
زوجها الآخر

أزواج غائبون

أحلى لحظات العمر..!

أكد سموي بناء على تصريحات حرمنا المصون " مرمر" أن شرين أختي الصؤننة قرؤوا فتحتها – إنا لله وإنا إليه راجعون- بس مش في عمر مكرم، في الصالون بحسب ما نشرته وكالة أنباء"قسمة ونصيب"..!
وقال مصدر عسول :" جررررررر..لأ مش صالون الحلاق يا خفة أنت وهي..بل صالون البيت المُدهب اللي جنب البلكونة على ايدك اللي بتفتح بيها باب الحمام بتاعكو"، وتابع :"والذي اعد خصيصا لهذا الاحتفال الإمبراطوري الضخم الذي ضم قوات العائلتين دون حضور مليشيات الجيران بالطبع"، وأضاف:"حيث اتسمت مفاوضات التحضير للواقعة الكبيرة بالسرية التامة وتم منع المتطفلين والصحفيين من الحضور".
ونفي مصدر مطلع على ثلاجة المطبخ ما تداولته وكالات الأنباء وصحيفة صوت حلوان من ان العريس أحضر معه جاتوه من قويدر أو حلو الصمدي أو لابوار أو لارين أو جروبي أو العبد، وأكد ان هذه الأنباء عارية – استغفر الله العظيم- من الصحة والعافية، وان الغرض منها التشويش على سير المفاوضات.
وأكد المصدر - اللي رجع في كلامه ولم يذكر أسمه- أن أسرة العروس أكدت بكل حنق وغيظ أنها بتشتري راجل مش دستة جاتوه، وأن اللي حيعمله العريس النهاردة حنعرف نخلصه بما يرضى الله منه بكره، وأنه لابد من يوم محتوم تترد فيه العزايم أبيض على كل معزوم وأحمر على اللي مطنش وعامل نااااااااااايم، على حد قوله..!
وأكد المصدر إياه أن الأعدة اقتصرت:" على قراميش وعصير جوافة بدون بذر مخفوقة مع قليل من الحليب وقدر لا يذكر من السكر لأجل صحة المعازيم"..!
يشار ان كل فتاة تحلم بحياة وردية، وبفارس يأتي بمقاييس ستار أكاديمي لا طويل ولا قصير لا سمين ولا رفيع يجيد لغتين على الأقل إحداهما الرومانسية بطلاقة على حصان أبيض، بينما تثار معظم الخناقات واللطش والبوكسات والعض حول من يجب عليه الالتزام بالأعمال المنزلية العريس أم العروسة، على أساس أن معظم فتيات اليومين دول يفضلن الجلوس في مقام ستنا التسريحة – خرشم الله وجهها- طول النهار تحط ماكياج في الحضرة ومبتعملش في البيت أي حاجة خالص.
ولقد صارت المفاوضات بشكل ايجابي وبنَّاء وصرح مصدر – مش عرف يقول اسمه- أن كلا العائلتين أسهبتا في ذكر مناقب كلا العروسين..وقد شاب الجلسة بعض من مصمصة الشفايف بشكل يوحي بعدم تصديق العائلتين لبعض ما تم ذكره..وسجل أحدهم اعتراضه أن العروسة تشبه الشمس والعريس يشبه القمر..وتم عرض تخفيض الوصف بأن تكون العروسة كوكب الزهرة والعريس زحل أو عطارد..وتم رفض ذلك أيضاً..واحتدم الخلاف وعرض حلف أطلس الدخول في المفاوضات فحرك حلف المشروع الأمريكي قواعده الفاكهانية التى أنشأها حديثاً بناء على أوامر المحافظ بجوار سور محطة مترو حلوان..بينما عادت مفاوضات فض الارتباك بين العروسين إلى مستواها الهادئ والطبيعي بعد تدخل القدر ..إلا ان مصادر موثوق في ذمتها أكدت ان الاحمرار لم يفارق وجنتي العروس..بينما تظاهر العريس بالتطلع في الشراب الذي يرتديه في رجليه للحيلولة دون أن يظهر كسوفه..مع ان الشراب يبدو أنه يرافقه منذ زمن..!
جدير بالذكر أن شرين أخت المدام- حرمنا- كما أنها أخت بدرية صاحبة نرمين وهذه بدورها أخت شرين..بينما حاولت نهلة ورشا وعلياء وسهير ومديحة وفريدة أن يدلوا بتصريحات نارية ولكن ربنا ستر واستطاعت وكالة أنباء "قسمة ونصيب" لم الموضوع على خير..وألف ألف ألف مليون مبروك..!
............................
رجاء عند لطش الخبر ذكر المصدر- وكالة أنباء "قسمة ونصيب".
رجعت الشتوية..!

