الحب والحجاب


رغم الفوارق الاجتماعية التي بينه وبينها، ومعارضة أهله لهذا الزواج، لأنه من عائلة متحررة، بينما هي من عائلة محافظة،
إلا أن ذلك لم يقف حاجزاً من زواجه من المرأة التي أحبها واختارها شريكة لحياته .

في بداية الزواج كان الاثنان يعيشان أجمل لحظات عمرهما، واستمر الحب يجمع بينهما حتى بعد إنجاب طفلتهما الأولي، إلا أن تلك السعادة لم تستمر .

بعدها بدأ الوضع يتغير، فبدأ الزوج يطلب من زوجته أن تواكب عصرها ،وهذا يعني من وجهة نظره أن تخلع الحجاب لأنه أصبح مصدراً لسخرية أهله وأقربائه بسبب لباسها، إلا أن الزوجة واجهته بالرفض، فهي لا تستطيع أن تخالف شرع الله من أجل إرضاء زوجها، ذلك الرفض أزعج الزوج ، فطلقها وهو غاضب طلقة أولي .

بعد أيام من خروج الزوجة مع طفلتها لبيت أهلها، عاد الزوج واعتذر لزوجته علي ما بدر منه وأرجعها إلي عصمته دون أن يثبت ذلك في المحكمة، وبعد فترة من الهدوء ساءت العلاقة الزوجية بينهما، عادت المشاكل ولنفس السبب، وكان الزوج دائما يردد علي زوجته أن طاعة الزوج هي من طاعة الله ، وأنه يجب عليها أن تستجيب لطلبه، إلا أن الزوجة كانت إجابتها واحدة وهي الرفض، فما كان منه إلا أن طلقها ثانية.

عاد الزوج بعد ذلك، وأخذ يعتذر عما فعله في لحظة غضب وراح يطلب من زوجته أن تقبل الرجوع إلي عصمته، وفعلت لحرصها علي أولادها ، فهي الآن أم لبنتين بعد أن رزقها الله ببنت ثانية ، كما أنها كانت تستذكر دائماً الحب الذي جمع بينها وبين زوجها .

استمرت الحياة الزوجية بينهما بين مد وجزر، حتى جاءت النهاية ففي يوم جاء الزوج إلي بيته حاملاً بعض الملابس لزوجته، الملابس التي كانت عبارة عن ملابس قصيرة، طالباً من زوجته أن ترتديها لأنها تتماشى مع الموضة، ونظراً لعدم موافقة الزوجة، فقد طلقها للمرة الثالثة .

بعدها بأيام وبعد أن قام الزوج بإثبات طلاقه لزوجته طلاقاً بائناً في المحكمة ، عاد ليلجأ إلي المحكمة طالباً إثبات إرجاع زوجته له ، لأن الطلقة التي صدرت منه هي الطلقة الثانية وليست الثالثة ، وراح يتوسل لمطلقته أن ترجع إليه لحبه الشديد لها ، ولأنه لا يستطيع أن يعيش من دونها، ولكن طلبه كان مرفوضاً بالطبع .

وأخيراً كان حكم المحكمة بإثبات طلاق الزوجة من زوجها طلاقاً بائناً بينونه كبري لإثباته ذلك في بادئ الأمر، ولشهادة كل من والدي الزوجة .

..............

السؤال: ماذا احب هذا الزوج من زوجته...بل هل كان يحبها اصلاَ...وهل وفقت الزوجة في الاختيار ما بين ما يدعيه الزوج حباً وبين حجابها؟!!

الاجابة تحتاج الي تأمل

مُت..ذلك افضل !!


ان تكلمت ستموت

ان سكت ستموت

ان تسائلت ستموت

اذن

مت

وتحلي بالسكوت !!

قليل من الحياء كثير من الـ...!!


