سلمي..وداعاً يا طفلتي


"إن القلب ليحزن.."
لم تكن تلك مجرد كلمات تفوه بها النبي -صلي الله عليه وسلم-حين مات ولده ابراهيم
لأول مرة يأخذ قلبي ركناً وحده وينهار ويجهش في بكاء هستيري..علي فراقك يا سلمي..
قلبي الذي عاهدته يا طفلتي ان تسكني فيه دائماً وابداً جنباً الي جنب بجوار اختك سهيلة...
بات يبحث عنك الأن دون جدوي...
يسأل عنك كل أحد دون جدوي...
يتفقد فراشك الصغير...
يمسح بدموعه كل قطعة كنت ترتديها يا صغيرتي...
يبكي كلما رأي العابك التي احضرها لتلعبي بها...
اخذت الأمنيات قلبي الي يوم تتخرجين فيه من الجامعة وتهرولين تحتضنيني واضمك اليٌ بفرح...
لكنه بعد الأن بات ضرباً من خيال...ورؤية سراب لن تتحقق
تخيلك قلبلي يا ابنتي تحملين حقيبتك علي ظهرك الي المدرسة
وتأتين الي غاضبة مقطبة الجبين وتشكين من اختك سهيلة انها فعلت بك كذا وكذا
وانا ابتسم لكما واتظاهر بأني اعنف سهيلة ليرضي ذلك قلبك الصغير وتعود البسمة اليك...
لكنه بعد الأن بات ضرباً من خيال...ورؤية سراب لن تتحقق
صمت قلبك... فشهق قلبي...
وتوقفت دقات قلبك فصرخت دقات قلبي ملتاعة لا تصدق مشهد الرحيل
وتمتم لساني بين عبرات دموع خانقة وحزن بثقل سبع سموات والآراضين معاً...
ان لله وان اليه راجعون...
"...وإن العين لتبكي.."
لم أشأ ان اتودد الي عيني لتوقف هدير دموعها...
ولا احسبها تفعل وتطيع...
وانا علي يقين انها لن تسمع لكلامي ولن تنصاع لأمري..
فمصيبتها فيك يا سلمي قد شغلتها عن اي شئ...
لم تصدق عيني انها لن تري بسمتك الملائكية ثانية...
وانت التي عودتها علي مدار ثلاثة اشهر...
ان تمنحيها بسمة كلما سقط ننها عليك...
وحين يمسح جبينك رموشها...
كانت لغة البسمات اكثر من ان توصف بينكما...
حتي ادمنت عيني النظر اليك ..
وباتت لا تمل ولا تكل ولاتعرف وسيلة لدفع هذا الشوق الذي يجعلها تسرع للنظر الي وجهك...
وتتأمل قسمات وجهك المنمنمة التي ابدع الخالق في تكوينها وتركيبها...
سلمي...
ان عيني لا تزال تبحث عنك في كل ركن من غرفتك الصغيرة...
تجول ببصرها هنا وهنالك...عبثاً تتخيل انها ستبصرك وانت ترفرفين بيديك وقدميك الصغيرتين
وتقع في حيرة شديدة حينما تفكر في مصيبتها بأنها لن تلقاك الا في الآخرة...وربما في الجنة...ربما
فتجلس عيني يا ابنتي وقد اعياها البحث عنك...وتشرد ببصرها بعيداً..بعيداً..
الي مكان خيالي ليس فيه احد سواي وسواك...
مكان ملئ بالملائكة الصغار يلعبون من حولك...وضحكاتك تغمر المكان
وانا من بعيد اراقبك وابكي...نعم ابكي...
ابكي لأنني في هذا العالم الخيالي لا استطيع ان المسك...او احملك بين ذراعي
كل ما استطيعه هو ان اراقبك فقط...حتي لا يتلاشي المشهد من ذهني سريعاً
ستظلين هكذا يا ابني دائماً وابداً في خيالي..طفلة وصغيرة...لن تكبري بمرور السنين
بينما الأيام والسنوات ستأكل ما تبقي لي من ساعات في هذه الدنيا...
حتي يحين موعد اللقاء الأبدي بيننا
"...وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون...محزونون..."
أجل يا سلمي
لا تدري يا قطعة قلبي...
وانا احملك بين ذراعي وحولي رفاقي وجدك...
ذاهبين لنواريك تحت الثري...في احضان التراب
لا تدري ان شعوراً قوياً قد راودني وانا احملك انك لازلت علي قيد الحياة
كنت اختلس النظر اليك...وامسح قطرات دمعي التي تساقطت علي وجهك البرئ الطاهر
هذه القطرات التي لا يحق لها ان تلمس وجهك النقي بعد ان لوثتها الحياة الدنيا
بالكذب تارة...و الغش تارة...والخداع مرات عديدة
كنت اظن يا ابنتي انك سوف تبتسمين لي...وتطلبين مني ان ازيح عنك رداء الموت الخانق
كنت اشعر ان اطرافك الصغيرة تتحرك في حضني
فكنت ازيح رداء الموت قليلاً لعل الأمنية تصبح حقيقة وتعودين للحياة
لكن من احبهم الموت لا يهبهم ثانية للحياة...
وحين نزلت بك الي رحم الأرض التي سوف تمكثين فيها الي يوم الوقت المعلوم...بكيت نفسي لا انت
اي أب انا الذي يدفن بضعة من قلبه في التراب
اي أب انا الذي هان عليه ان يهيل التراب فوق غصن فؤاده
وضعت التراب يا طفلتي فوق بسمتك...
فوق ثغرك الباسم...
فوق وجهك الملائكي الذي ما اضمر لي يوماً شراً
وإنما كان يضحك حين يراني...ثم انا الأن اكافؤه واهيل عليه التراب
قبلتك حينها اكثر من مرة...لا ادري كم مرة بالتحديد...
لم أستفق من معانقتك الا حينما جذبني مرافقي لما طال مكثنا في حضرة الموت المقدسة
فالملائكة في شوق لإقامة عرسك يا طفلتي
والجنة قد زينت...واطفالها في شوق وحنين اليك
فأنتم جميعاً علي موعد ...
انهار وبساتين وثمار وزهور ورياحين وعصافيروالنور يغمر كل مكان
حيث الخير ولا شئ الا الخير...
لا مكان للشر هناك يا طفلتي...
فأنعمي بالأمان...بجوار الرحيم الرحمن
سلمي
دفنتك بيدي...فدفنت شعاع النور الذي يضئ حياتي
كنت التفت خلفي وانا اغادر مثواك الأخير
والله واقسم بالله...كأني اسمع صوتك يناديني...لماذا تتركني يا ابي
لم افعل لك شئ سوي اني احبك...نعم يا ابي احببتك
لكن يا ابنتي هي الأقدار حالت بيننا
لكني سأدعو الله في صلاتي ان يقصر فيما تبقي لي من ايام
وان يعجل موعد اللقاء بيننا
ثقي في هذا
فلقد سئمت الدنيا واهلها...وحلوها ومرها...وكل شئ فيها
كل شئ دون الموت وهم...كل شئ ينسيك الموت وهم...كل وهم دون الموت وهم
دفنتك يا ابنتي...لكني يقيناً لن انساك...اتحرق لهذا اليوم في ارض المحشر حينما تمسكين بيدي
وتشفعين في أب لم يفعل شئ في الحياة ينجو به...سوي انه آمن بالله ثم أحبك
لن انساك
فلا تنسيني
وإنا لله وإنا اليه راجعون
ولله ما أخذ وله ما اعطي وكل شئ عنده بمقدار
اللهم إن إبتليت فكم عافيت...وإن اخذت فكم اعطيت
وداعاً