فيروز تنشد من بعيد بكلمات لم يفهم منها سوى "رجعت الشتوية"...
ردد في نفسه: عظيمة هذه الفيروز..كل الحروب انتهت..إلا صوتها لم ينتهي بعد..
صديقه عبد الخالق لا زال يحكي موضوعاًً يبدو هاماً ومع هذا فهو غير مكترث لما يقول..
أخذ يراقب اثنين من رواد المقهى " المودرن" يلعبان الطاولة وصوت الفيشات يختلط بكركة الشيشة..
في نفسه يعلم أن التدخين حرام شرعاً ومع هذا لم يمنع نفسه من استنشاق نكهات الشيشة المختلفة التى تناثرت من حوله وكأنها مشاعل في المشهد الشهير "جواز عتريس من فؤادة بااااااطل"..
تساءل في نفسه: ماذا لو قمت الآن وسكبت ماء فوق فحم هذه الشيشة المتوهج بحمرة الصيف مع أننا في شتاء ديسمبر ..
تبسم من تخيل الموقف والذهول يرتسم على هذين الرجلين..ثم قهقه وهو يتخيلهما يوسعانه ضرباً مبرحاً على مسمع ومرآي من جميع رواد المقهى..
انتبه على نظرات صديقه عبد الخالق يحدق فيه مذهولاً فقال مبتسماًً: لا عليك تذكرت شيئاً أضحكني..أكمل حديثك إني أسمعك..
وأصل عبد الخالق حكيه متشككاً في انتباهه لكلماته..بينما غرق هو في خواطره مرة ثانية..فجأة قطع حديث عبد الخالق قائلاً: هيا نتمشى على النيل..
صاح عبد الخالق مشدوهاً: والسحلب ..!
لا زال عبد الخالق مذهولاً من رغبات صديقه المجنونة بعد مغادرتهما المقهى..في هذه الليلة خفيفة المطر التى تؤكد فيها فيروز"رجعت الشتوية"...
صعد فوق أحجار الرصيف العريض الملاصق للنيل وصرخ في عبد الخالق بطفولية: هل تعلم لماذا أحب النيل..؟!
منحه عبد الخالق نظرة غاضبة من أثر البرد من تلك التى يعقبها: اذهب أنت وأفكارك إلى الجحيم..
فقال مبتسماً: لأنه يذكرني بها..
ثم قال بجدية وهو يقفز من على الرصيف :المرأة يا صديقي عقلها في قلبها..أما نحن الرجال فعقولنا تتجول باستمرار في حواسنا الخمسة بالإضافة إلى حاستنا الإنجابية..
هم عبد الخالق بقول شئ ما إلا أن رزاز المطر منعه فتدثر بياقة معطفه المنتفخ ولاذ بالصمت..
فقال: أعلم انك تريد أن تدافع عنا معشر الرجال..ولكن هيهات هيهات..!
كاد ان ينزلق وهو يتعثر ببركة ماء تحت الرصيف لكنه تماسك قائلاً: إنها زهرة مثل الياسمين تمنحك عبيرها لمرة واحدة..بينما انت تريد أن تقطع أوراقها بحثاً عن شئ بداخلها..تهتك طيبتها وطفولتها..حتى إذا مزقت جميع الأوراق تملكتك الدهشة لأنك لن تجد شئ مختلف..بل ان سرها كان مكنونا في طيات أوراقها..وعبثا بعدها تحاول لملمة الأوراق المبعثرة وإعادتها مرة أخرى إلى مكانها..لكن فاتك الوقت يا صديقي..!
استدار نحو عبد الخالق واخرج قصاصة ورق من جيبه قائلاً: هل تحب أن تسمع كلمات مجنونة على أنغام هذا المطر..؟!
تبسم عبد الخالق قائلاً: أهي كلماتك..؟!
هز كتفيه وقد بدأ المطر يشتد تدريجياً في هذه الساعة المتأخرة من ليالي القاهرة: نقلتها من أحدهم اسمه جميل طاهر أو ظافر لا أتذكر الاسم جيداً..
وقف تحت إعلان كبير فوق أحد أعمدة الإنارة وهو يحاول عبثاً حماية قصاصة الورق من إلحاح المطر قائلاً: سأغلق أفكاري بقفل صدئ حتى يسهل كسره في الشتاء
وأخرجُ حاملا ًسجائري وأقلامي ودفتر
وسأشرب القهوة حتى الثمالة
وأكتب حتى تفشل يدي.
سأكتب لكل الأصدقاء والأحبة
حتى ينتظروني إلى فصل الشتاء.
سأحجز موعدا مع موج البحر
وأرجوه أن يخفف ثورته في كانون الثاني
وأذكِّرهُ بأن لكل شيءٍ نهاية.
سأكسر غروره
وأرغمه على استقبالي
بحفاوة.
وسأحبُّكِ
وأتعرَّفُ على أخريات
وسأكتب عنكن في الشتاء.
وسأكون أجمل وأقوى
وأقل صبرا
وعنيفا وصلبا
ونرجسيا في كل يوم وفي كل ليلة..
إلى أن أقتل في آذار وأرحل كما جئت..
سابقا لأواني.
أخرج عبد الخالق الموبايل من جيب معطفه وسحب غطاء الكاميرا وأطلق العنان لضوء الفلاش المبهر يغمره تحت زخات المطر..
قال متعجباً: ماذا التقطت الآن ..؟!
تبسم عبد الخالق قائلاً: لا شئ..مجرد لحظة جنون..!
سري للغاية..!

