الفلسطينيون 'الحُمُر'


فهل يفعلها الاحتلال الصهيوني، ويستمر في حصار القطاع لإرهاقه جوعاً وعطشاً، وهو المتحكم فيما ينقل إليه من غذاء ودواء ووقود، ليحاكي الأنموذج الأمريكي في إرهاق العراق بالحصار واجتياحه بعد ذلك، في محاولة منه لإسقاط التجربة علي غزة، ولكن هل يتحمل الاحتلال فاتورة مغامرته التي يستنزفها الأمريكان في أرض الفرات على يد المقاومة؟!
شكر واجب
يا شباب من اين أبدأ
أخجلتموني بوقفتكم جانبي حين ماتت إبنتي
نعم المرء بإخوانه وبمن يحب
حقيقة الأمر سأكون كاذباً مع نفسي ومعكم
إن قلت لكم انني سأنساها...محال
ولست من ذاك النوع الذي يستعذب آلامه
ولكنني سأضمر همي وحزني في قلبي
وهو في الحقيقة لازال متشبثاً بحول الله وقوته
ستمر الأحداث وسنمر معها..فكل ناع سينعي
وكل موجود سيفني..ليس غير الله يبقي
أحببت فقط ان اقول لكم جميعاً من علق بالتعزية
ومن قرأ وتضامن بالدعاء..انني وبحق
وددت ان اري كل واحد منكم مدون ومدونة
صغير وكبير...اقبل رأسكم وايديكم
اخوانناً كنتم لي..وسنظل بحول الله هكذا
حتي عندما سيرحل احدهم او يمل قلمه
سيبقي في القلب
دوماً في القلب
أنتم في قلبي

خيار صعب


أنت بين امرين

كلاهما مر

أن تطفئها

فتحافظ عليها

ولكن لن تراها

او تتركها تملأ حياتك بهجة وفرحة

لكنها عم قليل ستنزوي وتضمحل

وتموت

مرحلة


في مرحلة ما

من حياتي

كانت للحلوي مذاق

وللملح مذاق

اما الأن

فتساوي الأمر

ربما قد فقدت شهيتي للحياة

نعم ورغم كل شئ

قد تساوي الأمر

بلا فلسفة كاذبة

اتدري ما هي


إنها ابنتك

إنها حبيبتك

إنها ام اولادك

إنها أختك

إنها امك

فهل تستحق منك الضرب؟!

أحياناً


أحياناً يجب ان نعبر

مع علمنا بإستحالة المرور

لكننا لا نملك الخيار لأنفسنا

فضلاً من ان نملكه للآخرين

لنعبر..ولا نفكر في النتائج

فالتفاصيل قد حددت من الأزل

فالنعبر..

مشاهد في حياتي


لا تترك الكاميرا من يدك

المشاهد تمر..

والذاكرة تمحوها الذاكرة..

وكل شئ الي نسيان..

هؤلاء احبهم و احترمهم

أحمد منصور
خديجة بنت قنة


عبدالباري عطوان


فيصل القاسم