أهلاً ياشباب

ليس مألوفاً أن نرى امرأة عربية تأخذ زمام المبادرة وتتحدث عن موضوع الجنس الذي يعتبر الحديث فيه محرماً أو عيباً أو قلة أدب.
هذه المرأة هي هبة قطب أول طبيبة مصرية اختارت لنفسها هذا المجال الشائك للتخصص فيه "الطب الجنسي والاستشارات الزوجية " والتي تعد الأولى فيه ليس في مصر فقط بل في العالم العربي بأسره.
تقوم الدكتورة هبة بتقديم برنامج تلفزيوني بعنوان " كلام كبير" يتم بثه من العاصمة المصرية لدول الشرق الأوسط.وقالت قطب عن برنامجها،:" نتحدث عن الإستمناء..الجنس عبر الإنترنت، نحن نتحدث عن الجنس وشهر رمضان، نتحدث عن ليلة الدخلة، وكذلك أمور كثيرة يجهلها الكثير من الناس
سؤال هل يا دكتورة تعلم العرب كل شيء بدءاً من الوضوء وإنتهاءاً من تصنيع الأقمار الصناعية وإقامة المفاعلات النووية ولم يبقي غير العلاقات الجنسية لكي يتعلموه، علماً بأنهم وبشهادة الفضائيات العربية هم أبرع الناس فيه !!!
لا حياء فى الدين
مقولات اصبحت عبئا على اخلاقنا وقيمنا وعلى الاداب الدينيه بعد ان حملها البعض مالا تطيق واتخذوها مظله لاباحة كل شئ حتى اصبح ما يحدث فى غرف النوم منشورا ومتداولا على شاشات الفضائيات فى اطار دينى احيانا واطار اخلاقى احيانا اخرى
ومن اعترض كان المواجهة ضده تحت دعوى "لا حياء فى الدين"ومن حق الانسان ان يتعلم ما يجهله فى حياته الجنسيه، وكأنهم فى غفله عن كونها فطره جبليه داخل الانسان السؤال الى اى مدى يصح ان نحصل على المعرفه فى حياتنا الخاصه على الملأ وامام الصغار والكبار؟؟؟؟؟؟؟ والى اى مدى يصح للمراهق ان يتصل بمذيعه شابه يسألها عن امور خاصه جدا فتقوم باستضافة امرأه لترد عليه؟؟؟؟؟؟؟ العلماء يصفون ما يحدث بحاله من العبث الاعلامى لا هدف لها سوى الكسب من خلال الاثاره فيقول الدكتور فتحى الفقى الاستاذ بكلية الشريعه جامعة الازهر "ان مقولة لا حياء فى الدين "مقوله ملغوطه لان الدين كله حياء وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ان "الحياء شعبه من شعب الايمان" وكان النبى كما روت كتب الحديث اشد حياءا من العذراء فى خدرها ولم يكن النبى يصرح بما يخجل من الكلمات وهو يرشد المسلمين بل كان يكنى لذلك عندما استنفر الناس للقتال ورأى صحابيا تبدو هيئته انه لم يكن مستعدا فقال له لعلنا اعجلناك وكان صلى الله عليه وسلم يحيل السيدات اللاتى يأتين اليه يسألنه فى امور دينهن الى السيده عائشه لكى تشرح لهن هو سلوك يعلمنا أن أمور النساء يعلمها النساء الفقيهات للنساء السائلات
ويقول الدكتور محمد المسير ان المجتمعات الاسلاميه تواجه ظاهرة خطيره لا يجوز اهمالها حتى لا تدع المتلقى فريسه لهؤلاء اللذين يعبثون بعقول البشر وبدعوى انه "لا حياء فى الدين" ويمررون من تحت شعارها كل مناف للقيم دعوى للوسيله واشاعة المنكر وتعميم الانحرافات بكل تفاصيلها
ومعنى انه "لا حياء فى الدين" ان الانسان يسأل عن امور دينه العامه والخاصه ولا يتحرج من عرض سؤاله بادب الكلمه وادب الموقف وفى اطار الضوابط الاخلاقيه بين السائل والمجيب
ويشير الدكتور حمدى طه استاذ الاعلام بجامعة الازهر ان هذه الموجه لن تستمر طويلا خاصة وان هناك قنوات جاده تظهر بين الحين والاخر والناس يبحثون عن الجاد وليس كما يقال ان الناس تبحث عن التافه من الامور
وبعد يا دكتورة هل يخجل اللذين يديرون قنوات الجنس الكلامى ويتوقفون عن هذه المهزله؟!!
أشك