إبتسم انت في ضيافة عشماوي..!!


استخدم الكرسي الكهربي في البلاد الغير إسلامية كأداة لتنفيذ أحكام الإعدام ففي الولايات المتحدة كان أول استخدام لهذه الأداة في أواخر القرن التاسع عشر.
واستخدم هذا الكرسي في أكثر من 25 ولاية أمريكية، ولفترة ما في الفلبين، وكان يطلق عليه أحيانا "الأم الصفراء" من باب التدليل! وفي العامية الأمريكية يعني مصطلح أن "فلان سيركب البرق rides the lightning" أنه سيتم إعدامه بالكرسي الكهربي.
وفي مشهد مؤثر من الفيلم الشهير The Green Mile يقوم ذلك الضابط الذي يتمتع بسادية غير عادية، بتنفيذ رغبته في الانتقام من ذلك السجين بالذات، فيجد الفرصة مواتية ساعة إعدامه بالكرسي الكهربي فلا يقوم ببل الأقطاب الكهربية بالماء قبل وضعها على رأس السجين، وهكذا يحترق الجلد ويختلط الدخان الكريه بصرخات السجين المسكين.
وفي مشهد آخر من الفيلم يقوم "بول إيدجكوم" - الرائع توم هانكس- بتنفيذ عملية إعدام أخرى بالكرسي الكهربي للسجين "جون كوفي" والتي تثبت الأحداث براءته، ومما يضفي بعداً مأساوياً على الموقف أن الضابط "بول" كان يعلم ببراءة "كوفي" ومع ذلك كان مضطراً لتنفيذ الحكم.
اما في بلاد المسلمين فكان المعمول به السيف -اكثر الجميع رحمة ومرعاة لتشريح الإنسان- ثم استبدل بالشنق، يقول الدكتور محمد رأفت عثمان الأستاذ بجامعة الأزهر أن علي منظمات حقوق الإنسان، أن تعرف أن الغاء عقوبة الإعدام يناقض صريح القرآن الكريم، وأن الشريعة عندما أوجبت القصاص لم توجبه متوسعة فيه، ولذلك نجد أن القاضي لا يجوز له أن يحكم بالقصاص، إلا إذا كان الأمر في الجريمة التي اتهم بها الشخص لا يحتمل أدنى شك في أنه الذي ارتكبها.
مضيفاً :' كما أن وجوب القصاص في القرآن الكريم كوجوب الصلاة والصيام والحج وكل من هذه الفرائض أوجبها الله علينا، والذي يبادر بإلغاء الإعدام كالذي يقول لا تجب الصلاة أو الصوم أو الحج.
وتؤكد سهير عبد العزيز- أستاذ علم الاجتماع- القاعدة في علم الاجتماع الجنائي، أنه إذا كانت العقوبة أضعف من الجريمة ستزداد الجريمة، لذا يجب أن تكون العقوبة متساوية مع الجرم، وتتوقع مع إلغاء عقوبة الإعدام أن تتزايد الجريمة وغير صحيح ما يثار حول عدم جدوى بقائها؛ لأن مشكلات المجتمع هي الأساس الذي تبني عليه الجرائم والعقوبات.. والعلاج ليس إلغاء العقوبة، وإنما يجب حل مشاكل المجتمع بشكل جذري.
تتوقع د. سهير أنه إذا ألغيت العقوبة ستتزايد معدلات الجرائم الكبرى 'القتل والاغتصاب انتشار المخدرات والثأر' والتجربة واضحة في كثير من الدول التي ألغت عقوبة الإعدام.. ثم لماذا ننسي أهل المقتول الذين تشكل لهم عقوبة الإعدام الراحة النفسية، أما من الناحية النفسية فالقاتل المحكوم عليه بالإعدام بطبعه تحول إلي إنسان عدواني، وأصبح عدوا لنفسه وللمجتمع فوجوب إعدامه مهم؛ لأنه سيتحول إلى وحش كاسر وسيصعب السيطرة عليه.

