خليك ذوق


أهلاً يا شباب


إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم .

حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة .

لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال.

حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان .

اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد .

إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات .

إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً .

خليك إتيكيت


أهلاً يا شباب


حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي.


ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس.


فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات .

إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة.

وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة.

خليك مؤدب


أهلاً يا شباب


عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك .

عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك .

حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان.

لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله .

إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد .

حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة .

حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل .

عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك .

عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب .

خليك أمور


أهلاً يا شباب


لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل.


والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة .

وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة .

حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك .

مذكرات زيتونة فلسطينية

لست خائفة...ولن أنطق بحرف

لن أنطق بحرف..استطيع الصبر..آآآآآآآآآه..الألم يعم جسدي..كلّي ألم..لكنني لن أنطق..لست خائفة..سأتحمل لأجلهم..أنا قوية..اعتقد أنني قوية..هل أنا قوية ؟! ما هي القوة بالضبط ؟
آآآآآآآآآآآآه..الألم يزداد..لا أفهم ماذا يقولون هؤلاء ..كأنهم يسألوني سؤال..لا أستطيع سمعهم فالألم يملأ أذاني..لماذا لا يفهمون أن ليست هناك فائدة من تعذيبي فلن أنطق.. اقتلوني ! لا يهمني..وجوهكم قبيحة..وجوهكم مخيفة لكنني لست خائفة..فقط أتألم و كأنني خُلقت لأجل أن أتألم
أمي الحبيبة قري عيناً...إبنتك مريم لن تنطق بحرف...لن اخون ربي...لن اخون بلدي...لن أخون الأقصي
لن أخونك يا جاسر...يا حبيبي
أحبك انت والأقصي
آآآآآآآآآآآآآآآآه
تمنيت ان نتزوج ونرزق الأطفال...لكنك إخترت الطريق الصعب وإخترت أنا لنفسي ذات الطريق
آآآآآآآآآآآآآآآه
ليخبر أحد جاسر بأني أنزف الأن...نعم...دماء حمراء قانية بلون الحناء التي حلمت أن أضعها في يدي يوم زفافي عليك
آآآآآآآآآآآآه
رحماك يا ربي...لا تدعني اتألم...لماذا لا يتوقفوا ؟ لن أنطق..حاولوا كل الطرق: الكهرباء ، الضرب ، الغرق و من دون فائدة..افعلوا بي تشاؤا..لن تكسروا صمتي..لن تقتلوا صبري..أشعر بخلاء في داخلي..لا يوجد شئ في جوفي سوى الروح..لا عقل ،لا قلب ، لا أعضاء..فقط روحي الذي يحلم بأشياء أخرى..يحلم عن البحر..البحر !! ما أجمل البحر..أزرق ، هادئ ، بارد ، صامت... صامت مثلي..ليتني أرى البحر الأن..ما أحلى الغرق في البحر ! على الأقل أموت لوحدي ، بعيدة عن هذه الوجوه القبيحة و القلوب المتحجّرة..
لماذا لا يتوقفوا عن تعذيبي..ألم يزهقوا بعد؟ لن أنطق ، فأنا لست خائفة..يهمني الآخرة، و أرى الآخرة قريبة..كأنني استطيع امساكها بيدي ! فليحلوا بي ما يشاؤا ، و أضحك ، لأنهم لن يستطيعوا ايذائي في الآخرة..سأقابل ربي لوحدي ، بعيدة عن هؤلاء الوحوش..مخالبهم تمزّق جسدي..الألم قاسي ، لكن حب الاخرة يتغلب على الألم
لن أنطق...خذوني حيثما شئتم ، وأنا أضحك في وجوهكم..تعذيب ؟؟!! ألف أهلاً و مرحباً بالتعذيب..يسرني التعرف عليه ! آآآآآآآآآآه ..ألم صعب..و حب قوي..و صمت تام.. و المزيد من التعذيب..ضحكة..و بحر.. و آخرة ..و وردة ..و كهرباء ..زيتونة .. و ألم..لكنني لست خائفة..قد نسيت ما هو الخوف..و لن أنطق..أريد المزيد..هاتوا حبالكم و اشنقوني..و حتى عند الشنق لن أنطق.
جاسر...سامحني..إني اقترب من الموت يا حبيبي...إنها لحظة الخلاص...أشعر براحة شديدة تسري في عروقي...نور قوي وعطوف يغمر عيني...ويقذف الطمأنينة في قلبي...قلبي الذي لم يعرف سوي حبك والأقصي...سامحني لا أستطيع منع خيوط الروح بأن تتسرب من بين كفي...لو كان بيدي لفعلت ذلك من أجلك ومن أجل جميع من أحب...جاسر...لتعلم يقيناً أن صوتك وصورتك لم تفارقا عيني هذه اللحظة...وإسمك سيكون آخر ما انطق به قبل نطقي بالشهادة
أحبك
مريم

