حتي لا ننسي..وفاء


وفاء قسطنطين

كانت نصرانية مصرية من مدينة شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية بدلتا مصر عُرف عنها الخلق الحسن بين أبناء ملتها السابقة، و كانت متفوقة فى دراستها حتى حصلت على شهادة فى الهندسة الزراعية، ثم تزوجت من ابن مدينتها مجدى يوسف عوض الذى عُين كاهن بكنيسة بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة و تسمى بعد أن نال الكهانة باسم يوسف

و عاشت وفاء مع زوجها الكاهن بمدينة أبو المطامير، و كان لها مكانة خاصة عند النصارى فهى قدوة للنساء النصرانيات لأنها زوجة كاهن و رزقت من زوجها بولد وبنت، الولد يدعى مينا و البنت شيرى، حصل ابنها على شهادة الهندسة، و التحقت ابنتها بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، و تعينت وفاء فى وظيفة بالإدارة الزراعية بمدينة أبو المطامير

و مرت حياتها بطريقة عادية جداً و فى يوماً ما و منذ عامين أو أكثر، يشاء الله الواحد الأحد أن تشاهد وفاء برنامج عن الإعجاز العلمى للقرآن الكريم فى التليفزيون المصري يقدمه الدكتور زغلول النجار حفظه الله، فتأثرت بفضل الله كثيراً بهذا البرنامج، وأشغلها جداً

و لكنها اكتشفت بعد سمعها للبرنامج أن القرآن يتكلم عن حقائق علمية أُكتشفت حديثاً , و أن الإسلام ليس دين دموى كما كانت تعتقد و يُقال لها، فما كان منها إلا سئلت زميلها فى العمل "محمد السيد المرجون " عن الحقائق العلمية فى القرآن الكريم ، فأفادها كثيراً جزاه الله خير الجزاء و أمدها بالكتب

و شيئاً فشيئاً تمكن الحق من قلبها فأعلنت إسلامها , و لكنها أخفت إسلامها عن جميع أفراد عائلتها , إلا ان ابنتها علمت بالأمر عن غير قصد و لكنها تسترت على أمها و خلال هاتين السنتين حفظت أختنا وفاء 17 جزءاً من القرآن الكريم، و صامت رمضان

و حاولت ترك بيتها حتى تعلن إسلامها بعيداً عن أهلها حتى لا تتعرض للأذى، و نجحت في أن تهرب بدينها من بيتها بمساعدة محمد السيد المرجون و أعلنت إسلامها و لأنها زوجة قس فلم يسكت النصارى و أشعلوها ناراً

فاستسلم المسئولين المصريين لضغوط النصارى , ووضعت تحت الضغط النصرانى فى بيت بالقاهرة فى محاولة لردها إلى النصرانية و لكنهم فشلوا تماماً و كانت وسائل الإعلام و مصادر الأخبار كلها تقول ذلك

و أعلنت تمسكها بإسلامها , و لكن النصارى لم يستسلموا و زادت حدة الضغط من قبلهم و من جهات خارجية , ففوجئنا فى صباح يوم جمعة حزين ومشؤم بالإعلان أن وفاء عادت للنصرانية قسراً ..لكنهم قالوا بكامل ارادتها

