
أن وأخواتها..!

أن تخسـر أشياء لم يكن في حسبانك خسرانها..
أن تفتح عينيك يوماً على واقع لا تريده..
أن تحصي عدد انتكاساتك فيعجزك العد..
أن تتمنى عودة زمان جميل انتهى..
أن تتذكر إنساناً عزيزاً رحل بلا عودة..
أن تكتشف أن لا أحد حولك سواك..
أن تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتك..
أن تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك..
أن تبدأ تتنازل عن أشياء تحتاج إليها باسم الحب..
أن تضطر إلى تغيير بعض مبادئك لتساير الحياة..
أن تضطر يوماً إلى القيام بدور لا يناسبك..
أن تضع أجمل ما لديك تحت قدميك كي ترتفع عالياً وتصل إلى القمة..
أن تتظاهر بما ليس في داخلك كي تحافظ على بقاء صورتك جميلة..
أن تصافح بحرارة يداً تدرك مدى تلوثها..
أن تنحني لذل العاصفة كي لا تقتلعك من مكانك الذي تحرص على بقائك فيه..
أن تبتسم في وجه إنسان تتمنى أن تبصق في وجهه وتمضي..
أن تعاشر أناساً فرضت عليك الحياة وجودهم في محيطك..
أن تغمض عينيك على حلم جميل وتستيقظ على وهـم مؤلم..
أن ترى الأشياء حولك تتلوث وتتألم بصمت..
أن يداخلك إحساس مقلق بأنك تسببت في ظلم إنسان ما..
أن تجد نفسك مع الوقت قد بدأت تتنازل عن أحلامك واحداً تلو الآخر..
أن تضحــك بصوت مرتــــفع كي تخفي صوت بكائـــك..
أن ترتدي قناع الفرح كي تخفي ملامح حزن وجهك الحقيقي..
أن يداخلك إحساس أنك سبب التعاسة لإنسان ما..
أن تقف عاجزاً عن الإحساس بشعور جميل يتضخم به قلب أحدهـم تجاهك..
أن تكتشف أنك تمثل شطراً عظيماً من خارطة أحلام إنسان ما.. وتدرك خذلانك المسبق له..
أن تمد يدك لانتشال أحدهم فيسحبك لإغراقك معه..
أن تشعر بأنك خسرت أشياء كثرة لم يعد عمرك يسمح باسترجاعها..
أن تلتقي شخصاً شاطرك نفسك يوماً فتكتشف أن مشاغل الحياة قد غيــبتك عن ذاكـــرته تماماً..
أن تكون من أصحاب الأحاسيس التي لا تكذب.. وتتضخم بإحساس أن أحدهم قد يغادرك قريباً..
أن تبتعد عمن يهمك أمرهم لدرجة أنك لا تعلم بنبــأ رحيل أحدهم إلا صدفة..
أن ترى في منامك حلماً مزعجاً وتبقى أسيراً للحظة حدوثه واقعياً..
أن يداخلك الشعور بالشك في كل من حولك حتى نفسك..
أن تنـام وفي داخلك أمنية أن لا تستيقظ أبداً..
أن تمر عليك لحظة تتمنى التخلص فيها من ذاكرتك..
أن تجلس مع نفسك فلا تجدها..
أن يتغير الذين من حولك فجأة.. وبلا مقدمات تؤهلك نفسياً لتقبل الأمر..
أن تطرح على نفسك أسئله لا تملك القدرة على الإجابة عليها..
أن تصافحهم باستفساراتك فيصفعوك بإجاباتهم..
أن تفني نصف عمرك بزراعة الورد في طريقهم.. وتفني نصف عمرك الآخر لتجنب أشواكهم التي زرعوها في طريقك..
أن تكتشف بعد الأوان أنك مدرج لديهم في قائمة الأغبياء..
أن تلوح مودعاً لأشياء لا تتمنى توديعها يوماً..
أن تبكي سراً.. فقط لأن أحدهم أقنعك يوماً بأن البكاء نوع من أنواع الضعف الإنساني..
أن تصل يوماً إلى قناعة أن كل من مر بك أخذ جزاءً منك ..!
وأخواتها :
ان تصطدم بما يقلب خططك ويصيب مشاعرك بالارتباك..!
فى النهاية :
أعترف بأن كل منا له عالمه الخاص به و لكن العوالم تلتقى دائما أما التى لا تلتقى فتعانى مشاكل نفسية كبيرة للغاية أكبر من أن يستطيع الوقت أو الزمن أن يحلها،فيا تُرى ما السبب ؟!
وهل يا ترى يستطيع الحب الفطري الذي منحنا إياه الخالق الحكيم، أن يهوّن علينا من الإحساس بصعوبة الحياة ويجعل المرء يشعر أن ثمة قلب يعتزم العطاء له ومن أجله !
سنرى..!
نصف إبتسامة..!!