شوكة في حلق صهيون


"فظيع" ذلك الكيان الصهيوني يخطط على المدى الطويل
و الهدف: طمس العروبة و التهام ما يمكن التهامه من أراضي و مقدسات المسلمين
وقد شكل المسجد الأقصى المبارك منذ وعد بلفور عام 1917 و ما قبله
شوكةً عصيةً على الابتلاع أمام المنظمات الصهيونية ،
فبتوسطه البلدة القديمة من مدينة القدس حُفظ المسجد الأقصى ،
وكان فشل بن جوريون في تهجير سكان البلدة القديمة و ضمها إلى الأحياء اليهودية
سببه اصطدامه بالمسجد الذي كان يفرض نفسه بهويته الإسلامية التي لا تقبل الزوال..!!

أحلي الأوقات



من أسعد اللحظات في حياة المرأة الحامل،
اللحظات التي تضع فيها مولودها...
فعندما تحين ساعة الولادة،
بعد تسعة أشهر من الانتظار،
تكون المرأة في اشد ساعات فرحها،
رغم أن هذه الفرحة تصاحبها آلام المخاض
وصعوبة عملية الولادة،
لكنها تبقى أحلى ساعات المرأة...
خلق الله...
هكذا هي ببساطة...
لأن المرأة تفكر فيما بعد آلام الولادة،
في المولود،
وان تصبح أما،
وتكون لها عائلة بحق...!!!

نجاح مكرم..ليس خراب مالطا..!!


صديق:هل ستنتخب مكرم؟!
صديقه:علي جثتي..!!
صديق:!!
صديقه: وانت..؟!
صديق: هو افضل الأسوأ..علي اي حال..وسواء شئنا ام ابينا..فالرجل قد جهز مكتبه من الأن..!!
صديقه: افهم من ذلك انك...
صديق: نعم سأنتخب الرجل..!!
صديقه:وقناعتك..و..
صديق:لا انظر للموضوع من هذه الزاوية..!!
صديقه: هذا فراق بيني وبينك..!!
ربما يعتقد القارئ ان الصورة التصورية من محض خيال العبد لله..مطلقاً!!
بل هي مشهد حقيقي تم ما بين إثنين من اعز اساتذتي اللذين التقيتهما حديثاً..وعبثاً حاولت انا والآخرين رأب الصدع بينهما دون جدوي وكأن نجاح الأستاذ مكرم محمد احمد - 77 عام - هو بمثابة خراب مالطا!
هذا ان لم نقل ان مالطا "خربانه" من البداية..ومالطا التي اعنيها هي مؤسسات المجتمع المدني من نقابات مهنية الي جمعيات حقوقية وما يتفرع منها .
في إعتقادي المتواضع - الذي قد يوافقني عليه إستاذيا العزيزين- أن صدعاً قد بدأ مبكراً في مؤسسات هذا المجتمع المؤسسي منذ إغتيال الرئيس السادات وإستمر في توسعه كسد مأرب الي ان وصل للإنهيار الكامل شاملاً كل مناحي العمل المدني ومتغلغلاً بصورة او بأخري لينتهي الي شكل كاريكاتوري هزلي لتلك المؤسسات..فارغة من المضمون محافظة علي القشرة والتسمية تماماً كما هو الحال مع ما نأكله من خضروات وفاكهة معالجة وراثياً.
علي اي حال نجاح مكرم لن يقدم شئ ولن يؤخره، فضلاً عن ان يسبب قلقاً لدي نخبة ثقافية القت السلاح تحت وطأة حزام جوع خانق المقصود منه تطويع الجميع ليستوى القطيع سيراً علي نهج واحد لا يشذ عنه فرد قد يسبب صداعاً للسلطة الحاكمة، اي كان موقع هذا الفرد وما يمثله..فحكمة العصا والجزرة اثبتت فاعليتها حتي الآن ونجاح مكرم ادل دليل علي ذلك، فلأول مرة في تاريخ النقابة حضر 70% من الصحفيين وانتخب غالبيتهم مكرم محمد احمد، مقابل وعود إقتصادية لهم علي رأسها زيادة رواتب الصحفيين 200 جنيه مصري قطعة واحدة.
لنكن واقعيين ولو شيئاً يسيراً..الإسلاميون وغيرهم من الإتجاهات الوطنية لا يملكون ذهباً ولا فضة..ووعودهم ينقصها المال اللازم لإنزالها واقع الناس..لتصير مرقاً وخبزاً يطعمونه اولادهم..فالوعي الجمعي للجماهير المصرية واهن تحت سياط العوز الشديد وسياسة الإفقار العام وربط التعبير عن الرأي بالتدابير البوليسية الصارمة من إعتقالات وحرمان وظائف وعمل ملف سياسي أمني يغلق فقط عندما يواري صاحبه القبر.
إنتخاب الأستاذ مكرم - المطبعاتي كما يحلو للبعض تسميته - بعثت برسالة قوية لأصحاب الهم الوطني وللإسلاميين منهم علي وجه الخصوص تتلخص في أن الناس قد تعبت وان اهالي الآف المعتقلين السياسين الذين تم الإفراج عنهم حديثاً -الأستاذ مكرم كان من اوائل المنادين بالإفراج عنهم بعد لقاءات عقدت بإذن السلطة - شغلهم الشاغل هو البحث عن لقمة العيش بعد سني المعاناة والحرمان.
أخيراً استطيع القول بطمئنينة كاملة أن نقابة الصحفيين لسان حال المجتمع المصري والعربي والإسلامي أحياناً، و أعضاء جمعيتها العمومية قادرين علي تفعيل دور رقابي علي اى نقيب -ولا يستثنى مكرم من هذا- يتم انتخابه ووقفه عند حدوده الحقيقية حال خروجه عن نص الثوابت النقابية والوطنية.
مالطا وان تهدمت معالمها وشاحت قسمات وجهها الا ان الأمل معقود فيمن يخلف سكانها الذين لم يسعفهم الحال في الحفاظ علي حلم بإرث من الحريات لطالما تشدق النظام الحاكم انه في سبيل التوسع فيها، الا انه وفي حقيقة الأمر لا اقول قلم اظافرها بل قطع اصابعها.