حكايتي مع البحر


الامواج تغضب لغضبتك
تثور لثورتك
تثأر لكرامتك
تضطرب..وتضرب الشاطئ تحت قدميك
حتي تصفح عن نفسك
وتعفو عن ذاتك
حتي يرتسم الهدوء
علي وجهك وتبتسم لها ثانية
تلقي عليك رزاز شالها المزركش
بحبات المياه
الهواء يأتيك من كل جانب
محال ان يتركك لحالك
حتي تحكي له كل شئ
لا تتحرج فهو يكتم الاسرار
كوبري استانلي
ملاذك حين تتعثر الخطى وتتوه
بير مسعود
استحضره واسكن اليه حين تضيق الروح
جزيرة نليسون
أمكنة جوة الروح تلهيك عن مرارات الواقع
وتسفرك فيها وتتودد اليك
شاطئ البحيرات
غموض قادر علي اختراق ما بداخلك
فهو الوحيد القادر شق اعماق الماضي
وترتيب اوراق المستقبل
في الأسكندرية فقط
تتأمل أمواج البحر تغازل الشاطيء
البحر ونواته اللاسعة القوية الرائعة
هو الوحيد الذى يمكننى مناقشة
حوار صريح مع نفسى أمامه
وتبدو الأشياء جلية أكثر
عند النظر اليه
صافي ليس كمعظم من عرفتهم
صادق
كلماته حاسمة لا يقبل انصاف الحلول
يترك بصمه حنينه علي روحنا
وبصمه غريبه
للبحر روح و ارواح
للاسكندرية اصوات
تدخلنا وندخلها
وتجعلنا اكثر التصاقا بانفسنا
الامكنه هي ظلال الناس
للمكــان لحن تسمعه الروح
والحنــين نغمة تعشقنا ونعشقها
الاسكندرية كم اعشقك
فقط في الشتاء

بوح الخواطر..حضن الشمس

عندما تغني الروح أنشودة المطر
تبقي شاكرة ممتنة للخير القادم من السماء
لكنها تغدو بالمطر أكثر اشراقة ونضارة
يغسل المطر كل ما نشره غبار الماضي
ويترك المكان نظيفاً لشمس الحياة
يغسل الروح بمياه رطبة ودودة دافئة
تكشف إلى السطح المزيد والمزيد
من مشاعر في شوارع الذكريات
وفي نفوس تعشق حضن الشمس