وعدت أمي أن آخذ دشاً ليلة أمس...
أحضرت الشرشف وملابسي وثمة زجاجة شامبو جديدة لا ادري من احضرها...
أشعلت السخان...ووضعت كل شئ في مكانه...!!
نظرتُ إلى عيني في المرآة وصعبت عليا أوي أوي أوي!
ذهبت إلى الكومبيوتر كعادتي
وفتحت مدونتي كعادتي
وأدرجت تعليق كعادتي
ثم أغلقت الجهاز ثانية كعادتي!
صرفت عني فرضية أن يمس الشامبو جسدي المتعب المنهك!
الساعة تمام الثانية عشرة وكنت عائداً لتوي من استشارة عند طبيب الأطفال بتاع سهيلة بنوتي!
سهيلة أبلت بلاءاً حسناً في العيادة كعادتها!!
لم تسمح لأحد بتملك لعبة من لعب الأطفال الموجودة بالمكان!
ولأن ابنتي سحنتها جميلة وحلوة وجدت أن الأطفال الذكور كانوا يستسلمون لضرباتها على وجوههم..بعكس الحريم الصؤننين التانيين المغتاظين..طب وهو ذنبها إنها حلوة!
أي انبطاح ذكوري مبكر هذا!
تباً لهؤلاء الرجال الصغار!!
راقني أن أتابع هذه التجربة الفريدة واري هرمونات الذكورة وهى تتقهقر أمام فتنة الجينات الأخرى المهاجمة!
أسفت كثيراً لما آل إليه حال بني جنسنا الذكوري منذ نعومة أظافرهم!
وقلت في نفسي:هذا هو التطور الطبيعي للحاجة الساقعة!
المهم
الدكتور خفف جرعة العلاج لسهيلة وحذف أحد عشر نوعاً واستبقى عشرين آخرين ووضع سبعة عشر على قائمة الانتظار..دكتور ده شاطر وأنا بصراحة بثق فيه كعادتي!!
تم وزن سهيلة وقياس طولها..بس كان نفسي يقيس نشفان دماغها!
الدكتور كان بيكلم أختي أسماء على أساس إنها زوجتي - بالمناسبة أسماء ارتدت النقاب منذ أسبوع- أخبرته أنها عمتها..وان الحيوان الأليف القابع في حجرها المرتجف رعباً من عوينات الدكتور هو حمادة ابنها!
ماما كانت بتتسحر عشان صايمة الخميس!
ماما: تاكل معايا حاجه خفيفة!
أنا: لأ
ماما: أحسن وفرت!
أنا: طيب!
ثمة جثة استلقت تهاوت على السرير بعد ضبط مؤشر المنبه الذي غالباً لا اسمع صراخه وعويله..المروحة تعمل بكفاءة هذه الليلة..أحلام..كلمات..وعود..مقابلات..أمنيات..ذكريات..وفجأة راودني عطرها وعادت إلى مخيلتي تلك الأيام..وأبصرت بين اليقظة والنوم "الطريق" فاستسلمت ونمت بعد منح ليلتي نصف إبتسامة!!
إحنا مش شحاتين..!

تخطت أموالهم المليار دولار
و250 ألف مليونير...
تخطت أموالهم المليون دولار
إحصائية صدرت عن مجله فور بزنس الأمريكية!
عسكرى حمادة...ثااااااااااابت
إهداء الى حبيبي ونور عيني وتوأم روحي جندي مجند أحمد هندي - قوات الدفاع الجوي - تحية لك يا أبو حميد يا حبيب اخوك فى أرض الرباط...
وإهداء الى أحمد زوج المستقبل لشقيقتي بدرية...تحية لك يا أحمد ونوصيك خيراً بشقيقتنا الصغرى..
وإهداء من الآخر لكل جندي مجند بيكره إسرائيل وبيحب بلده وإن جار عليه أهلها..!!
بالحق يا شباب...!!
الخلق دي مش مرت علينا قبل كده في الطيران...ولا في الحربية...ولا البحرية...؟!!
سبحان الله يخلق من الشبه إسماعيل ياسين......!!
ربنا يوفقكم جميعاً...
وتقضوا خدمتكم على خير....
عم أحمد
خلص جيشك يا مان وأعزمك عند العهد الجديد...
أوك
بحبك في الله