ساويرس..مفتياً للجمهورية!!



يبدوا أن الملياردير ساويرس الذي بني إمبراطوريته المالية من اموال المصريين (94% من الشعب مسلم) والذي بثت قناته OTV التي يمتلكها فيلماً أمريكياً احتوى على عدة مشاهد جنسية فاضحة، وهو فيلم "American Pie أو الفطيرة الأمريكية"، يبدوا انه يخطط كما هو واضح من تصريحاته الأخيرة ان يعلم المسلمين أمور دينهم ويفتيهم، بل ويدلهم علي ما هو تطرف وما هو معلوم من دينهم بالضرورة..من خلال إطلاقه قناتين جديدتين لمحاربة ظاهرة التدين وإحتشام البنات، فلقد كان الإستاذ ساويرس يترحم علي ايام الستينات وافلام الأبيض والأسود حينما كانت الفتاة ترتدي ما يشبه ورقة التوت وكان اللحم الحريمي ببلاش وعلي عينك يا تاجر..!!
نحن مع المواطنة الكاملة وحرية العقيدة لكل المصريين من منطلق المبدأ القرآني ' لا إكراه في الدين ' لكن هذه الحرية تنتهي عندما تمس حرية الآخرين ، تنتهي عند تحقير الدين الإسلامي ومحاربته في شعائره وفرائضه بل وتنصيب من ليس بمسلم نفسه وصياً علي هذا الدين لا لضعف في شريعته لا سمح الله بل لضعف وتخاذل من المنتسبين اليه.
وبما ان الإسلام هو الحائط المائل لكل موقوذة ومتردية ونطيحة فلماذا لا يتولي ساويرس الإفتاء ومفيد فوزي مشيخة الأزهر، يرشدون الحياري الي معالم الدين ويمنعون القُصر وناقصي الأهلية من اعتناق الإسلام ولا ادل من مأساة السيدة الفاضلة وفاء قسطنطين التي اعلنت إسلامها بمحض إرادتها فإنقلبت عليها الكنيسة برجالها وشنت حرباً علي الدولة وسلطتها وإشترطت إما رجوع وفاء الي الكنيسة والخروج من الإسلام او الدخول مع السلطة في معترك من المعروف مسبقاً الخاسر فيه،و تم إجبار وفاء قسطنطين - وكانت صائمة يومها- على تغير دينها 'الإسلام' الذي آمنت به وأن يقوم البطريرك بالتحفظ عليها داخل أحد الأديرة وامتهان دينها وحقوق المواطنة وهو الدور الذي تجاوز به حقيقة دوره الروحي والدعوي وأصبح يتعامل بندية كاملة مع الدولة .
مجمل القول اننا وإن كنا قد دافعنا عن ديننا وحرمة نبينا امام البقر الدينماركي المدلل ورسومه المسيئة، وهم بأطراف العالم في الجانب المتجمد، فالأولي ان نقاطع من يحارب اسلامنا من بين ظهورنا وبأموالنا التي جمعها من ثقتنا فيه وتشجيعنا له كمستثمر مصري وطني، خان وطن إحتواه وظهرت سريرته وكشف عن نواياه الخبيثة.

جمد قلبك..!!

تاني يا ولاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد..!!

لا ينصح بمشاهدته تحت سن 18 سنة ..!!

اللهم هل بلغت..اللهم فاشهد..!!

خلي النور والع..وباب الشقة مفتوح..وبلاش تقعد لوحدك..!!

video

إنفجار


((بعدالإنفجار)) ...
يجتمع الماره ..
والصحفين
و..الفضوليين..
وغيرهم
الجميل بينما انت تشاهد الدخان يتصاعد ....
وتسمع صوت سيارات الإسعاف
تقع عدسة مصور عليك ...
وتلتقط ..
ومن ثم تصبح مشهور الأجمل من الشهرة ...
هو عند الموقع الإنفجار ..
تستطيع وبكل سهولة أن تسئل من بجانبك...
أن تتعرف عليه ...
والكثير الكثير ...
فقط عند موقع الإنفجار...
حق لك ان تتسائل بصدق...
هل يعنيني ما حدث..؟!

اسمك وطن..؟!


لن أفكر في مستقبلك يا وطن ..
اللعنة..
فلست بصاحب اغنية وطنية
سأفكر فقط في مستقبلي القريب
أريد أن أتزوج ثانية
و أن أمتلك بيت يأويني و زوجتي الجديدة ..
ليس ذلك بالكثير
فالكل ينهب من وطني المعطاء العبيط
ربما سأسرق منك يا وطن بعض الأشياء
من أجل تحقيق هذا الهدف
سامحني يا وطن
و أرجوك أن لا تلبس عباءة الفتوى
لتخبرني أن السرقة حرام
لأن هذا الشيء الوحيد الذي "أدري" عنه
و لكنني رغم ذلك يا وطن غير مقتنع به
لأن الجميع يسرقون

لماذا تقرؤن ما اكتب..؟!