يابلاش


أهلاً يا شباب
هل خطر ببالك يوما أن تصبح رجلا مشهورا أو فنانا مرموقا؟ أم أنك لازلت تصر على تخلفك وتقبع وحيداً بعد أن شد الجميع الرحال الي بيعة التفاهة والسفالة وبيع الضمير بعد نفاد النسخة الأخيرة من الأوطان
الوصفة بسيطة جداً وغير مكلفة مادياً اللهم إلا من بقايا ميليجرامات الشرف المتبقية والتي لم يعد لك بها لازم أو داع لتحمل أعبائها فمن يهتم وقد عرضها من قبل في سوق النخاسة علية القوم من ملوك وأمراء وسلاطين وقادة الشعوب في أكبر تنازل كليب و إستحمار أكاديمي.
هل لازلت متشبثاً بعقليتك الرجعية لآخر شفطة أو لطعة إصبع؟ ثق يا صاحبي أن الأمر لايحتاج إلى التفكير فالغنيمة كبيرة والصيد ثمين وكما ترى أمام عينيك مابقي أحد إلا وفتحت له أبواب الملوك والرؤساء والسلاطين ويلعب من على شاشات الملايين.
كل ما عليك فعله أن تسب الإسلام والمسلمين وتعلن براءتك من الإسلام والمسلمين وأن تستبدل حرفا وضيعا كالطهر بالعهر أو تخرج عريانا على أي شاشة من شاشات الـ ايه آر تي
ترغب وتريد أن ترقص من حولك الحسناوات والغيد لا تستر عوراتهن إلا أصابع اليدين وتغني وإن كان صوتك كنهق الحمير لاضير وليس المهم أن تقول أي شيء فمجرد أنك تهز بخصرك وتلف بيديك ومن حولك الغيد أو تعلن تأييدك للشذوذ او الفجور وبغضك لبن لادن وفي أقل من شهر أو شهرين قد توقع عقداً بمئات الملايين.
أرأيت ياصاحبي كم الأمر بسيط
تستطيع ان تؤسس حزباً من نفر أو نفرين وتغازل بكلماتك الكنيست وتُقبل بحرارة وجه الحسناء الكوندي ليزاوتثني على أنامل دافنشي الذي رسم جمال وروعة طلتها قبل أن يراها وتعلن حبك ودعمك لديمقراطية عمك الحنون بوش وتجعل قبلتك البيت الأبيض بدلا من البيت الحرام وما عليك إلا إعلان كرهك ومقتك لقليل من الفوضويين كحماس والمجاهدين أو قلب بعض المفاهيم وخلط الحابل بالنابل وتهتف لعباس ودباس عاش الملك والأمير ولو كانوا حمير والرئيس عاش عاش وكل شيء ببلاش يابلاش

عمرو خالد رجل لا يتعلم من أخطائه !!


