المتحولون...!


هذا "الشئ" الذى يظهر في الفيديو التقطته أصابع إعلامية لا تريد الخير لمصر..فضلا عن انها كانت ولا زالت ضد الثورة منذ بدايتها..التقطته لتنفيذ فاصل من المهمة التى أخذتها هذه الأصابع القذرة على عاتقها..ألا وهي تفريغ الثورة من مكاسبها وهو ما يعبر عنه بـ"الثورة المضادة". هذا الشئ ظهر في فضائية "أون تي في" وفي صحيفة يومية مشهورة وسوف يظهر في غيرها قريبا..كما سيظهر غيره تباعاً..ولكنهم نسوا في غمرة حقدهم وحمقهم..ان الله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون..!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحديث : هذا الشئ ترك دراسته في كلية الطب..وذهب الى اليمن وتم اعتقاله هناك بعد ان اعتنق الفكر التكفيري..ثم بعد ربطه وعبطه وظبطه عاد الى مصر..واسس لنفسه مجلسا يجمع فيه الحمقى والمغفلين..ثم إنطلق يفسق ويبدع كل العلماء الموجدين على الساحة ويخرجهم من دائرة الفهم والعلم الذى يمتلك وحده زمامها..بل ويطعن في نواياهم..ثم بعد ذلك عمل في السنوات الأخيرة مع جهاز امن الدولة..وعهد اليه بتتويب الشباب الذين يطالبون بالإصلاح..وكان لا يذكر حبيب العادلي على المنبر الا واعقب ذلك بمقولة:"حفظه الله ورعاه"..!!

Just Do It


عشان حاجات كتير أوي عرفتها قبل 25 يناير...
وعشان حاجات أكتر عرفتها بعد 25 يناير...
بكره هروح واحط ورقتي في كفة نعم...
وكل واحد ورأيه ...

شنودة والثورة المضادة



ضع لغز انسحاب الشرطة في كفة+ لغز رفضهم النزول وتأدية وظيفتهم بحجة الخوف+ حرق ملفات امن الدولة بعد تنحية شفيق+ تلقف كنيسة شنودة ما حدث في اطفيح وتصعيده بعد تأييدها نظام مبارك+ المظاهرات الفئوية التى انفجرت زي المجاري+ حدة لهجة القس فلوباتير أحد صبيان شنودة وهو يمارس دعارة الكذب..وميوعة مقدم حلقة مصر النهاردة إمبارح+ تشنج مذيعة القناة الأولي ع الصبح في وشنا وهي تقدم برنامج صباح الزفت يا مصر..وعمالة تنذر وتنفر من الثورة وان اللي جاي اسود قطران وحنشحت والاحتياطي خلص خلاص ومش حنلائي قمح ولا دقيق+سرعة الأحكام العسكرية في وجه البلطجية واللي يخالف ميعاد النوم ساعة الحظر..ومرونة القضاء وبطئه القاتل في مواجهة جرائم آل مبارك والأربعين حرامي...
ضع ذلك كله في الكفة الوسخة اللي على شمالك...ثم ضع في الكفة المقابلة النظيفة قيادات الجيش المحترمة التى تحاول سد فتحات التخريب..وترد عليهم في كل قناة تقريباً خصوصا قنوات السوبر أعمال نجيب ساويرس+ رئيس الوزراء المحترم عصام شرف وهو يحاول جاهدا القفز من فوق أفخاخ النظام السابق للعبور بمصر في هذه المرحلة التى تتمنى دول كثيرة على رأسها أمريكا وشئ يدعي اسرائيل أن تغرق فيها ويبلغ الدم الركب...!
ينتج عن ذلك كله التالي:
الشعب +الجيش = في مواجهة ثورة سافلة وقذرة مضادة.
:::::::::::::::
لطفك ياااااااااااااااااارب.

الشرطة بعد 25 يناير..!

ذيول مبارك..!

قول لأ

انتهيت


لم تمض سوى ساعات قليلة على هروبه من تونس، حتى تسرّبت رسالة كتبها زين العابدين بن علي إلى أصدقائه، يلخّص فيها تجربته المريرة، بسطورٍ قليلة، لكنها تحتوي كلّ شيء!