أنا والجبرتي

رن جرس هاتفي فقطع حديثي مع رفقتي..الهاتف علي اذني الأن، بضع كلمات مقتضبة..فهمت من خلالها ان محدثي يريد مقابلتي علي وجه السرعة...الزمان يوم الاثنين..المكان خلف الجامع الازهر امام منزل زينب خاتون..وصلت في المكان والزمان المحددين..وهممت ان انظر الي عقارب ساعتي بتوتر..فتذكرت انني لم اشتري ساعة يد منذ ان اقتنيت الجوال فقد كفاني مؤنتها..ترقبت المكان حولي لعلي الحظه هنا او هناك..عربات الفول المدمس..وطلبة جامعة الازهر متسكعين بسراويلهم المتساقطة من مؤخراتهم..عبق التاريخ ورائحة الطعمية المتدفقة الي انفي تضفي غموضاً ناعماً علي المكان من حولي..وعروق الزمن وتجاعيد الزمان..وكتب الاقدمين تلف المكان..والباعة تتصاعد من بين اكفهم ابخرة اكواب الشاي المتراقصة..في هذا الصباح الشتوي البارد سيارات السوزوكي تشق الازقة الضيقة بصعوبة بالغة كانها إمرأة حامل تجاهد السير..بعض السياح المترجلين مهتمين بتسجيل تذكاراتهم عبر كاميرا رقمية مظهرين فرح طفولي يصل الي العته احياناً
وفجأة
-بسسسسست..هاي..انت نعم..انت انت..اووووووه يالا حمقي هذا الزمن
عندها فهمت انه يقصدني..وفهمت انني من هؤلاء الحمقي الذين يعنيهم
ذهبت اليه في خفة القط الاحمق!!..وهممت بالسلام عليه الا انه سارع بالمشي امامي قائلاً
- لا وقت لهذه الرسميات السخيفة..فنابليون علي الابواب
تنحت..آ..اقصد ذهلت وقلت له:
نابليون من ؟!!..وابواب ماذا يا حاج
احمر وجه غضباً واشاح عني وهو يسرع اكثر وانا اتبعه قائلاَ:
احمق..نابليون..ريتشارد..هتلر..ابو جهل..بوش..شارون..هؤلاء في الحقيقة شخص واحد..يتقمصه شيطان عبر الزمن ليعيد ترتيب الاحداث وفق خطة تخريبية..انا اتعقبه منذ حوالي عدة قرون من الزمان
كاد عقلي ان ينفجر لهلاوس هذا الرجل الغريب..انا حتي لم اسأله من هو وكيف حصل علي اسمي ورقم هاتفي الجوال..استوقفته امام مستشفي الحسين الجامعي..والناس يهمون بتخطي الاشارة وقلت محتداً:
ماهذا التخريف..سيدي..اظنك قفزت من صفحات كتاب الف ليلة وليلة..انا لا اصدق حرفاً مما تقول..خصوصاً مطاردة القرون هذه..أأنت تائه يا حاج و تريدني ان اعود بك الي بيتك
نظر الي بعينين اشتعل الفحم في جوفهما وقال:
سأريك شيئاً
حدق في عيني..فابصرت المباني تختفي من حولنا..والسيارات كأن الارض شقت وابتلعتها بصمت..كل شئ قد تغير..وفرسان فرنساويين يمتطون جياداً قوية بملابسهم الزرقاء والحمراء وبنادقهم وسيوفهم تتدلي من خصرهم..وقبعاتهم البيضاء المميزة
ووسط هذا الذهول الذي عقد لساني عن الكلام قال لي:
مصر الان محتلة..كما هو الحال في زمنكم بصورة او بأخري..مع بعض الفروق غير الجوهرية..
أخذ نفساً عميقاً ثم استطرد حديثه قائلاً:
المماليك كان لديهم مدافع و أسلحة نارية، ولكنها كانت شديدة البدائية، ويبدو أنها لم تكن تستخدم على الإطلاق، حتى إن أغلب شعبنا المصري لم يكن يعرف عن المدافع والقنابل شيئاً
ثم اقترب مني بوجه المغضن وقال بتركيز شديد:
الناس ذعروا من قنابل المدافع التي ضرب بها "نابليون" منطقة الأزهر، و البسطاء منهم وهم الأغلبية ظنوا أنها من أعمال الشياطين، وخرجوا إلى الشوارع يرددون: "يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف"!!
هممت بقول شيئاً فأسكتني لأن عسكري فرنساوي مر بحصانه وكاد ان يحتك بنا وحملق فينا
فصاح محدثي محاولاً لفت انتباه العسكري بعيداً عني:
قلت لك لن ابيعك هذا الكتاب بأقل من 20 ديناراً..فلا تحاول فصالي يا هذا
ثم التفت بحركة مسرحية لتحية العسكري الفرنساوي الذي نظر الي شذراً مرتاباً وتفرس في سروالي الجينز ومعطفي الجلدي الاسود والكوتشي..غير انه اكمل مسيره غير مكترث
تنفسنا الصعداء وانتحي محدثي بي جانباً وقال بصوت خفيض:
