أربعة سيدات منيلات عليك معرفتهن قبل الزواج


أهلاً يا شباب

أربعة سيدات عليك معرفتهن قبل أن تتخذ خطوة الزواج

لأنك لو لم تعرف إحداهن فربما تكون حياتك الزوجية مهددة بالفشل

الزنانة
اوعى تكون من النوع صاحب هذه المقولة "أنا مبحبش الزن" أو "أنا مبحبش المحايلة والتطويل في الكلام" أو "مش طالبة لت وعجن.. أنا دوغري" لأن هذه المقولات يا عزيزي سوف تختفي من قاموس حياتك بمجرد زواجك منها.
ناكرة الجميل
ربما تتضايق أنت الآن حين تحمل شنطة ثقيلة عن زوجتك لمدة 5 دقائق حتى توصلها للبيت ثم بعد ذلك تقول هي لك "ضعها هنا وانصرف" وسبب مضايقتك لأنها لم تقل لك "شكرا" أو حتى ابتسمت في وجهك رغم أنك تعبت من أجلها وقدمت لها معروفا.
فإذا كان موقف مثل ذلك يضايقك فلا تتزوج يا عزيزي، لأن مثل هذه المواقف عادية جدا في الزواج، مهما تعبت وشلت وحطيت واشتغلت واتهديت، فلن تسمع كلمة شكر أبدا، بل ربما تنال كلمتين في عضمك بدون داعي.
المتنططة
بالتأكيد حين تقف مع إحدي مرشحاتك للزواج وتجدها تقول لك "أنا مقدرش انزل الصبح إلا بعد النسكافيه والانجليش كيك وكمان اخدهم في الرووف بتاعنا" بالطبع ستقول لها "الله يرحمه كان بيشرب شاي كشري ويسقي بعيش ناشف" وذلك لأنك لا تطيق البنت التي تتنطط عليك حتى لو كانت هي أساساً بنت ناس أغنياء ومن عيلة مستواها عالي.
وإذا كانت هذه الفتاة تثير أعصابك، فلا تتزوج، لأن المدام لن تترك فرصة إلا وتحدثك عن المصايف إللي راحتها زمان، ونظامهم الغذائي في البيت، ومشاكسات الشغالة الفلبينية، وما إلى ذلك من أكاذيب أنت أول واحد فاقسها، ولذلك عليك أن تتعود على تحمل التنطيط قبل أن تتزوج.
الموقعاتية
كل إنسان يكره المرأة التي تشعلل الخناقات، وتدفع الرجل للخناق، وتضرب أسافين بين صديقاتها، ثم بعد ذلك تمثل دور المسكينة المستضعفة التي تخاف على أصحابها ومجروحة عشانهم.
ولكن عليك يا عزيزي أن تحب هذه المرأة جدا، وأن تتعود على التعامل معها، لأنك سترتبط بها في الزواج، حيث تجد زوجتك مهما كانت ملاكاً سوف تقول لك إن والدتك تعاملها بشكل سيئ، وإن اختك حاقدة عليك، وإن أخوك غيران منك بسبب سعادتك الزوجية – إللي هي مش موجودة أساساً- بل وستشعلل خناقات بينك وبين الاستاذ " عبد المتجلي" جارك لأنها مش طايقة زوجته.

...........................................

فهل انت مستعد عزيزي الضحية للإرتباط بإحدي هذه الأربعة

أربعة امثال زبالة


أهلاً ياشباب
تربينا على عدد من الأمثال الشعبية -المخالفة للشرع بالطبع- والأفكار القديمة واقتنعنا أنها صحيحة تماماً وأخذنا في تطبيقها رغم الفشل المتكرر في كثير منها، إلى أن صعقنا أن العالم يتغير حولنا ولا توجد عنده نفس هذه المفاهيم المرتبطة بالزواج والمرأة وأننا فقط من نؤمن بهذه الأفكار ولذلك فحالات الانفصال تتزايد والكآبة الزوجية أصبحت ميثاق شرف تلتزم به كل الأسر
ومن هذه الأمثال

