احتجاج


يروي أحد الوراقين في كتاب السر المكين أن الأجداد صادفوا ذات بوم بيضة زرقاء غريبة الشكل فحملوها إلى ملك البلاد ليأخذه الإشفاق والإعجاب وقد تخطى الثمانيين وهو لسه شباب وأمر البرلمان والوزراء والحجاب أن يرقدوا عليها بالتوالي كالدجاج ،فيما لم يبد السحرة والقضاة أي احتجاج..!!

فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ


إن الله
يحصى توريث الحكم ظلما وعدونا...
يحصى حماية القتلة وتبرئتهم...
يحصى احتكار المفسدين لقوت الناس ...
يحصى تشويه معالم البلاد ...
يحصى ظلم الأبرياء وإيداعهم المعتقلات ...
يحصى بيع ثروات البلاد ومياهها وأراضيها للصهاينة ...
يحصى مد يد العون للصهاينة والتخلى عن نصرة الأخ المحاصر ظلما وعدوانا ...
يحصى التزوير والغش ...
يحصى ذل العباد وتضييق معيشتهم ...
يحصى قتل الانتماء فى نفوس الشباب ...
يحصى قتلانا غرقا وحرقا ومرضا وسرطانا ...
يحصى كل ذلك وغير ذلك مما اقترفته يد هؤلاء الطغاة ...
وسترته آلة الإعلام بالمنافقين وصمت العلماء والقادرين ...
وخوف العامة وتجاهل السوقة والجهلة ...
يحصى – جل شأنه- كل ذلك ...
ويمهل للظالمين حتى إذا أخذهم ...
لم يفلتهم..!

خيركم لأهله


المرأة تحب الشخصية القوية في زوجها لانها بذلك تعرف انها تستطيع الاعتماد عليه بعد الله ، وأنه اهل للمسئولية ، فالزواج حياة كاملة بحلوها ومرها ولياليها البيض والسود وبمفاجأتها ومصائبها ومسئوليات الاولاد وكل هذا يحتاج الى الشخصية القوية المتزنة القادرة ولنا في رسول الله اسوة حسنة ( صلى الله علية وسلم ) فقد كان نموذجاً للشخصية المتكاملة ، فهو القوى في الحق ، وهو يحب ويرحم ويعطف ويقبل الاطفال ويدلل زوجتة ويداعبها وكان يقول : ( خيركم خيركم لاهلة وانا خيركم لأهلي ) ، فشخصية الرجل القويه هي التي تحبها المرأة وتحترمها في نفس الوقت، اما شخصية الرجل القويه التي تخافة ولا تحبة في شخصية تدل على وجدان مشوه وعقل مختل .

حمار سوبر ستار


رجل طلق زوجته لأنها تحدته وذهبت واصطفت بطابور المعجبات بالمطرب (فلان)
أبو شعر كتير في صدره...
وطبعت على وجنتيه قبلة «اخوية»!!
«بوسة اخ لأخته»...
على رأي احد فناني مسرحية هابطة!!
ببساطة رفض الزوج ان يتحول بحسب النظام العالمي الجديد الى...
«حمار سوبر ستار»..!

إخلاص


المرأة غالبا هي اكثر إخلاصا في حبها من الرجل فهي عندما تحب شخصا تحبه بكل قلبها وعقلها بل وحياتها، لذلك فغيرتها على زوجها تكون أحيانا بصورة مبالغ فبها لأنها غيرة على حياتها وكيانها، أما غيرة الرجل على زوجته فهي غيرة على شيء يخصه وحده .

معضلة..!


ما أكثر التيوس في هذه الأيام والتي تحتاج إلى أن تعيش بين الأغنام ، فهي لا تفكر وتصر بقوة على أفعالها الخاطئة ، ولا يمكنها أن تفتح عقولها لتفكر ولو قليلا بمآل أفعالها ؛ لأنها لو فكرت قليلا لما وقعت في هذا المنحدر من التياسة ، ويا ليته فكر ولو قليلا لأراح نفسه وأراح غيره من العناء الشديد ، ولكن التياسة تأبى أن تفارق أهلها ولو ضربت بكل النعال ودوست بكل الأقدام .

جملة مفيدة



عفوا .... المدونة كانت مغلقة للتصليحات
ملحوظة ... كما الوهن يصيب ابن آدم ... يصيب المدونة "وهى خواطر هذا الشخص"
وكما العطب يصيب الآلة ...يصيب ابن آدم أحيانا ..فيصيب بدوره خواطره
.............................................
حدثت نفسى متسائلاً
لماذا أسميتها "بيتنا القديم"!!!!!!!!!؟
نفسى: اذا كنت انت لا تعرف فانا يجب ان أتظاهر بأنى لا اعرف مثلك
أنا: هل لذلك الاسم صدى عندك !!؟؟
فى ذاكرتك!!
فى عقلك الباطن !!
نفسى : ربما
انا : اعربى اذن بيتنا القديم
نفسى : لم أكن يوما ضليعة فى النحو ...ولكن المحاولة لن تضير شيئاً
بيتنا ... بيت : مبتدأ مرفوع بالضمة
نا : ضمير متصل فى محل جر مضاف اليه
القديم ... نعت مرفوع بالضمة
وينقصك الخبر
أنا : أى خبر !!!!!؟؟؟؟
نفسى : أى جملة لتصبح جملة مفيدة..يجب ان تحمل مبتدأ وخبر
وعنوانك يفتقر الى الخبر
أنا : حقا!!! لم ألحظ من قبل ....ولكنى لا استطيع تغييره ابداً ...أنتِ لا تعلمى ما يعنيه هذا الاسم لى
نفسى : بل أعلم ...لذلك لن أطلب منك تغييره ....لن أجرؤ
ولا تخشى شيئا....
هو " بيتنا " وليس "بيتى"
أنا : ماذا تقصدين!!!!؟
نفسى : لست وحدك مسئولا عن الخبر
هو بيت الكثير ....وهم مسئولون معك عن الخبر ...
أحدهم بلا شك ...قد يحمل لك هذا الخبر .... فتصبح الجملة مفيدة
أنا : تُرى ...من يحمل لى هذا الخبر !!!!!!!