هؤلاء الجنود قساة القلوب غلاظ..لا يتورعون عن الزج بك في جوانتانامو
حملقت فيه مشدوهاً فأكمل حديثة مربتاً فوق كتفي:
نعم اجل عندنا كما عندكم جوانتانامو..فلا يخلو منها زمن..التاريخ دائماً ما يعيد نفسه
ثم قال متابعاً حديثه:
الواقع أن المجتمع المصري غارقاً في زماني هذا بالإيمان بالأولياء والخرافات والتصوف، الناس أسرعت إلى مقامات الأولياء يطلبون المدد منهم لهزيمة الفرنسيين، وأثناء استعداد "مراد بك" للخروج لقتال "نابليون"،
ثم استطرد قائلاً بعد ان ابتلع ريقه
اجتمع شيوخ الطرق الصوفية الأحمدية والرفاعية في الجامع الأزهر وأخذوا يذكرون اسم الله (اللطيف) ليلطف الله بالناس وبمصر وينصرهم على الفرنسيين!!
ثم قال معقباً:
اما في زمانكم فالناس موهومون بالسلام والخيار الـ...الخيار الـ
قلت له مذكراً:
الاستراتيجي يا حاج
تبسم للمرة الاولي و اردف متسائلاً:
أتعرف الدينامو..؟!..اعتقد انك تعرفه..فلقد رأيت جوالك الخلوي..إنصت الي إذن سأحكي لك قصة وقعت معي شخصياً
انصت اليه فقال بهدوء ضاغطاً علي كل كلمة تخرج من بين اسنانه:
منذ ليالي تسلقت الي دار المجمع العلمي المصري الذي بنته الحملة الفرنسية في منطقة الناصرية بالقاهرة ليكون مقراً لعلماء الحملة وتجاربهم العلمية
باغته بالقول:
وحدك ..كوماندوز يعني..الم تخف منهم..ان تقع في ايديهم
قال بنفاد صبر:
نعم وحدي..انا لا اخشي احداً الا الله..كما ان فضولي العلمي يحملني علي المغامرة..المهم..انتهزت فرصة ودخلت حجرة من حجرات المعامل فرأيت شيء كالزجاجة له يد مثل الفلكة المستديرة يديرون بها الزجاجة، فيتولد من حركتها شرر كثيف، ويظهر له صوت وطقطقة،
ثم قال وهو يتجه بكامل وجهه نحوي وانفاسه لامست انفي
وإذا لمس شخص طرف الزجاجة الدائرة بيد وطرفها الآخر بيده الأخرى، ارتعد بدنه، وارتج جسمه، وطقطقت عظام أكتافه وسواعده في الحال برجة عنيفة
قلت له ضاحكاً بسخرية:
هذه الكهرباء نحن نعرفها وكتوي بفواتيرها الشهرية
قال بضيق شديد:
نعم نعم اعلم انكم تعرفونها..المهم رأيت هناك أمور وأحوال وتراكيب غريبة ينتج منها نتائج لا تسعها عقول أمثالنا!!
فجأة رأينا كتيبة من جنود الفرنسويين تهرول نحونا وقرقعة حوافر خيولهم تصطك شرراً بالأرض...امتقع لون وجهة وصرخ وهو يجذبني ويجري:
اطلق ساقيك للريح..ان كنت تريد النجاة من جوانتانامو
جريت خلفه محاولاً اللحاق به..وخوفاً من الجنود المصممين علي الامساك بنا..وفجأة دخل عطفة ثم زقاق واختفي عن نظري..صرخت بصوت عال...
يا رجل هل لي ان اعرف من انت...يا رجل...يا رجل..
لم يوجاوبني سوي الصمت وفجأة تلاشي كل شئ ..وظهرت السيارات وعربات الفول وطلبة الازهر المتسكعين هنا وهناك..وكاميرات السياح الرقمية..
وافقت علي قول بائع الكتب يقول لي بنفاد صبر:
يا استاذ..يا بيه..هتشتري الكتاب اللي في ايدك ولا لأ
انتبهت انني اقف منذ ساعات علي باب مكتبة وفي يدي كتاب كان معروضاً علي الرصيف فوق الارض الاسفلتية المبتلة بإهمال فقلت:
اي كتاب تقصد
قال البائع بحنق شديد:
اللي في ايدك بآللو ساعة يا بيه..تاريخ الجبرتي
قلت له بشرود ذهن:
آه نعم الرجل..الجبرتي..نابليون..بوش..مصر..غزة..الكهربا..النووي
صاح البائع بغضب:
بعشرة جنيه يا بيه..ادفع او حطوه مكانه
دسست يدي في تجاويف معطفي الجلدي الاسود..وكرمشت له عشرة جنيهات في كفه..وانصرفت
وانا اهمم بيني وبين نفسي
ترى هل سنصاب بمثل هذا الذهول الذي اصيب به الجبرتي إذا أتيحت لنا الآن فرصة زيارة أحد المراكز العلمية في أمريكا مثلاً، أو هل سنفاجأ -إذا ما حدث صدام عسكري بيننا وبين الغرب يوماً ما- بأن أسلحتنا بدائية للغاية مقارنة بأسلحتهم
ونخرج إلى الشوارع لنهتف من خلف حكومتنا
"يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف"؟!
نتمنى ألا يحدث ذلك