المخدة متشلش اتنين حلوين

هذا المثل يقال لأن غالبية الزيجات يكون أحد طرفيها جميل والآخر مش ولابد، أي نجد العريس أبيضاني وطول بعرض بينما العروسة على نقيضه تماما في كل شيء، أو أن تكون العروسة لديها مقومات لبنانية بينما العريس يمتلك جينات مدخنة فرن مهببة
ويجب الإنتباه ان الجمال شيء نسبي لكن الرسول الكريم أمرنا بالأخذ به وليس من الزهد او التدين تجاهله فقد قال الرسول الكريم عن الجمال النسبي"إذا نظر اليها سرته" أي نظر الي زوجته وجمالها وقال ايضاً لأحد الصحابة الذي اراد الإرتباط"إنظر لها عله يؤدم بينكما"....يعني الموضوع بجد مهم ومش عاوزين دروشة وعبط

فى الشارع عروسة وفى البيت جاموسة

في الأفلام المصرية أو الحياة المصرية بصفة عامة غالباً ما تكون المرأة أجمل في عملها وفي محيطها الاجتماعي أكثر من جمالها في بيتها، وذلك على عكس المطلوب الذي يجب أن تكون في بيتها أجمل ألف مرة من جمالها في عملها
المرأة الأجنبية في الغرب -الغير مسلم- التي تعرفنا عليها عبر شاشة التليفزيون والسينما حازمة صارمة في عملها وملابسها ومجتهدة ومتحركة وتصرفاتها تدل على أنها بـ 100 راجل، أما عن تواجدها في المنزل فيحمل صورة مغايرة تماما عن صورتها في عملها فهي لا صارمة ولا حازمة ولكنها كتلة من الجمال والشياكة والوحيدة التي نشاهدها تضع برفان داخل غرفة نومها وليس في المناسبات والعزومات مثلما يحدث عندنا
فلماذا تكون المرأة "عووووووو" بهذا الشكل في البيت، لا نعلم، ولماذا ارتبطت معها تربية الأطفال والطبيخ والتنفيض بأن يكون شكلها هكذا، لا نعلم أيضا

أكلت خروبها والتوى عرقوبها

هذا المثل يقال عن المرأة التي كبرت وعجزت بعدما استكفت من الدنيا، ومع احترامنا لكل السيدات كبيرات السن، فإن هذا لا يجعلهن دائما على حق في مسألة الزهد في الدنيا وشيل الهم والخوف من بكرة بهذا الشكل، فنحن نشاهد في الشوارع الأجنبية ذات الـ 190 ربيعاً وماشية بتصور خان الخليلي وبتشتري شيشة وكمان بتحجز في رحلة لشرم الشيخ قبليها بسنتين، مع إنها رجل برة ورجل جوة كما يوصفها البعض
فمفهوم الأم المرتبط لدينا في عيد الأم بالحزن والدموع والمخاط والتعب والسهر، مرتبط لدى الآخر بالفرحة والسعادة والضحك والتربية والذكريات والسفر، رغم أن الأم عندنا أخف دم في الدنيا وأجدع ست تعيش معاها ولكن احنا إللي عملنا فيها كدة وبقينا نكبرها بدري بدري بعدم اهتمامنا بها وبأنانيتنا والاهتمام بسعادتنا نحن فقط، على اعتبار أننا نعتقد أن سعادتها في سعادتنا ونجاحنا نحن، نعم هذا صحيح، ولكن يجب أن تسعد هي بشيء يخصها أيضا