يقول الرجل: "آه، يا أصدقائي، لا أذاقكم الله ما رأيت، ولا ما عشته من رعب حقيقي، لم أشعر به في حياتي كلها. فعندما بدأت كرة الشارع بالتدحرج قفز إلى ذهني مئات المعتقلين وآلاف المشردين ومن قضوا في سجوني، تخيلت حجم الانتقام مني ومن أسرتي، وترحّمت على الشاه، وكانت أقصى أمنياتي أن أتمكن من الفرار مثله، حتى لو عشت طريداً بلا مأوى، على أن أقع في أيدي الشعبالذي جلدته تلك السنوات الطويلة...

لا تسألوني كيف انهار كل شيء، فلو كنت أعرف لما حصل، ولما أرقت ماء وجهي وأنا أعترف بخجل أمام الشعب بحماقاتي، لكن ما أدركه الآن جيّداً أنّ الضمانة الوحيدة لأي قائد ليست في جيش ولا أمن ولا أموال مكدّسة، ولا بعلاقات خلفية وتفاهمات سريّة مع الأميركان أو الفرنسيين أو الانجليز.

حكمت بلادي بالحديد والنار، وتحايلت على نفسي بأنّ البديل هم "الإخوانجية" المتطرفون، وبأنني أخدم الناس بإطعامهم، وأن الحرية ترف في البلاد العربية. وتحايلت كذلك على نفسي بأنني في سبيل هذه "الخدمات" التي أقدمها لا بد أن أحصّن نفسي بشيء من الثروة لآخر العمر، ولضمان مستقبل الأولاد.

لم أصدق في أيّ يوم أنّ أحداً من الشعب الخانع سيتحدّى الأمن والبوليس ولا هذا الجيش العتيد، وخدعتني التقارير الأمنية التي صوّرت المعارضين جميعهم أعدائي، وخُدعت بالوصوليين الذين باعوا مبادئهم بمنصب تافه ومالٍ زهيد، فأصبحوا بوقاً لنظامي، لأكتشف لاحقاً أنّ الضمانة الوحيدة فقط هي حب الناس والنزاهة والمصداقية وشهادة التاريخ بحسن السيرة والحكم، فهي أغلى شهادة في الدنيا والآخرة.

أنا متأكّد أن هنالك بالرغم من كل ما حدث من سيحسدني، ويقول تفلسف الآن كما تشاء وقد هربت بثروات الشعب المنهوبة، وأقول له إنّك مخطئ جداً؟ فكل هذه الثروات لا تساوي شيئاً أمام الذل الذي أشعر به حالياً، وأنا أتابع الفضائيات، والملايين في كل العالم تفضح تاريخي، وأنا أشاهد أعواني المقرّبين وبطانتي ينكّل بها، ويخضعون لمحكمة الشعب، وقد تخليت عنهم ونفدت بروحي، حتى لا ألقى مصيرهم.

لا تتصوّروا حجم الرعب والإهانة، وأنا في طائرتي أحلّق في الفضاء فيلفظني حلفائي وأصدقائي القدامى، والكل يعلن البراءة مني، ويسارع إلى التنديد بي ليكسب الرأي العام، حتى ابنتي وأقربائي الخلّص يغادرون باريس اليوم، بعدما أصبحوا أناساً غير مرحّب بهم، وبدلاً من أن أجلب لهم الاحترام أمام الناس، أصبحت عاراً عليهم، وخزياً يتجاوز ما حصّلته لهم من أموال!".

لا أدري، الآن، ما هو مصيري، هل سيلاحقني الإنتربول، كالحكام الفاسدين الآخرين، وأعتقل؟ وهل سأسلّم لمحكمة دولية لأحاكم على أولئك الذين قتلهم الأمن بدم بارد في الانتفاضة الشعبية، أم أسلّم إلى السلطات التونسية لأحاكم أمام الناس؟! وهل ستصادر أموالي في بنوك العالم، وأنتهي للاشيء، لا سلطة ولا مال ولعنة التاريخ والشعب؟!.

لاأدري، الآن، ماهو مصيري. لكنني انتهيت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" بن علي " يلخص تجربته المريرة في آخر رسالة لأصدقائه!!