عباس: جزاك الله خير يا معلم حسني يا كبير على العزومة دي ، أنا شامم ريحة طشة ملوخية جايه من المطبخ جوه..انتو طبخين إيه النهاردة..؟!
الملك عبد الله : خلصونا بقا يا جماعة ورانا مشاريع ثانية أهم من تصفية دماء حماس..
نتنياهو : خليني ابدأ بما أني أكثركم ديمقراطية وبحكم خبرتي في ذبح الفلسطينيين وبيع ضمائر الحكام العرب.. لازم تعملوا معانا عملية سلام وبسرعة..وشعوبكم لو اعترضت تاخد بالصرمة..
حسني ، عباس ، الملك عبد الله بصوت واحد : الله ينور عليك..ينصر دين أمك يا شيخ كمل كلامك..
نتنياهو : حماس إرهابيين ولازم تذبحونهم ، كشفوا أسرارنا ، وقالوا ان حكومة عباس عميلة ، وآخرها كانوا حيدبحوا المسكين عباس..!
حسني ، الملك عبد الله : لاحول ولا قوة إلا بالله ، هذي المصيبة بعينها..
عباس : سنتعاون يداً بيد في القضاء على الشعب الفلسطيني والقضاء على حماس وسنضمن حق غزة في الاحتياجات الأساسية مع ضرب طائرات الاف 16 غداً لسماء غزة وربنا يعينهم..
حسني ، الملك عبد الله : هذا ماجنت يداهم يستاهلوا..الله الله فيهم يا نتنياهو ظبطهم..
نتنياهو: والله أنت اجدع شخص شفته وأنا معاك يا عم !! ربنا يفتح عليك أهو كده الرجالة بصحيح..
حسني مبارك: يا جماعة شوفوا إحنا بايعين أوطاننا وشعوبنا ، فعادي يعني لما نبيع حماس والشعب الفلسطيني..بس وحياة النبي خلصوني شكلي زبالة أوي وأنا قافل بوابة رفح على غزة..المعارضة كلت وشي وممكن الواد جمال ابني يخسر قضية التوريث اللي رفعها على مصر..
الملك عبد الله : الله يرحمهم..ربنا يتقبلهم من الشهداء..هم المناضلين فعلاً مش إحنا
عباس : المشكلة يا جماعة أن حماس الآن تحكم أكثر من مليون شخص !! نذبحهم كلهم ونقول تصفية جماعية وذبح عن طريق الخطأ ولا رأيكم إيه ؟
حسني مبارك: ستوووووب..يا روح أمك منك ليه له..المودام سوزى بتقولكم حناخد بريك عشان الغدا جاهز ..
نتنياهو : لا يا عم أنا مش حاكل في مصر ولا لقمة واحدة..!!
مبارك مندهشاً: ليه يا نونو حد قالك ان فلوسي حرام ولا بأكل من مال أيتام لا سمح الله...؟!
نتنياهو: مش العبارة..بس يعني أنت عارف وأنا عارف ان إحنا بوظنالكم الزراعة وسرطنالكم كل الخضروات..
مبارك ضاحكاً: ياض يا أهبل وأنا بردو حاكل من زرعنا..يا سيدي سوزي بتجيب الأكل دلفرى من باريس..محدش في القصر بياكل من زرع البلد بنت الـ(توووووووووووووووت) دي..!
نظرة ارتياح بين الجميع..بينما نتنياهو يجري اتصال هاتفي لباراك : خلاص يا بيكو من بكره أبدؤوا قصف غزة يا شباب.. أيون أيون أخدنا الضوء الأخضر من القادة العرب..لا لا لا الناس هنا متعاونين خالص و بايعين روحهم وضمائرهم..مش قلتلك ان القادة العرب دول ولاد (تووووووووووووت) يهود ولاد يهود..
موزاييك

أبطالها رجل فقد ظله..
وقلب يتسول عاطفة وحنيناً مفقودين..
وامرأة اشتهرت بالتلذذ بمعاناة الرجال..
تبارى الثلاثة في تقديم أدوارهم بأسلوب صاخب..
وذلك في مباراة محمومة هدفها حصد تصفيق المشاهدين..
لكنهم لم يحصدوا في نهاية المطاف ..
إلا همهمات السخط ونظرات الازدراء..
التي صفعت وجوه ثلاثتهم..