خد من طينة بلادك وحط على خدادك

يقال هذا المثل من أجل حث الشباب على الارتباط ببنت بلده، فحتى نزار قباني كان ينصح في قصائده بالارتباط بالفتاة الشرقية على اعتبار أنها بها من رائحتنا -يععععععع بدون مزيل عرق !!- ومن طباعنا وليست باردة كفتاة الغرب، ولكن الدنيا تغيرت والمجتمعات انفتحت على بعضها وأصبحت الجوازات عابرة القارات شيء مألوف في العالم كله وحتى في بلادنا، فلم يعد بنت طينة البلد أفضل ألف مرة من بنت طينة منطقة أخرى فالمسألة تخطت العلاقات المطينة، وانظر حولك ستجد أن نسبة المتزوجين في مصر من محافظات مختلفة موجودة وبكثرة، وذلك حتى في مجتمعات ظلت تزوج أبنائها لبعضهم لفترات طويلة مثل الصعيد، ولذلك اختفت جملة وهدان حين تقول له سعدية "مش رايدة ابن عمي يابا" وكان يرد وهدان "جبر يلمك يا به .. محدناش بنتة تتزوج من برة البلد"أمال فين بقا "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا".

عشنا وشوفنا


أهلاً يا شباب

قال مسؤول صيني (مش حمش) ان سلطات السياحة تسعى الى جذب الاستثمارات لبناء مشروع جديد يكون مصدر جذب سياحي هو أول "مدينة للنساء" في العالم يعاقب فيها الرجال اذا ما خالفوا الامر.

وقال مسؤول سياحة ان قرية لونجشويهو التي تبلغ مساحتها 3ر2 كيلومتر مربع في منطقة شوانج تشياو ببلدية تشونج تشينج والتي تعرف أيضا باسم "مدينة النساء" تستند الى فكرة محلية تقليدية تكون فيها الغلبة للنساء ويطيع فيها الرجل المرأة (شي يا حمار).

وأضاف المسؤول "تهيمن النساء عادة ويكون على الرجال السمع والطاعة في مناطق من اقليم سيتشوان وتشونج تشينج ونحن الان نستغل هذه الفكرة في جذب السائحين وزيادة السياحة...(يارجال العالم إتحدووووه)

وتابع المسؤول أن مكتب السياحة يعتزم استثمار ما بين 200 مليون يوان (26 مليون دولار) و300 مليون يوان في البنية الاساسية والطرق والمباني، ومضى يقول "نحن نرحب بالمستثمرين من الخارج ومن الداخل للاستثمار في مشروعنا"، وقالت وسائل اعلام صينية ان شعار المدينة الجديدة سيكون "النساء لا يخطئن أبدا وعلى الرجال السمع والطاعة".

كما قالت تقارير اعلامية انه عندما تدخل مجموعات سياحية البلدة سيكون للسائحات الكلمة العليا عند التسوق أو اختيار مكان الاقامة
(متعوده دااااااااايماً) واذا ما خالفهن الرجال يعاقبون "بالركوع على طريق غير ممهدة" أو بغسيل الصحون في أي مطعم.

......................................

ايها السادة الرجال قاعدين لييييييييييه ما تقومو تروحووووووه

وسلامات علي السادة البهوات !!!!!

دمعة في إناء ركعة


اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ونورصدري وجلاء حزني وذهاب همي
اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولاتهنا وأعطنا ولاتحرمنا
اللهم سخرلي القلوب واحفظني من الكروب واسعدني ماتعاقب الشروق والغروب
اللهم لاتكلني إلى نفسي طرفة عين ياأرحم الراحمين
اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور
اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء
يارب عظمت ذنوبي كثرة ولقدعلمت بأن عفوك أعظم

....................................

اللهم آمين

يا خاين يا غشاش يا دنيء يا سافل


أهلاً يا شباب

كلما نظر زوج - لا يغض بصره - إلى لبنانية ولو على شاشة التليفزيون نجد نظرة مستهجنة من الزوجة المصرية وكأنها تقول له "طبعا ما انتوا بتبصوا لأي حاجة من غير هدوم"، وتندب حظها انها ليست بجمال تلك اللبنانية المزعوم

فالفتيات يعتقدن أن الرجل - المصري- يعشق في اللبنانية شكلها فقط وأن اللبنانية من خلال" الملابس العارية" فقط تتفوق عليهن وتجذب أنظار الرجال المصريين

