
اهلاً يا شباب
حد فاكر الفيلم بتاع أحمد زكي
اللي كان أسمه الهروب
فاكرين إن الفيلم كان عبارة عن قصتين في بعض
الأولي بتاعة مظاهرات في الجامعة
الثانية بتاعة واحد اسمه منتصر-اللي هو احمد زكي- عاوز يغسل عاره ويسافر الي تركيا ليقتل زوجته المخطئة
طب وإيه العلاقة مابنهم
طبعاً...سيناريو الفيلم بيقول عشان الحكومة تداري خيبتها في الأولي هربت منتصر-اللي هو احمد زكي- من سجنه
وأخذت تطارده كما يطارد القط فأراً مع قدرته الأكيدة في الإمساك به
حتي إن في المطاردة تم توريط ضابط ذو رتبة عادية علشان المسألة تولع شويتين
والجرايد خدت اوردر انها تكتب وتتوسع في الخبر...وتصور منتصر-اللي هو أحمد زكي- انه إرهابي خطير ومجرم لا يشق له غبار
وفعلاً غطي الخبر المفبرك علي الخبر الأول لصالح تغطية سياسية وخيبة مدارية
ودي عادة الحرامي لما يحب يهرب لازم يفرقع حاجة وراه عشان الناس تتلهي بيها وتنشغل عنه
أما قوات الإحتلال الأمريكية في العراق فأظن إنها شافت الفيلم بتاع منتصر- اللي هو احمد زكي- لما المقاومة حققت إنتصارات
وإحتاجت إنها تغطي علي موضوع سرقة ثالث أكبر إحتياطي للنفط في العالم
فراحت مسربة صور وسديهات بتاعة التعذيب في ابو غريب...وليس صحيحاً انها نزعة ضمير من الجنود الحنينين بتوعها
بدليل ان محدش إتجازي ولا اضر من اللي ثبت قيامهم بالتعذيب والقتل البطىء للعراقيين
وهذا اظنه ما حدث في حلقة هالة سرحان
يعني بالبلدي حتي لو إفترضنا ان البنات مظاليم وان الحاجة المادية والرغبة في النجومية اللي وعدتهم بيها الست هالة هي اللي دفعتهم لكدة
بجد وبشوية عقلانية وموضوعية ومنطقية ومهلبية...ايه اللي هيضر لما اهليهم هيعرفوا اللي حصلهم...ويعني هم كانوا رايحين يسجلوا دون علم اهليهم
لأ واللي يغيظ ويفرس ان واحدة خطيبها عرفها من البلوفر بتاعها
يا سلام...يا سلام يا سلام يا سلام
علي رأي علاء ولي الدين الله يرحمه
هو مفيش في البلد غير البلوفر اللي الباشمهندس جايبوة للغندورة
وعشان سبك الموضوع وتكمل القصة...لازم المسألة يطلع فيها صعيدة وشرف وتار ونار...وهنادي...ومتناديش عشان الناس نايمة
وواحدة امها راحت تستنجد في دار القضاء العالي...لما عرفت إن محافظة قنا كانت بتتفرج علي البرنامج...وإن رجالة المحافظة خدوا أجازة من وظايفهم
وأشغالهم
عشان جايين يخلصوا علي بنتهم اللي صورتها الحاجة هالة بنت سرحان خرشم الله وجهها
ياسلام...ياسلام ياسلام ياسلام
علي رأي علاء ولي الدين الله يرحمه
إشمعني بقا دار القضاء العالي وليه مش قسم بولاق
وطبعاً وزير العدل حلف بشرف أمه أنه لن يغمض له جفن حتي القضاء علي هالة سرحان وإنهاء حركتها المسلحة في إقليم دارفور
ودقي يا مزيكا...وانا وانتم...واللي مش فاهمين
وسلام مربع لهالة...والناس الحلوة...اللي مش هتقدر تغمض عنيها