ربما لن أزيد في علمكم شيئا ..
بل لا بد وأنكم تتسائلون ..
لماذا نقرأ أشياء يكتبها شخص ممل ؟
ومن الواضح أنه ممل جاهل ..
إذن لأعترف..
في الواقع أنا لست عالماً ولا أديباً ..
ولست مؤرخاً أو جغرافياً ..
ولست شيخاً حكيماً طاعناً بالسن ..
لأحدثكم عن تجارب وخبرات ومعارك وأحداث ..
ولقاء مع الجن ووقفات مع النداهة..
ولست من هواة الظهور علي قناة الجزيرة
ولكنني ورغم ذلك أسألكم ..
بماذا يفيدكم مؤرخ يتحدث عن معركة انتصر بها أجداده ؟
وأنا لا أدري صيغة الجمع تلك تخدم من ..
فنحن لا نعرف ـ تحديداً ـ من كان جده من بينهم ..!
ربما كان جده ( أبا جهل ) مثلاً .!
وهل كل الناس جدهم ( خالد بن الوليد ) ..!
ربما يقول البعض بأنه يساعدنا علي رتق ثقوب الذاكرة..
وهو ما أسميه أنا هروب من الواقع ..
وأنا شخص أعشق الواقع
وأعيش فيه ويستحوذني واقعي تماما .!

فاقد الشئ لا يعطيه..!!


عندما يأتي أمير عاش عمره برفاهيه ..

وولد وفي فمه ملعقة من ذهب ..

وعاش غنيا ومات كذلك ..

لأقرأ له قصيدة يتحدث بها عن الفقر ..

قد تعجبني كلماته ..

ولكنها لا تحرك من مشاعري شيئ ..

فهي تفتقر إلى الواقعية ..

تفتقر الي الفقر..!!

نبض الحروف


مرحباً أيها النازل للمرة الأولى ..
هذا المنحدر..
مرحباً أيها الراكب ظهر الحرف..
نحو الحتف ..
في ضوء نهار في أمزجة الموتى..
وبث الروح في نبض الحروف.
إربط حزام الخوف..
أنت في أهزوجة الجن..
بقايا من لحون..
لا تخف ..
حصّن الروح ورتّل تعاويذ البقاء...
وانطلق في عالم الموتى بقايا من فناء...
لا تخف..
واشحن الآهات ..
واعصر ما تبقى من حياة...

القلب والروح


الرجل أو المرأة

في الأصل إنسان،

أما الاختلاف في الجنس

فأمر يعود لحكمة الخالق

الأصل هو القلب والروح

هروب..!


أسمعها تطرق على الباب..
أفتح لها ثم أجري مختبئاً خلف جدار متهدم..
تدخل بخطوات متثاقلة قلقة..
تحاول أن تتفادى الصخور وتزيح خيوط العنكبوت الكثيفة.. تسقط مرة..
لكنها تنهض..
تفزع عندما تسمع صوتاً مخيفاً يأتي من مكان مجهول كأنه من كل مكان..
لكنها لا تهرب..
إنها تبحث عن شيء ما تثق بأنه موجود في هذا العالم..
نظرت لها من مكاني وأنفاسي تعلو وتهبط بصورة سريعة..
لم أتوقع هذا الثبات منها..
توقعت أن تهرب عندما يُفتح الباب..
توقعت أن لا تنهض عندما تسقط..
تظهر عليها آيات الخوف لكنها واثقة من أنها ستجد ما تبحث عنه..
أهي التي يرسمها خيالي ولم تأتِ بعد..؟!
أراها تزيح الغبار وتخرج كومة من المشاعر كانت يوماً ما على السطح..

جبر..!


أثناء زيارته لبلد أجنبي عرج طيب الذكر (جبر)على المقبرة،

فرأى على شواهد القبور ما أذهله..

إذ خُطّ على واحدة منها:

(هنا يرقد فلان الفلاني-ولد عام 1917 ومات عام 1985-عمره 3 أعوام) !

ومثل ذلك على بقية الشواهد.

فلما سأل عن سر هذا التناقض،

أفاده مرافقه بأنهم يحسبون عمر الإنسان بعدد الأعوام التي عاشها سعيداً .

عندئذ قال للمرافق: وصيتي إذا مُتّ أن تكتبوا على شاهدتي:

( هنا يرقد جبر..من بطن أمه للقبر) !

رقيب..!!


أود أن أرفع رأسي

عالياً

لكنني أخاف أن يحذفه الرقيب !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطر!

مجرد قلم..!!


جس الطبيب خافقي

وقال لي :هل هاهنا الألم ؟

قلت له : نعم

فشق بالمشرط جيب معطفي

وأخرج القلم !

هز الطبيب رأسه ... وابتسم

وقال لي:

ليس سوى قلم !!!

فقلت : لا يا سيدي

هذا يدُ ... وفم !

رصاصة ... ودم !

وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مطر!

زمن الكلاب..!


...لعنتُ كل شاعرْ

يغازلُ الشفاه والأثداء والضفائر

في زمن الكلاب والمخافرْ

ولايرى فوهة بندقيةٍ

حين يرى الشفاه مستجيرهْ!

ولا يرى رمانةً ناسفةً

حين يرى الأثداء مستديرهْ!

ولايرى مشنقةً .. حين يرى الضفيرهْ!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مطر..!

القصاص...!!


آه .. ياعصرَ القصاصْ

بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى

لا مناصْ

آن لي أن أتركَ الحبرَ

وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مطر !

يطردون رجلاً أن يقول ربي الله..؟!


