلوعه لها..
باحثاً عنها في كل مكان يمكن ان يجدها فيه..
حتى اذا ما عثر عليها ووجدها تنفس الصعداء..
ومد كفه واخرجه من صدره ومسحه بمنديله وطبع قبلة عليه..
ثم دسه بين كفيها ونظر بكل حب في عينيها طويلاً..
راجياً منها ان تحفظه بجوار قلبها وبين ضلوعها...
لأنه يحبها ويحب ان يظل هكذا بجوارها حتى يدخلا الجنة سوياً..
هامساً لها بكل شوق الدنيا: وحشتيني..بحبك أوي..!

الرجل الطفل..6


الرجل الطفل..
سعيد بأنه كان داخلها موفور الحماية..
قلق يريد أن يخرج ويثبت لها قدرته على حماية نفسه..
يشعر بذعر وخوف شديد ويتشبث بها عند خروجه منها..
تظل في وعيه أنها جذوره ومنبته وأرضه التى استقرت فيها بذرته..
حتى اذا ما رأها تنبت لديه مرة أخري بنبتة جديدة رقص قلبه طرباً..
وظل يراقب ذات التجربة التي مر بها بكل شغف وحب وشوق..
يقبل رأسها يديها يهتم بغذائها ودوائها ويقلق لصحتها ويسهر اذا تعبت..
حتى اذا حان الوقت حمل أرضه في السيارة وذهب الى المستشفى ..
ليشاهد نبات جديد يخرج من أرضه يصرخ خوفاً وذعراً ويعود ليتشبث بها..
فيبتسم لها ويقبلها بحنو بين عينيها حامداً الله على سلامتها ..

الرجل الطفل..5

الرجل الطفل..
مختلط المشاعر أحياناً..
عطوف دائماً..
متردد في قراراته المصيرية..
يبحث عنها حتى يأخذ مشورتها..
فاذا وجدها واطمئن لسلامة منطقها..
واسعده رجاحة عقلها..
لم يتردد في ان يقول لها بكل ثقة..
رأيك إيه يا حبيبي.؟!

الرجل الطفل..4


الرجل الطفل..
لم ولن ينسى حضن أمه وضماتها الغارقة في الحنان..
يكبر ويكبر ويظل هكذا ينمو جسده ويشق شنبه وجهه بالعرض..
إلا انه يتحرج في أن يطلب من أمه أن تفعل به كما كانت تفعل قديماً..
ويظل في قرارة نفسه يبحث عن الأم والحبيبة الموعودة..
حتى اذا ما هبطت عليه هديته من السماء..
ظل يحوم حولها متظاهراً بعدم الإهتمام برغبته الدفينة..
وفي لحظة قوة طفولية تضعف مقاومته الرجولية..
فينهار ملقياً نفسه بين ذراعيها ويعود اليه الشعور بالأمان..
مرة أخرى..