مبارك..عايش شحاته منافع


اهلاً يا شباب
سمسم عاد اليكم من جديد
لا ..كلاكيع
لا..عقد نفسية
لا..مطبات اجتماعية
فقط أمل..ولا شئ غيره
علي فكرة هواء ما بعد صلاة الفجر ما فيش زيه
انا سمعت ان الاوزون بعد الفجر مباشرة بيكون قريب من سطح الارض
فبيجدد خلايا المخ وعلي رأي المثل رطلين مخ خيرمن قنطار كبدة
بس مش ده موضوعنا...كنت هدخل بيكم صلاح سالم بدل اوتوستراد
المهم
انا اقدم شكري للسيد الرئيس علي الغدوة بتاعة امبارح..الرنجة
يا سلااااااااااااام..اكثر من رائعة..وانا كنت بحسب ان ام جمال مالهاش في الطبيخ
اصلها بصراحة مقضياها حقوق نسوان..من المركز ده..للمعهد ده..وعماله تقوم الستتات علي جوزهم
جهل بقا بعيد عنكم
والاولاد علاء وجمال بيلعبو حوالينا واديهم مزفرة..ياسلااااااااااااااااام..هي دي الحياة
والشاي اللي خدناه في جنينة قصر التين اللي في بولاق..حقيقي يا ريس انت ذوق ذوق
وبحييك علي النقاش الجرئ اللي عملتو معايا..بجد كنت بحسب النقاشات دي حكر بس علي يديعوت احرنوت وجيروزاليم بوست
اليهوديتين..لاقيتك ياريس كريم شانتيه خالص..لأ وبحبحت بقا وشلحت طرف العباية والكلسون باااااااااان..واديتها كمان حرية
لأ وصوتك صوت اسد
الشااااااااااااااااي يام علااااااااااااااااااااء
ياسلام..والله يا شيخ اكيد ده هو هو حسك قدام تسيني ليفني ورايس وبوش وبقية الوغش دول
لأ..ولما ام علاء وشوشتك في ودنك ان السكر خلص..رحت انت شخطت فيها شخطة سيبت ركبي..وقلتلها بنخوة شقت جدار مناخيرك..هاتي يا وليه من الفلوس اللي في الدولاب تحت السراويل فلوس المعونة يا وليه..وتاني مرة توشوشك الولية الرخمة دي وانا حاسس انك محرج مني..فبادرت بقولي لك..ولا يهمك يا ريس كلنا عارفين ان اوغاد الكونجرس قطعوا 100 مليون دولار ..رقبتنا ليك ياريس..بس انا مش عارف بجد..ليه مش بتثق فينا..يعني احنا اغني بجد من كوريا الشمالية..مواردنا احسن من موارد اليابان..بترول في كل حته..ارض زراعية جراد يوسف والي مقدرش يخلص عليها..منافذ مرور بتشع عملة صعبة قناة السويس مثلاً..نهر شاقق بلدنا ومضلل عليها..بحرين يا مفتري شمال ويمين واحد احمر والتاني ابيض..يعني هنا مية لون وهنا مية لون والكل سيربح المليون
معجبنيش كلامك ان احنا دولة نايمة يعني نايمة ماهو النايم لازم يصحا..وبردو معجبنيش كلامك بتاع ان الشعب رمه ووغش وحثالة وعربجي ومش واخد علي الديمقراطية وتخشي عليه ان تفتح عليه الدنيا فيعيث في الادغال فساداً..طب ماهو ياريس الشعب ده انت منه وهو منك..استني بس بربك ياشيخ مش لو انت مسك مكروه من اسرائيل ولا امريكا مين اللي هيقف جنبك..مين اللي هيحميك بجسمه..ياريس انت صحيح منوفي بس والله بنحبك..خلاص بقا صالحنا عشان نصالحك..وبعدين تعالي هنا انت مجاوبتنيش عن المهزلة بتاعة الواد ساركوزي وعشيقته..يارجل ده العالم موزع صورة مصر مركبة قرنين