عاشقات للتغيير: أول ملاحظة سمعتها أن اللبنانية لا يفرق معها كثيرا ترك العمل والذهاب لعمل آخر فهي تحب التغيير لها ولزوجها والموضوع بالنسبة لها ليس كارثة مفزعة مثلما يحدث في البيت المصري عندما يترك الرجل وظيفته وكأن العالم انتهى لأن مفاهيم الرزق والسعي هناك تختلف عن مفاهيم السعي هنا لأننا نعشق الجمود والاستقرار بنسبة أكبر من المخاطرة والتغيير مثل اللبنانيين، ولذلك يشعر الرجل بوجود زوجة تشجعه ولا تخاف ولا تحب الجمود وتجعله يتعامل بحرية.

يعطيك العافية: يفكر الرجل في الارتباط من فتاة لبنانية دون المصرية، لأن الثانية تنهي مكالمة التليفون بجملة "يالا سلام يا باشا" وكأنه أمين شرطة بيكلم بتاعة بليلة في موقف ميكروباصات عبود، أما الأولى فتقول لزوجها "يعطيك العافية" بالطبع أنت مندهش عزيزي القارئ من إعجاب الزوج بهذه الملاحظة المحشوة بالتفاهة والسخافة، ولكن تأملها قليلاً "يعطيك العافية دي بتجنني.. شوف جمال الكلمة (العااااافية) تحس انك راجل كدة ومالي عين مراتك وبتدعيلك بالعافية .. تحس انك وحش وغضنفر" كلمة بسيطة ربما تسعد بعض الرجال لهذه الدرجة

الغيرة المنطقية: الزوجة المصرية محترفة تنكد عيشة جوزها وتتهمه بقائمة طويلة من الاتهامات سابقة التجهيز مثل يا خاين يا غشاش يا دني يا سافل، بينما نجد اللبنانيات يحترفن مجراة الزوج لفهم ما يقصد ولا يأخذن شيء علي محمل الجد الا لو كان فعلاً جد، ولن تجد واحدة بتلم عزالها وبترزع الباب وراها وتصرخ: أنا رايحة عند أمي...، إلا لوكانت اصولها مصرية
................................

إيييييييييييييييييييه...وأوف أوف أووووووف يابااااااااا !!!

رغبة ميكانيكية !!!


أوصى نارايان سوامي عمدة قرية سيفابورام جنوبي الهند بأن يدفن بجوار سيارته في حال موته

وقد قيل أن المزارع كان يحب سيارته لدرجة أنه أوصى بأن يدفن بجوارها وأن أسرته نفذت وصيته
وأفادت وكالة الأنباء بأن نارايان سوامي توفي الأسبوع الماضي عن عمر يناهز 64 عاما وقرر أقاربه ضرورة احترام وصيته في دفنه بجوار سيارته العتيقة طراز "موريس ماينور"
وحفرت مقبرة ضخمة بمساعدة آلة حفر ميكانيكية لدفن السيارة ومالكها الراحل

وزينت السيارة التي اشتراها نارايان سوامي عام 1958 ووضع بها جثمانه قبل دفنها في المقبرة

واحتشد جمهور ضخم لحضور مراسم الدفن الغريبة

.........................

إييييييييييييييييييه اللي معاه قرش محيره !!!

حلا شيحة تنضم الي قوافل التائبات







صرحت الفنانة هنا شيحة اخت النجمة الشابة حلا شيحة ان حلا عقدت قرانها الأسبوع الماضي على شاب كندي



و قالت ان الزفاف سيكون الشهر القادم



مع الاشارة ان حلا مازالت منتقبه



و انها عبرت عن رغبتها في الإبتعاد عن الأضواء و الشهرة و ان تعيش حياة إسلامية أسرية هادئه مع زوجها



قالت "حلا" للمقربين منها : ساعدوني على أن اعتزل الفن نهائياً وأتفرغ لله ولأسرتي



............................



هنيئاً لكل العائدات والتائبات وربنا يكفيهم شر فلان فقيه الفنانات وفلان مفتي التائبات حتي لا يعدن بإدوار إسلامية !!!