أهلاً يا شباب

سأتناول في هذه التدوينة شخصية الأستاذ الداعية عمرو خالد
من وجهة نظر شخص مسلم يحبه أولاً حيث هو اولاً وأخيراً أخي في الله احب له الخير كما احبه لنفسي وأكره له ما أكرهه لنفسي...ومن هذه النقطة أنطلق للشروع في هذا السياق مذكراً انه لا أحد معصوم سوي الأنبياء المرسلين..غير ان من تكلم في غير فنه لا ريب أنه سيأتي بالأعاجيب !!..وحبنا للأسلام الذي هو دين الله أعلي واسمي من عاطفتنا تجاه شخص اياً كانت نيته..وثمة قاعدة تقول ان النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد.
من هو الأستاذ عمرو خالد
ينتمى عمرو محمد حلمي خالد -40عاماً- إلى أسرة مصرية، ميسورة الحال، حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988، وعمل بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب محاسبة خاص به ،وحصل على ليسانس الدراسات الاسلامية، ويعكف الآن على نيل درجة الدكتوراة في الإسلام والتعايش مع الغرب من جامعة ويلز ببريطانيا.
متزوج من الأستاذة علا عبد اللطيف صباّح مدرس مساعد في كلية الفنون التطبيقية - قسم زجاج- من مواليد القاهرة عام 1968 حاصلة علي ماجستير في تصميم زجاجات العطور وتحضر لنيل الدكتوراة، أنجب منها ولد اسمه عليٌ.
دعوته:
بدأ بإلقاء الدروس في نادي الصيد في حي الدقي في القاهرة، ثم إلى مسجد المغفرة في حي العجوزة حتى ازدحم المسجد ولم يتحمل، فانتقل منه إلى مسجد الحصري في مدينة 6 أكتوبر، حيث ذاعت شهرته بقوة، وبدأ الشباب يحضر دروسه قادمين من أماكن بعيدة، كما بدأت دروسه في ذلك الوقت تذاع على القنوات الفضائية وخاصة على قناة "إقرأ" الفضائية حتى أصبح معروفاً في سائر الدول العربية والإسلامية.
قام عمرو خالد بتقديم العديد من البرامج التلفزيونية التي لاقت نجاحاً كبيراً بين قطاعات الشباب في الأوساط الثرية المصرية علي وجه الخصوص وهي كالتالي:
1- ونلقي الأحبة
2- إسلامنا
3- حلقات عن مشاكل الأسرة
4- حتى يغيروا ما بأنفسهم
5- خواطر قرآنية
6- محاضرات رمضانية
7- صناع الحياة
8- علي خطي الحبيب
9- بإسمك نحيا
10- دعوة للتعايش
منتقديه:
يرى الكثير من منتقديه أنه يخاطب طبقة معينة من المجتمع و لا تخلو أحاديثه من معاني برجوازية –علي حد قولهم- حيث أن أغلب حضوره هم من أبناء الطبقات الغنية، غير انه عدل عن ذلك في مراحل متأخرة من دعوته، ولكن أهم ما وجه اليه من نقد ما يلي:
1-فخ كوبنهاجن وشق عصا المسلمين:
اتسعت دائرة الانتقادات لمشاركة الداعية عمرو خالد في مؤتمر للحوار الديني ينظم في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، التي ترفض حكومتها حتى اليوم الاعتذار عن الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، ووسط غياب كبير للعديد من العلماء الكبار لا سيما رئيس اتحاد علماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، اضافة الى تهميش الحكومة الدنماركية لمسلمي الدنمارك وعدم اشراكهم بالمؤتمر، وبالرغم من المعارضة العارمة الا ان الداعية المصري الشاب اصر على الاستمرار فيما رآه العديد من المراقبين "فخاً" نصبته حكومة الدنمارك النصرانية لمحاولة احداث البلبلة بين المسلمين الذين توحدوا بشكل غير مسبوق لمعاقبتها على الرسوم المسيئة للنبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام.