لأ لأ لأ..يا ريس..تؤ تؤ تؤ ..عيييييب خالص ومالص..مش احنا ياريس..انا عارف ان معظم السياح كده..بس معلش دي زيارة رسمية..يعني احنا موافقين ضمناً علي المسخرة دي..ياريس لا يقرب الجنة ديوث ولا يشم ريحها..عاوز اشرحلك يعني ايه ديوث..بس عيالك بيلعبو حواليا علاء وجمال..ومش عوزهم يسمعو الفاظ زي دي..اجري يا حبيبي اللعبو جوة في البلكونة عمو ساركوزي جايبلكو موز مع الحتة بتاعتو
وبعدين ياريس ايه اللي محببك قوي في الخيار الاستراتيجي..ما انت عندك خيار بسيماتي..وخيار مكس..وخيار بلدنا..ياريس خيار السلام الاستراتيجي هيجبلك سرطان..ده كله كمويات ومواد مسرطنة..وادينا اهو اليابان طلعت القمر والصين وروسيا وكيان الاحتلال الصهيوني وكمان اميتبتشان بتاع ناهي ناهي
ياريس وحياة النعمة الطاهرة دي..ولا اوعي اطفحها معاك تاني..محدش هيحبلك الخير غير شعبك..انت منه وهو منك..نسيت ياريس ايام الترعة ايام الخير وانت بتجري بلبوص وترتمي في احضان ترعة كفر مصيلحة..نسيت عيدان القصب..كنت مكنة يا خلبوص..هاتك يا حشت حشت وبعدين سنيف سنيف..فاكر..فاكر العيال اللي كنت بتلعب وياهم شيكا علي العالي وعلي الواطي
خد بالك انت ركزت علي الواطي وتنحت للعالي..ياريس العيال طفشت وغرقت في سواحل اوربا..مفكرتش ايه اللي سفرهم وغرقهم وغربهم..طب بلاش دول البنت الغلبانة اللي الظابط كان بيقلعها هدومها وبيسكعها بالإقلام علي وشها..طب دي لو كانت بنتك..بلاش يا عم بنتك..دي لو كانت خديجة الجمال مرات جمال..كنت ترضي حد يقلعها ويضربها ويصورها كده..
متقليش بقا ماشفتش الواد اللي انتهكوه والراجل اللي شبخوه والست اللي داسوها بالعربية..ياريس الشعب مكبوت..بالظبط زي وابور الجاز بتاع امك زمان فاكره..قبل ماتدخل الغاز في قصرك..وممكن ينفجر بس الانفجار هيكون في وشك..ووش كل اللي يتشددلك..وللأسف ياريس ساعتها مش ممكن هتلاقي حد من الحوش اللي حوليك يتشدللك..عشان هما بيحنو فلوسك اللي هيا فلوسنا..دول حته ما بيدفعوش اجارات الشقق اللي ساكنين فيها بقالهم كذا شهر
معتمدين ياريس علي طيبتك وانك بتسمع بودن واحدة والتانية ما بتسمعش بيها..ياريس شعبك فاهم كل حاجة نووي واتفاقيات وغزة وسرقة وبترول واعتقالات وطيارة انفجرت في السما عشان ماكنتش معلقة خرزة زرقا في كابينة الطيار والبطوطي..علي فكرة بقترح ندهن طيارتنا بزيت من قنديل ام هاشم..ونكتب علي ديولها "ماتقصفنيش ياعبيط ده جايبها بالتقسيط..زي التوتوك...و...و....و....بس مطنشين..والودن ام الطين والتانيه ام العجين هيجيها يوم تشقق وتدقق وساعتها...وساعتها...وساعتها....
الحلوياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات يا ام علاااااااااء الكلام أخدنا والريس نعس مني