الشيخ وجدي غنيم
كان كبيرا كمصر التي أنجبته ،لكن مصر لم تحتمله ،فأودعته سجونها حتى أكتشفت أنه كان " خطرا " حتى في السجون .
في كل مرة تلقي به في غياهب السجون تكتشف أنه كان هو المحقق والجلاد بكلمة الحق أمام من غسلت الدولة عقولهم وسلطتهم على عباد الله.
ففكرت بطرده ،لكن مصر أقتنعت بأن طرده خطيرا أيضا وثقيلا،خاصة على الأنظمة العربية المستسلمة الزميلة.
فتم تحذيره بأنه أذا خرج فلن يعد ،وظل صابرا حتى جاءت اللحظة التي لا يسأل فيها مثله عن روحه ،الا وهي زيارة بيت من أحبه جل جلاله،فخرج حاجا وما عاد ،لأن مصر مبارك وفت بوعدها.
حاولت أمريكيا أن تستوعبه بديمقراطيتها المزورة وظل فيها حتى أكتشفت أمريكيا بأنها الخاسرة أمام هذا الداعية العملاق،فحاولت ألصاق تهمة التزوير بحقه تمهيدا لطرده،لكنها وجدت أنها كذبة سمجة ،فأعترفت أنها أتخذت القرار بطرده لأنه كان"خطرا على أمنها القومي" وطرد.
فأستقبلته البحرين بشروط ،وقلنا لأول مرة، ما أكبرالبحرين !..
نعم نسينا كل شيء، فمن يتحمل غير الكبير ،داعية العصر ،هذا الذي دخل القلوب من أوسع أبوابها ،ولا يخشى في الله لومة لائم ،و وطأ بقدميه كل دعاة الحرية والديمقراطيات الزائفة وفضحهم.
لم نكن نعرف بماذا كان يفكر المضيف ،هل تعهد أن يفعل ما عجزت عنه مصر وكندا وأمريكيا؟ لا ندري.
ما كنا ندري أن المضيف سيفتش بليل عن عذر لطرد ضيفه ويحاسبه على كلمة قالها قبل ستة عشر عاما،
وما كذب الشيخ.
لكننا نحمد الله أن البحرين لم تعلن أن هذا الداعية كان خطرا على الأمن القومي للبحرين!.
هل تصدق هذا العذر أيها القارئ الكريم؟
أنا لا اصدق لأسباب عديدة منها :أن هذا ليس من عادات أدنى وأنذل الأعراب والمستعربين والعرب في الجاهلية الأولى.
ثم الحقد التاريخي ما بين الأسرتين الخليفة والصباح،والذي يكاد يبين ما بين الحين والآخر،يجعل هذه النخوة، في مثل هذا الظرف أمرا عسيرا،فعائلة الصباح طردت عائلة الخليفة من الكويت شر طردة بعد أن نهبتها وسبت نساءها ورمت بها في الأرض التي صارت بقدرة قادر، دولة البحرين .
ثم عرف عن حكام الخليج رغم سلبياتهم،العفو عند المقدرة، وهي كلمة حق تقال، فالنظام السعودي عفى عن العديد من العلماء والشيوخ ممن لعنوا وكتبوا ضد مؤسس الدولة السعودية ،وقبل فترة بسيطة ٍسمحت دولة الأمارات العربية بأقامة وعلاج أحد أكبر من سب الأنظمة العربية ،وهو الشاعر العراقي مظفر النواب والذي سب حتى حكام الأمارات أنفسهم ،وسب حكام البحرين أيضا عندما قال : " عفوا أستثني منكم ملك البحرين له ذيل أرفع من ذيل الفأر يظهر حين يسجد للشاه " .
وما سئل ؛كيف قال هذا ،وما واجهوه بشريط أوكتاب،مع أنه قال ما قال ، ليس لوجه الله ، فما الذي جرى لحكام البحرين..وما هذه الغيرة التي نزلت من السماء فجأة؟
ثم منذ متى صار للتجمع السلفي الكويتي قيمة عند حكام البحرين والذي أخذوا بتوصيته بطرد الداعية،وهل يعقل أن حكام البحرين نسوا أحكام قضاة السلفيين في السعودية والذين يرتبط بهم هذا التجمع ،عندما حكموا بأحكام مضحكة ومخففة جدا ضد مغتصبي الشيخة البحرينية نوال الخليفة والذين قاموا بتصويرها وتوزيع الفلم المصور لها بين العامة، في القضية التي عرفت بقضية برجس.
فهل توصية هذا التجمع السلفي صارت الآن مقدسة عند حكام البحرين ؟ .
أبدا ،لكن يبدو أن أمريكيا لاحقت هذا الداعية في البحرين،وأمرت عبيدها بترحيله والتضييق عليه ،بعد أن أكتشفت أن ألفا مثل حكام البحرين لا يستطيعون أسكات داعية لا يخشى في الله لومة لائم.
وقبل فترة قام هذا الداعية بزيارات دعوية ناجحة للعديد من مدن اليابان والصين ،وهذا حتما يخيف أمريكيا .
ثم جاء الكشف عن رسائل ما بين هذا الداعية وما بين عمروخالد يحذره فيها من السير في الضلال الذي هو فيه ،ووصلت هذه الرسائل للعامة، مما هدد بالدمار للبرنامج الأسلامي الأمريكي الذي يقوده عمرو خالد في المنطقة والذي كلف أمريكيا عشرات الملايين من الدولارات، وحتما هذا أشد ما يغضب أمريكيا .
ثم جاء أيقاف برنامج الداعية في تلفزيون البحرين من قبل الحكومة البحرينية، ثم محاولة الداعية لجم رئيس تحرير صحيفة الأيام والذي تطاول على دعوة الأسلام الحقة ،الذي تعرض بسببها هذا الداعية الى كل أنواع الأبتلاء.