الليلة الأخيرة

إنها ليلته الأخيرة
هو يعلم هذا
وهي أيضاً كانت تعلم به
إستجمع ذاكرته وحل رباط الزمن عنها
بدأ يقلب صفحاتها علي عجل
هذه لما كان طفلاً علي صدر أمه
وهذه اول يوم في الـ كي جي ون
وهذه مع عمتو ليلي
هنا يلعب مع نهي علي البلاج
وتلك يلهو بالدرجات مع عادل وايمن ومحمود وشاكر
وهذه حفلة التخرج في الجامعة
نعم لا زال يتذكر هذه اللحظات والدموع في عينيه من الفرحة

****

يدخل عليه إثنين قائلين
ذلك يكفي هيا بنا
تنساب دمعه رغماً عنه
ويحاول ان يستعطفهما ان يبقي قليلاً
لكنهما يرفضان بإصرار قائلين
ليس هناك وقت...حانت النهاية

****
يخرج من البوابة بصحبتيهما
تحتضنه امه باكية
وتقبله
وكذلك يفعل ابوه
واخوته
وكل من حضر هذه الليلة
ليودعه
الجميع في قرارة أنفسهم أجمعوا ان هذه آخر ليلة
إرتسمت الفرحة علي وجهه رغماً عنه
وهو يلوح للجميع
قبل ان يصعد الي السيارة
التي تنتظره
لتفيذ الأوامر

********
توقف الموكب امام مبني مهيب وكبير
إنه ذاك المبني الذي ينتشر في ربوع مصر
ذات المبني الذي يدخله
كل حر
لتكون هذه بالنسبة له آخر ليلة
ثمة رجال رسميين واقفين علي البوابة
إبتسموا له !!!
ورفعوا ابواق كانت في أيديهم واطلقوا
نغمات مميزة
معروفة لمثل هذه الليلة
الليلة الأخيرة بالطبع
ثمة رجل وقور إقترب منه وتأبط زراعه
وأخذ يسير به طرقة طويلة يمتد البساط الأحمر علي أرضيتها
دخل خلفه كل من يعرفه
أمه أبيه إخوته أقاربه معارفه
حتي أصحابه الذين لم يراهم من سنين
جاؤا اليه ليشاهدوه في ليلته الأخيرة
لقد كان محبوباً من الجميع
******
ظهرت أمامه في نهاية الممر
منصة ضخمة
وثمة درج يصعد عليه
كانت المنصة يحيط بها الناس
من كل جانب
لحظات صمت
ترقب
حبس أنفاس
ثم
إصطحبه ذلك الرجل الوقور
الي تلك المنصة
وهناك تركه يصعد وحده
عند نهايه آخر درج
وجدها
جميلة رقيقة
كانت حورية بحق
تفجر الحياء والخجل من وجنتيها
عندما مد يديه
وأمسك بأناملها الرقيقة
وقبلها
لقد كانت بإنتظاره
ليودعا سوياً آخر ليلة
الليلة الأخيرة
من حياة العزوبية
ويبدأ سوياً
حياة جديدة
وهنا
إنطلقت الزغاريد...وطوحت باقات الورود في الهواء
وتناثرت الزهور حولهم مع الأمنيات
وقال الرجل الوقور الذي هو والد العروس
بارك الله لكما
وبارك عليكما
وجمع بينكما في خير
*******
جلس بجوارها علي منصة الحفل
وتأملها عن قرب
جميلة بحق
لو رأها نيوتن
لغير قانون الجاذبية
همس في إذنيها
أعلم ان الأرض تدور حول الشمس
لكن هذه اول مرة اري الشمس تمشي علي الأرض
إبتسمت في خجل عندما رأت والدها يلاحظها بإبتسامه
وقالت له
آخر ليلة
قال لها
نعم هي الأخيرة
في ملفات العزوبية
قالت له
برهن ذلك
قال لها
إقتربي إذن
إقتربت
فطبع قبلة علي وجنتها
صفق له الحاضرين
وإنطلقت فاعليات
حفل وداع
الليلة الأخيرة

عفواً سيدتي

عفواً سيدتي
لا تقولي بأني أخاف
أو بي مسٌِ
أو حسدٌ
لا تقولي بأني غبي
ولا أحسن تقدير
مفاتن
ذاك الجسد
هائم أنا علي وجهي
سيدتي
لا أطلب الحب
إحساناً
من أحد
أعشق الزهر
ولا أقطفه
وأتركه يحيا
في أمان
بدون حد
واشم عطر النساء
واشتهي
نقشهن علي جدار
قلبي
وأغرسهن
في أحلامي
كالوتد
لكن عفواً
سيدتي
علاقتنا
حتماً
لها حد
أميُ أنا
غير أنك
حمقاء
لا تجيدي سوي
لغة الجسد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من وحي مشاعر سمسم