فبعد ان تبرأت اللجنة العالمية لنصرة الانبياء في مقال كتبه الشيخ "رائد حليحل" من الزيارة، بل ووجهت لها وعبر موقعها على الانترنت انتقادات لاذعة، حمل المفكر الاسلامي الكبير الدكتور "فهمي هويدي" على زيارت عمرو خالد الى الدنمارك ودعاه في مقال كتبه في صحيفة الشرق الاوسط الى العودة عن المشاركة فيه، كما اظهر استطلاع للرأي نظمه موقع الجزيرة نت وجود اغلبية لا تؤيد مشاركة عمرو خالد في المؤتمر، وهو ما دفع الى التساؤلات على اصرار الداعية الشاب على الاستمرار في المشاركة.
ونتيجة مقاطعة معظم المسلمين في القارات الخمس للبضائع الدانماركية أصيبت الحكومة الدانماركية بلكمة كادت تجهز عليها , و رغم ضراوة خسائرها الإقتصادية و إنسداد علاقاتها السياسية مع الكثير من الدول الإسلامية إلاّ أنها رفضت أن تقدم إعتذارا رسميا لنبي الإسلام والمسلمين عامة , بحجة لا شيئ يعلو على حرية التعبير في الدانمارك , علما أنّ الفاتيكان برأ اليهود من دم المسيح وإعتذر إليهم , و إعتذرت كافة الدول الأوروبية من الكيان الصهيوني بسبب محرقة الهولوكست المزعومة .
حاولت الخارجية الدانماركية الإتصال بالمرجعيات الإسلامية الفاعلة في العالم الإسلامي كالإتحاد العالمي لعلماء المسلمين و اللجنة العالمية لمقاومة العدوان و قد إجتمع وفد من الخارجية الدانماركية ببعض الفعاليات الإسلامية الفاعلة في بعض العواصم الغربية , و تلقّت الخارجية الدانماركية مطالب المرجعيات الإسلامية في العالم الإسلامي ومنها إعتذار رسمي و صريح للمسلمين و سنّ قانون يردع كل من تسوّل له نفسه العبث بمقدسات المسلمين , أسوة بالهولوكست الذي تحظر القوانين الغربية مناقشته أو مجرد مقاربة فكرية حوله , وقد تلقت هذه المرجعيات ردودا واهية من الخارجية الدانمراكية تضمنت الإصرار علي عدم تلبية هذه المطالب.
وعندما عجزت الخارجية الدانماركية في إقناع المرجعيات الإسلامية بوضع حد لغضبة المسلمين لنبيهم , فتحوا قناة على بعض الدعاة في العالم الإسلامي وعلى رأسهم الداعية عمرو خالد , و الذي إتصلت به في بداية الحدث في الدانمارك "اللجنة الأوروبية للدفاع عن خير البرية" ووعد ببذل جهود لإحتواء الموقف لصالح الجالية المسلمة في الدانمارك حيث طالبته هذه الجالية بالضغط على جريدة يولاندبوستن بالإعتذار الرسمي للمسلمين ووعد بفعل ذلك, وفجأة تدعوه الخارجية الدانماركية و يقرر هو والمؤسسة التي أوكلت لها الخارجية الدانماركية تنظيم مؤتمر حول النبي محمد عليه الصلاة والسلام في كوبنهاغن تجاوز كل المؤسسات الإسلامية في الدانمارك، المهددة من قبل المخابرات الدانماركية والأحزاب المتطرفة اليمينية ومنها حزب الشعب الذي إرتفعت أسهمه في الدانمارك .