عزيزي 2007




عزيزي 2007

السلام عليك ورحمة الله وبركاته


حقيقي لا اكن لك اي مشاعر ايجابية..بل واغالب نفسي علي كتابة هذه التدوينة لك فلم يكن بيني وبين ايامك واسابيعك بل وشهورك اي لحظات حميمية - لا تفهمني خطأ- بل كنا ككبشين متناطحين...تصادمنا في تفاعل تسلسلي اذداد قوة وشراسة في ساعاتك الأخيرةلا ادري لماذا اصررت يا عزيزي ان تنتزع كل ورودي وازهاري من يدي

لم افعل لك شئ..عمرت ايامك ولياليك بالصوم والصلاة..اجتنبت ما حرم الله قدر المستطاع..تعثرت فاعتذرت وقمت..ظلمت فسامحت واكملت..لم يكن بوسعي ان افعل شئ حيال الاقدار التي تكالبت علي فيك - ولعل الله اراد بي خيراً - حقيقة الأمر انني كلما جلست وتأملت اثار اقدامك علي وسادتي راعني ما اري

انت تقريباً ما تركت صورة علي طاولتي الا ومزقتها..وما تركت رسالة خبئتها منك في حنايا كتابي الا واخرجتها ثم قطعتها..ناشدتك الله اكثر من مرة الا تفعل..لكنك ابيت الا ان تري قهراً ينساب من عيني فأحتملت "سلمي" من بين زراعي وانصرفت..حتي اذا ما تملكني الغضب منك وهدني التعب من متابعتك تركتك تفعل ما تشاء

ففتحت قلبي وانتزعت منه شيئاً يخصني..وقلت لي ساخراً يقيناً هو ليس لك..لكني نظرت اليك ثم صمت..لا تحسب يا عزيزي اني ابغضك حاشايا ان افعل فأنا وانت خلق من خلق الله..وما انت الا عام مسير لما احتويت ولست مخيراً لما فعلت..ولأكون منصفاً معك فأنني الأن قد تعلمت منك اشياء

واشياء اخري كنت قد تجاهلتها عمدأ فعدت اليها انفض غبار وهم احتواني فأحتويت..ليس كل ما يلمع تبراً..وليس كل مفقود شراً..كما انه وهو الأهم قد علمت ان الحب لا يكون من طرف دون آخر..ولا يعرف انانية تقيس الحياة بالوهم وتجمع شتات منطقاً مشوهاً لقيم الحياة، ثم ترتمي ذاتها في حضن ذاتها في عناقِ مشفق وغرور مدهش، مبتهجة بالرسوب قائلة : استقمت

دعني اصافحك يا عزيزي واقول لك..آلمتني..وارهقتني..واخذت مني اشياء حمقاء كنت اغالبك في تركها..والخير انك اخذتها واخري سلبت
لكنني وبكل حياد معك اودعك واضمك في ذاكرتي كطفلي واقول لك: خذ كل ما مضي معك..واشلاء مشاعر بهتت وتساقطت متى انصرفت..فحقيقة امري انني الان من ظنون اوهام عايشتها اقول وبصدق احمد الله انني منها قد شفيت

المخلص: سمسم

بيتنا القديم

2/1/2008

إنتفاضة قلب


.




.




.




.




.




.




.




.




.




.




.




.




.




.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث
اعتقد انه كانت ثمة ابيات شعر..سطرها هنا قلب ومضي
جائته هذه الكلمات الصادقة لتبلور له ما وري عنه
كم كان مخطئاً..كم كان واضعاً للندي في غير موضعه
وجائتني هذه الكلمات لتشكل إضاءة كان لابد منها لعدم خلط الامور
1-رجوعك ليها كان ثار لكرامتها موش اكتر
2-انانيتها طغت على حبها لحد ما خنقته
3-حبها كان مات واتبدل برغبه فى التشفى والشماته
4-ما اتعلمتشى تسامح وتغفروتعذروتفكر بعاطفتهاعارف ليه لان حبها ما كانشى بالقوه دى
5-وتاكد انها شايفاك سيء جدا لان عقلها وانانيتها سيطروا عليهاوما بقتشى شايفه غير كدا
غرورها وكبرياء الانثى الغلط اللى موش صح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكر خاص
للأخت ريهام او نرمين لا اتذكر