وكم من المحزن أن يستقبل حكام هذه الدويلة أحد رموز العهر والشذوذ في العالم وهو مايكل جاكسون،ويفتحون كل الأبواب للمعجبات به من بلاد العرب والعالم ، للوصول اليه بحرية ، وكل شيء بثمنه ، كما وتستقبل الكثير من أمثاله ،في حين تطرد رجلا يقول ربي الله.
وكم من المحزن أن دويله كالبحرين ،لم تستطع طرد جندي مارينز أمريكي من اراضيها لأشهر طويلة بعد أكتشاف أن له علاقة مع أحدى شيخات العائلة ،بل أكتفت بحبس أبنتهم عنه ،حتى خطفها وتزوج بها في لاس فيجاس وعلى سُنة لاس فيجاس ومذهب الإمام بوش!.
وصور الأعلام الغربي هذا الجندي وكأنه ظفر بسليلة أحد الخلفاء الراشدين أو أحد القادة العرب الفاتحين ،في حين تطرد رجلا يقول ربي الله.
لقد اصبحت هذه الدويلة عبئا ورقما أضافيا بغيضا،لا داعي له ،نصفها قواعد أمريكية والنصف الآخر مرتعا للظلم والفساد والفقر والوباء،ويكفي أن ثلاثين يهوديا في البحرين يملكون ما يعادل نصف مجموع ما يملكه الشعب البحريني المسحوق،بل أن يهوديا واحدا من عائلة نونو لا يعرف الى أي مدى وصلت أستثماراته والتي يشترك في بعضها حكام البحرين ،ووصل الأمر أن يمثل هذا العدد الصغير من يهود البحرين؛يهوديا في البرلمان ويهودية في مجلس الشورى البحريني.
ومن أجل هذا فأن الواجب يحتم على رد الجميل لأسرة الخليفة من قبل آل الصباح ،بأن يعيدوا الأسرة الى الكويت ،ومن ثم تضم البحرين الى قطر حيث موقعها الطبيعي والتاريخي، وعلى التجمع السلفي الكويتي ان ينظر شرعا في التعويض المناسب لأسرة الخليفة التي شردت ظلما من الكويت على يد الصباح.
مع أننا لا ندري حتى الآن عن هذا التجمع السلفي ،ولا على أثر أي سلف يسيرون، لكننا بكل تأكيد نقر بأنهم لا يسيرون على أثر السلف الصالح ، والشواهد التاريخية تشير الى أنهم أقرب الى أثر حركة "الحشاشين" في قلاع آلموت الذين حاربوا الدعاة والمجاهدين وساعدوا جيوش الصليبيين ضد المسلمين ، تماما كما يفعل هذا التجمع الذي ساعد بدعم نظام حكم حول بلده لقاعدة أمريكية ،أبادت أمريكيا من على أرضها مئات الألوف من أبناء المسلمين في العراق.
أخيرأ اتقدم لكل محتل وعدو وكاره لأمتنا..
في هذه الظروف..وتحت هذه الزعامات..
بهذه الأبيات المتشظية من القلب..
ارفعوا صليباً علي هامتنا
دوسوا بنعل الذل
كرامتنا
فالوهن كل الخيارات
وليسقط عهر الشعارات
في طريق الذل
الصمت
خيرُ لأمتنا

يوميات حمار عربي!




صباح السبت..

19/شهر البرسيم/عام التبن .

خاص: تلقيت نبأ العثور علي جثة توت عنخ امون كالصاعقة..فالخبر يعني بالنسبة لي عمل إضافي يقتضيه منصبي الوظيفي!
كالعادة أعمل طوال النهارِ في نقلِ السياحِ من مكانٍ لأخر-البعض يحسدونني علي حمل السائحات الشقروات بغض النظر عن وزنهن! - أتمني لحظةً أجلس فيها بفيء شجرة، لأتمكن من بل ريقي ببعض الماء المثلج ، والاسترخاء ولو قليلاً، وقراءة جريدة "صوت الحمير" وخاصة بعد هذا المشوار الطويل الذي حملت فيه سائحاً عربياً يزن أكثر من مائة وخمسين رطلاً دون نظاراته ومأكولاته وثيابه.
يثور في ذهني سؤال: لماذا البشر رغم أنهم جنسٌ واحدٌ يتحدثون هذا الكم الهائل من اللغات غير المفهومة، حتى أني أصبحت أتقن بعضاً منها، فأستطيع مثلاً أن أرد التحية على أتانٍ فرنسيةٍ قد تعبرُ بالقربِ مني، أو ربما بقرةٍ دنمركية أو بغل امريكي!.
ما يثير حنقي ويجعلني إنحق بغيظ أني متعين في وظيفة حكومية يعني المفروض اتساوي في الكادر الوظيفي مع غيري حيث أنقل السياح بشكلِ يومي بأجر يوازي أكثر من مائةِ دولارٍ أمريكي، أي أكثرَ من يوميةِ راتبِ أي رئيس وزراءٍ عربي، أو وزيرٍ للسياحة، أو ما يعادل ثمن إعارة للخارج لو لم أكن وطنياً اعشق وطني.
وبينما أظل طوال النهارِ في خدمةِ الأجانب وتعريفهم في معالم بلدنا السياحية والأثرية، يجلس الوزير طوال النهار في مكتبه يغازل سكرتيرته، أو يقيم مشاريعَ في السر، ويقدمُ تسهيلاتٍ لأجانبَ قَدِموا من بلدانٍ مجاورةٍ وغير مجاورة، شقيقة وصديقة، لتبييض أموالهم في مشاريع سياحية مشبوهة.
وفي الليل اعود الي الزريبة منهك القوي مهدود الحيل اتناول حفنات من التبن وأغطس حوافري في ماء بملح قبل أن أخلد للنوم،فأنا أعزب وغير متزوج بسبب ازمة الزرايب وغلاء العيشة والمهور الفاحشة، بينما تأتي السيارة الفارهة لتنقل الوزير مُدللاً من الوزارة لبيته، ومن ثم تعود لنقله لأحد النوادي الليلية ليستكمل الوزير جولته الذكورية مع السائحات القادمات للبلدِ بقصد الترفيه، والتعرف على معالم البلد السياحية والأثرية والرجولية ايضاً!!

إحنا جيينه إزاااااااااي..؟!