فعمرو خالد قفز على مسألة سب النبي محمد بأن قدم نصرا سياسياً مجانياً للحكومة الدانماركية المعرضة عن الإعتذار لحدّ الآن , وقفز أيضاً على المرجعيات الإسلامية وقد قال الشيخ يوسف القرضاوي له بأنه: "لا مزحة مع النبي وردّ الإعتبار له مسألة وجودية لا نفرط فيها أبدا"، وقفز على المؤسسات الإسلامية في الدانمرك المهدد رموزها بالطرد وسحب الإقامات والجنسيات , و قفز على مليار ونصف مليار مسلم يطالبون بإعتذار صريح ومباشر لرسول الإسلام والمسلمين .
2-تتابع أخطائه:
-فضيلة الشيخ محمد الدويش من علماء السعودية سئل عن أخطاء الأستاذ عمرو خالد و تأثيرها فأجاب قائلا : "الأمر أبعد من هذا ومصدر المشكلة أن الرجل يتكلم بغير علم ومن الطبيعي أن يصدر من مثله ذلك ، أنا لا أقول ذلك عذراً لكن أقوله تفسيرا للواقع، وإلا فأنا أتحفظ كثيرا على أطروحاته".
- فضيلة الشيخ الدكتور عبد العظيم بدوي من علماء مصر حيث سئل في قناة المجد العلمية عن رجل يقول أن ابليس لم يكفر و أن من قال هذه المقولة داعية فأجاب : "هذا كلام لا يقوله مسلم فضلاً على أن يقوله عاقل..!!" .
-فضيلة الدكتور عبد المعطي بيومي العميد السابق لكلية أصول الدين وعضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر عندما سئل عن عمرو خالد قال : " يجب أن يتوقف عن الدعوة حتى يقوم بدراسة الدين دراسة منهجية وفق خطة منظمة كما يحدث للدارسين في المعاهد والكليات الأزهرية ، أما من يحاول الدعوة بغير هذه الدراسة فهو دخيل ومتكلف لأن الدعوة تحتاج الى فهم الإسلام فهمًا حقيقيا ولكن أن يحترف الدعوة رجل يقول أنا داعية ولست مفتيا فقد جعل الدعوة قطعا متناثرة يأخذ منها ما يشاء أو كأن الدعوة أصبحت مجرد تمثيل"، ثم تابع حديثه فقال: " فهذا الاسلوب يذكرني بمن يروي للناس في الأرياف قديما بعض روايات لسيرة أبي زيد الهلالي فيسلي الناس ويشدهم بحكاياته" [مجلة "لها" العدد 127 بتاريخ 26/2/2003].
- فضيلة الدكتور عبد الله النجار الأستاذ في كلية الشريعة والقانون وعضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر أجاب عندما سئل عن سر انبهار الشباب والفتيات بأقوال عمرو خالد قائلا:" يأتي هذا ضمن ظاهرة التمرد الفكري والاجتماعي التي تسود المجتماعات الإنسانية ومنها المجتماعات الإسلامية حيث يتم الخروج عن المألوف في مجال الدعوة".
- فضيلة الشيخ أبو إسحق الحويني تلميذ الشيخ الألباني ويعتبر أشهر المشتغلين بالحديث بمصر انتقد الداعية عمرو خالد معلقاً علي بعض سقطاته قائلاً :
"مستحيل أن يقول هذا الكلام رجل فتح كتاباً شرعياً أبداً، لا أصدق أن إنسان يتكلم بإسم الإسلام يقول هذا الكلام، أي طريق يضيئه ؟؟ نحن في كارثة، منهج رديء وسيء ويطيل الطريق على دعاة الإصلاح، الذي يترك الإتباع ليس بمحب ولو أقسم أيمانا مغلظة أنه محب، تزوير العلم جريمة لا تقل عن الكتمان، الكلام في دين الله عز وجل بجهل لا يعذر المتكلم مهما قال لا يحل أن يتكلم في دين الله إلا من هو عالم بما يقول، نحن متعرضين الأن لتبديل الدين الإسلامي بمذهب إنساني جديد، هذا هو المذهب الإنساني الجديد..انه لا دين..نحن متعرضون لمسألة مسخ كامل" .






