
نموت ويبقي الحب

حتة في العضل

أُحاسب من؟!!

أهلاً يا شباب
مشهد
رقصت الذئاب فوق أجساد الأسود
رقصة الموت
إسرائيل تعترف بأنها قتلت
أسرانا أحياء وهم عزل
صوت بالمذياع يدوي...إخترناك وبيعناك
مشهد ثان
وصمتت الحملان ولم تشأ إغضاب الجزار
الحكومة عندنا تنفى ذلك
صوت المذياع يدوي...بالسلام إحنا بدينا بالسلام
مشهد ثالث
وخرجت الغربان تدافع عن أسيادها
أحمد ابو الغيط يدافع دفاعا مستميتا عن أصدقائه الصهاينة
صوت المذياع يدوي...يا بهية وخبريني يا بوي علي جتل ياسين
وتتوالي المشاهد
حية بأرواح الشهداء
ساخنة كسخونة دمائهم التي تصرخ ولن تجف
نحن الآن أصبحنا ندافع عن شارون
ندافع عن بنيامين بن إليعازر
يا نهار اسود وزى الزفت أية حكومة هذه
هل من يحكمون مصر الآن مصريين أنا اشك
والله اشك...اللعنة علي الإستنساخ
***
أحاسب من؟!!
أُحاسِبُ مِنْ ؟
على مَنْ ضَيَّعُوا وَلَدي
على مَنْ قَطَّعوا كَبِدي ..
وشَقوا دَاخلي جُرحًا
كَنَهرِ النِّيلِ مَفتوحًا إلى الأبَدِ
أُحاسِبُهُمْ على ماذا ؟
وقدْ صارَتْ خَطاياهُمْ بلا عَدَدِ
أحاسِبُ مِنْ ؟
وقد ضاعَتْ سِنينُ الصبرِ والجَلَدِ
وفاضَ الكَيْلُ يا وطني
وضِقْنا مِنْ لَظَى الكَمَدِ
أَيَا أمي أما قُلنا :
حَرامٌ في بِلادِ القَهرِأنْ تَلِدي !
رَخِيصٌ لَحمُنا دَومًا
رَخيصٌ دَمُّنا المسفوحُ فَوقَ الرَّملْ
فَدُسْني أيُّها المُحْتَلْ
وشُقَّ طَريقَكَ المزعومَ
في عَظمي ،
وفي لَحمي ،
ومَزِّقْ جِسميَ المُعتَلْ
أنا قدْ هُنتُ مِنْ زَمَنٍ على وَطَني
لماذا لا أهونُ عليكْ ؟
وأُصبِِحُ بعدَها أبدًا
مُهانًا في عُيونِ الكلْ
وبَلِّغْ سَيِّدي الحاكِمْ
تَحيَّتَنا
لِيشربَ نَخْبَ نَكبَتِنا
كُؤوسَ الذُّلْ
وعَرِّفْهُ ..
بِأنَّ جميعَ أسرانا ،
وأنَّ جَميعَ قَتْلانا ..
أيادِيهمْ مُخََضَّبَةٌ
بِحِنَّاءٍ بِلونِ الليلْ
وكمْ صَرَخوا سنينًا في دُروبِ الوَيلْ
عسَى ، ولَعَلْ
ومَولانا يَنامُ بِحِضْنِ جارِيَةٍ
يُقبِّلُ فَمَّ نَرْجيلَةْ
ويَنفُخُ في وُجوهِ الكُلْ
يُطَوِّفُ حَولَهُ ألْفٌ مِنَ العَسْكَرْ
وحينَ يَهِمُّ يَسألُهُم
عنِ القَتلَى ،
عنِ الأسرَى ،
وَهَلْ نَحنُ ..
وَصلْنا الآنَ "تَلَّ أبيبْ" ؟
يُجيبُ وَزيرُهُ المَسطولُ في شَغَفٍ :
تُريدُ الآنَ جارِيَةً ،
ورَطْلَ زَبيبْ
وتَضحَكُ كلُّ حاشِيتِهْ
ووجهُ جَميعِ قَتلانا عليهِ يُطِلْ
وزِنْدِيقٌ يُسامِرُهُ
مَساءُ الفُلِّ مَولانا ..
مَساءُ الفُلْ
أُحاسِبُ مَنْ ؟
على مَنْ ضَيَّعوا وَلَدي
مَزادُ الموتِ مَفتوحٌ
فَرِفقًا مَعشرَ التجَّارْ
وزايِدْ أيُّها السِّمسارْ
وقُلْ : ألْفًا ،
وقُلْ : مِلْيارْ
ولوْ دَفعوا كُنوزَ الأرضِ لن يَشفي
غَليلاً في دَمي كالنَّارْ
فقلبي يَنشوي حَيًّا
على جَمرٍ مِنَ التَّذْكارْ
ولو دَفعوا كُنوزَ الأرضِ
لنْ يَضحَكْ
لنا طِفلٌ
ولنْ يَرجِعْ
أبٌ حانٍ يُقَهْقِهُ في فِناءِ الدَّارْ
ولو دَفعوا كنوزَ الأرضِ لن يَنفعْ
لِيُصبِحَ بينَنا سِلْمٌ ،
وَحُسْنُ جِوارْ
أ نأْخُذُ بَعدَ هذا الغَدْرِ دِيَّاتٍ لِقَتْلانا
ونَبقَى العُمرَ هاماتٍ مُنَكَّسَةً
تُطارِدُنا سِنينُ العارْ ؟
يَدُ الغدرِ التي امتَدَّتْ لتَحْصُدَنا
نَجيءُ اليومَ في قَهرٍ ..
نُصافِحُها ،
ونَلْثُمُها
إذا صدَرَتْ أوامِرُ بَيْتِهِ الأبيضْ ،
وجاءَ قَرارْي أنا
لو كُلُّكُمْ قُلتُمْ :
نَعَمْ للسِّلمِ نَقْبَلُهُ ،
وللتَطبيعِ نَقبلُهُ ،
وللتَنطيعِ نقبلُهُ ،
وللتركيعِ نَقبلُهُ ...
أنا وَحدي سَأرفُضُهُ
صَعِيدِيٌ أنا في الفَهْمِ والفِكرِ
وأومِنُ دَائمًا بِالثَّارْ
وَحَقِّ جَميعِ مَنْ قُتِلوا
كُنوزُ الأرضِ لا تَكفي .. لِظُفْرٍ طَارْ
.........................................
رائعة عبدالعزيز جويده
يا ولاد الكلب
مجرد بشر
لستُ ملاك فهل انت نبي
أهلاً يا شبابما شعورك ورد فعلك أيها الشاب الحالم الرومانسي لو دخلت بعروسك فوجدتها ليست عذراء
عندما يحاكي الذئب صولة الأسد