لكن اللافت ان كل هجوم على شخصه أدى لذياع صيته أكثر وأكثر، وجمع حوله الكثير من الشباب حديثي التدين، لما تميز به خطابه من تسامح مفرط إقترب كثيراً من التفريط في اوامر ونواهي الدين بحسب شهادات العلماء المعاصرين فيما يقوله.

مغادرته مصر:
تعرض الداعية عمرو خالد لما سماه هو بـ"ضغوط"، قيل حينها أنها بسبب ذياع صيته الذي أقلق البعض، فطُلب منه التوقف عن الدعوة وأن يقصر نفسه على عمله المحاسبي، فسافر في نفس اليوم إلى إنجلترا، حيث تابع دعوته من هناك، وتابع تقديم برنامجه الشهير على قناة "إقرأ".
ساهم هذا القرار الأمني في ذيوع صيته بشكل غريب، إذ أن خروجه من مصر قرّب المسافة بينه وبين بقية الشباب المسلم في العالم العربي والعالم أجمع علي اساس انه مضطهد في بلده، ثم نال جوائز عالمية أضافت لرصيده عربياً وقربته من الدوائر الغربية أيضاً.
العودة إلى مصر:
قرر عمرو خالد العودة إلى القاهرة بعد ان تناقلت أخبار انه ابعد عنها، في تحرك فسره البعض على أنه "صفقة" بينه وبين الحكومة المصرية من أجل تحسين صورتها أمام العالم أثناء الانتخابات المصرية، على أنه نفى كل ذلك، وهو يعيش حالياً بين القاهرة وبرمنجهام لاستكمال الدكتوراة هناك.
إختياره من بين 100 شخصية مؤثرة:
رحبت وزارة الخارجة الأمريكية بزيارة الداعية المصري"عمرو خالد " إلى واشنطن، بعد أن اختارته مجلة " التايم" الأمريكية ضمن الـ100 شخصية التي تعتبرهم الأكثر تأثيرا في العالم ، لتسلط عليه الضوء وتقدمه للخارجية الأمريكية ولمراكز صناعة القرار التى تشغل نفسها بالبحث عن سيناريوهات مختلفة للمستقبل فى المنطقة، أو تبحث عن نوع من الإسلام الموالى للغرب، وقد رأت المجلة فى عمرو خالد هذا النموذج.
وقالت الباحثة اليهودية "سامنتا شابيرو" في مقارنتها بين "عمرو خالد" وبين العلامة الكبير "يوسف القرضاوى" : إن القرضاوى يتحدث كثيرا عن ضرورة دعم المقاومة فى العراق وفلسطين فى حين أن "عمرو خالد" لا يفعل ذلك بل إنه يقول لجمهوره إن أفضل وسيلة لتحرير القدس هى أن ينجح المسلم فى عمله ودراسته وأن يساعد الآخرين على مزيد من التدين!
اهتمت هذه الدراسة بتقديم عمرو خالد لمراكز صناعة القرار فى أمريكا ، تحت عنوان « مد يد العون لمسلم متطلع» و تضمنت لقاء مع مسئول فى الخارجية الأمريكية قال: إن موظفى الخارجية يرحبون بعمرو خالد إذا جاء إلى واشنطن حتى يعرف الجميع أنه لا مشكلة لواشنطن مع الإسلام المعتدل أو حتى المحافظ !!
المعروف أن عمرو خالد قدم نموذجاً إسلامياً لا يناصب المصالح الأمريكية فى المنطقة العداء، ولعل الذين قدموا عمرو خالد للإدارة الأمريكية كانوا يدركون هذا جيدا.
نموذج الإسلام الأمريكي:
يرى المحللون أن عمرو خالد صاحب مشروع سياسى طموح وأنه من البداية كان حريصاً على صياغة مشروع سياسى إسلامى يلاقى قبول الغرب، وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية، هذا المشروع له جاذبية كبيرة ليس لأنه أصيل فى حد ذاته ولكن لأنه ينطوى على شىء من كل شىء تماماً مثل عمرو نفسه، يعرف شيئاً من الدين وشيئاً من الإدارة، وشيئا من الخبرة فى البيزنس، وشيئاً من السياسة، علاقة غير أصيلة لكنها خليط مطلوب من مصالح ومراكز قوى سيكون لها تأثير كبير فى المستقبل.

صرخت..إرحل


ورحل ذلك الأمير عن أسوار قلبي
في ليلة حزينة اشتد الألم بها
والسماء ترتعد مع ارتعاد قلبي ألما منه

أحرق قلبي .. أمحى حبي
ذلك الفارس الصافي!

أضاعني
قتل غروري
كسر كبريائي
حطمني!


وها أنا أعيش محترقــة .. صماء
ذقت ُ ويل حبك
ذقت ُ مر بعدك
ذقت ُ ألم نومك!