بليون دولار يا هرم

فما كان من اثنين من المدعوين _ تشاد هيرلي وستيف شين إلا أن توصلا إلى طريقة لذلك وهو إنشاء موقع ذي تصميم بسيط أسموه "يوتيوب" لتدوين لقطات الفيديو.
ولم يجد تشاد وستيف مكانا للالتقاء لإكمال عملية تصميم الموقع وإدارته سوى "الجراج" في منزل أحدهما.
وهكذا بدأ الموقع في تدوين أفلام فيديو لأشخاص آخرين يعرضون مناسبات أخرى، ليصل عدد أفلام الفيديو المعروضة عليه 100 مليون ويشاهدها 72 مليون زائر يوميا.
ورغم استمرار تزايد أرقام الزوار، لم يتمكن يوتيوب من تحقيق أرباح، بل ومني بالخسارة مع استمرار توظيف عشرات الموظفين للتعامل مع تخزين وعرض أفلام الفيديو المتزايدة.
كما واجه تشاد وستيف مشكلات قانونية متعلقة بحقوق النشر فيما يتعلق بطبيعة ومصدر محتوى الأفلام المعروضة.
ورغم تلك المشكلات، قامت شركة جوجل بشراء يوتيوب بقيمة بليون و650 مليون دولار بعد مرور أقل من عام فقط على إنشاء الموقع.
وظهر الشابان البالغ أعمارهما 29 و27 عاما وقد غلبهما الضحك الهيستيري في لقطات فيديو على نفس الموقع الذي لم يعد ملكا لهما.
وقالا: "جمهور يوتيوب: شكرا جزيلا لكم".
ولم يتوقف التساؤل: ما الذي باعه تشاد وستيف في الصفقة رغم وجود الكثير من المواقع المشابهة ليوتيوب تتعامل مع تحميل ومشاركة أفلام الفيديو ومنها موقع لشركة جوجل نفسها.
ربما تكمن الإجابة في تعليق أحد المدونين: "لقد باعا جمهورا".