جعلتني قصص بلا عناوين
عاشقـة بلا احاسيس
امرأة بلا كيان


فأين مشاعري يا أنت َ؟
أين أحاسيسي يا أنت َ ؟
أين أنــا .. أبحث عنها؟

إبتعدت َ عن أسواري
هربت َ من قصري
رحلت َ من أوردتي
غادرت َ أحلامي
هجرت َ قلبي

وبعدها كالحلم
يعود
يعود مع الظلام
مع الأحلام
مع الأوهام

يعود كالأطفال
لأيامي
لغرامي
لقلبي



وبكل غرور .. يسألني
أما زلت ِ تحبينني؟

تبعثرت ْ كلماتي
انقلبت ْ حروفي
حاولت لملمتها
إمساكها
وفشلت !

وبقيت ُ صامدة
صامتة
متعجبة!

وبلحظة انفجرت ُ

وتسألني أتحبينني؟
وأنت َ من حياتي سئمت
عن قلبي رحلت

وتسألني أتحبينني؟
وأنت َ من حفر قبري
وقضيت َ على صبري
وبأمرك َ قتلتني
وبكل غرور
إلى قدري تعود
ياذا الفارس المغرور!


وتسأني أتحبينني؟
بعد أن فرشت لي أحزاني
قتلت لي أغصاني
أسمعتني آهاتي
فآه ٍ منك ومن زمانك

حرمتني
أطفأت َ شموعي
أهدرت َ دموعي
ألمت َ قلبي


أنت َ أيها الفارس الراحل .. الهارب
كفاك غرور فأنا منك مهمومة
كفاك بكاءً فأنا منك موجوعة



وتسألني أتحبينني؟
وكنت ُ لك الجنة .. فأضعتني
كنت ُ لك النار.. فأشعلتني
كنت ُ لك الأشواق .. فأحرقتني
كنت ُ لك الأميرة .. فودعتني


وتعود تقتلني .. وتسألني
آه ٍ منك ومن زمانك

دع عنك حزنك .. فأنا عشته
دع عنك حرمانك .. فأنا سكنته
دع عنك ألمك .. فأنا شربته
دع عنك حبك .. فأنا قتلته
دع عنك سؤالك .. وأسمع باقي نزفي

رغم ضعفي أمامك .. فأنا أتظاهر بقوتي
رغم ألمي منك .. فأنا أدعي صمتي
رغم شوقي لك .. فأنا مزقت أشواقي
رغم حبي لك.. فأنا لازلت قمة الكبرياء


شامخة ٌ ولدت ُ
قاسية ٌ أصبحت ُ
بلا قلب كما نعتني!


فارحل ْ .. ودعني كما أنا
ارحل ْوخذ ْ مني هذه القرنفلة البيضاء
خذ مني هذه الشمعة المحترقة
خذ ْ مني بقايا امرأة عاشقة!

ارحل ْ
فأنا منك سئمت

ارحل ْ
كي أبدأ وأعيش

ارحل ْ
وأترك لي ما أحيا به
ابتسامتي!!


ارحل ْ
احترقت ُ من أجلك أعوام
فلا بأس أن تكمل باقي حياتك احتراق

......................................
حسناً يا قلبي سأرحل...!!!

يارب


اللهم لا تردنا بعقوبتك،

ولا تمكر بنا في حيلتك،

ولا تؤاخذنا بتقصيرنا عن رضاك،

قليل أعمالنا تقبل،

وعظيم خطايانا اغفر،

أنت الله الذي لم يكن شيءٌ قبلك،

ولا يكون شيء بعدك،

وليّ الأشياء،

ترفع بالهدى من تشاء،

لا من أحسن استغنى عن عونك،

ولا من أساء غلبك،

ولا استبد شيء عن حكومتك وقدرتك،

لا ملجأ إلا إليك،

فكيف لنا بالمغفرة وليست إلا في يديك؟

وكيف لنا بالرحمة وليست إلا عندك؟

حفيظ لا ينسى،

وقديم لا يبلى،

حيٌّ لا يموت،

بك عرفناك،

وبك اهتدينا إليك،

ولو لا أنت لم ندر ما أنت،

سبحانك وتعاليت