-ماما إحنا جييينه إزاي..؟!
-إخرس يا واد وادخل العب في اوضتك..!!
-عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء...!!
- (!!)
تلك إجابتنا المعتادة علي اسئلة ابنائنا الحرجة...
إذا سأل الطفل والديه:"كيف دخلت في بطن أمي قبل أن أولد؟",فكيف سيجيبانه؟
قد يسأل الولد في البداية:"من أين جئت؟"
لكن إذا وصل السؤال إلى هذه المرحلة فيمكن للوالدين أن يبدآ بشرح الموضوع له،بتقريبه من الكائنات الأخرى.
يمكن أن يُشرح للولد كيف أن الكائنات الأخرى كالأزهار مثلا يحدث لها نفس الشيء أو يحدث لها شيء مماثل.
نبدأ نتحدث للولد عن الزهرة وعن جمالها،ثم نشير إلى أعضاء فيها ونقول للولد:"إن هذا جزء مذكر وهذا جزء مؤنث،
وينبغي أن يتلاقى هذان الجزءان من أجل أن يتم توليد كائن جديد هو نبات جديد بشكل بذرة"،
ونشرح للولد أكثر حتى كيف تتشكل البذرة؟كيف تتولد؟من أين أتت؟ ثم بعد ذلك يُترقى به إلى موضوع آخر بعد أن يألف هذا الموضوع.
يمكن أن يُترقى إلى بعض الحيوانات،مثلا الهرة في البيت أو أي حيوان من هذا القبيل.
نبدأ بالحديث عن مرحلة الحيوانات،لأن صفة "الجنسية" موجودة في كل الأحياء.
قال تعالى: "ومن كل شيء خلقنا زوجين".
ومنه فهذا السؤال وغيره مما يشبهه يمكن أن يمثل له عند الولد بأمثلة مختلفة من كل الأحياء:نبات أو حيوان.
ينبغي أن تشرح الظواهر المختلفة للولد بوضوح وبشكل عادي وهادئ،ليس فيه أي نوع من الحرج حتى يشعر أن هذا الأمر طبيعي وليس فيه ما يثير التحفظ والزجر و…
وكل هذا يعني باختصار وجوب ربط الطفل في عملية الإجابة عن مثل هذا السؤال بما حوله من مكونات الحياة,وهذا من شأنه أن يرفع الحرج عن الوالدين ويعلم الولد بطريقة سهلة وبسيطة وميسرة بإذن الله.

لا اعرف اين..!!


تسللت كعادتها الي ذاكرتي دون ان اشعر بها
تهادت في خطواتها متجهة الي منضدتي التي اجلس عليها..سحبت لنفسها كرسي من خشب البامبو وجلست دون إذني!
نظرت في عينيها البنيتين وخيل لي اني اسبح فيهما..لكنني تراجعت سريعاً حينما اوشكت علي الغرق
سالت دمعة علي الرغم منها حاولت ان تمنعها علي خدها الوردي المشرب بحمرة صيف..سارعت بمنديل التقطته لها من..أ.أ.لا أدري من اين ولكني دفعته في كفها علي اي حال
سارعت الي ورقة وقلم كانا في جيب معطفي الجلدي الطويل..وجلست انتظر حكايتها..فشردت برهة ثم خرج صوتها من بين شفتين قرمزيتين ملتهبتين بلون الكريز...قائلة:
صليت في هذه الليلة... صلاة العشاء، صلاة متدبرة لأول مرة في حياتي... ثم أويت إلى فراشي... غير أن النوم جفاني... وبدأت كلماتها
ترنُ من حولي... فلا تطفئيه... فلا تطفئيه... فلا تطفئيه... وأخذت تتجاوب بها جنبات الليل... حتى خيل لي أني أسمع صوتاً يناديني يا فلانة ... إن الله قد ألقى على وجهك نوراً... فلا ... عندئذٍ لم أدع الصوت يكمل بل قمت مسرعةً إلى سجادتي... وقلبي يكاد ينخلع من شدة الخفقان... وخررتُ ساجدة وأنا أهتف أعاهدك يا رب... ألا أطفئه أبداً... وبدأت الدموع تنهمر مدراراً وأنا أقول: يا رب... لقد أمهلتني طويلاً... ما أكثر نعمك... وما أقل حيائي... يا رب.. وترددت صيحة الحق ودوت في جنبات الكون من المسجد المجاور لبيتنا وأنا في بكائي ونشيجي .. ومن لحظتها وفيت بعهدي فلم أطفئه بمعصية أبداً...حينئذٍ التفت إلى وجهي فإذا هو يتألق نوراً ...
هممت ان استفسر منها علي جزئية ما سردتها منذ قليل..لكنها بدأت تتلاشي وتبتعد..في عمق زمن يجذبها اليه !
هرولت خلف طيفها المتلاشي بكل ما املكه من قوة..سقطت مراراً علي ارض الوهم..لكنني لم أعبأ فلإن خسرتها خسرت كل شئ..
احسست بتعب شديد..وخدر يسري في جسدي..توقفت التقط انفاسي اللاهثة..لحظات وانهمر المطر وارعدت ما اظنها السماء..وأضاء البرق المكان من حولي
أسرعت الملم اوراقي ووضعت حقيبتي علي كتفي وجريت نحو ثقب في جدار الزمن يفصل عالمها الوهمي عن عالمي اللاحقيقي
مددت قدمي للخروخ من الجدار..وتذكرت فجأة اني نسيت الورق الذي كنت ادون فيه علي المنضدة..فأسرعت عائداً مرة أخري
لكنني لم اجد المنضدة ولا الورق..بل حتي إحداثيات المكان قد تغيرت..هذا ليس المكان او الزمان الذي كنت فيه للتو..!
لكن
لهذا
قصة
أخري
سوف
أحكيها
في
حينها!

حبنا قدر..!!


رأينا حبنـــا طفلاً
كضوء الصبح ..عيناه
سألتك هل ترى يوما
سنهدم ما بنينــاه ؟
فقلتِ: العمر إبحــار
وعمري أنت مرســاه
تعيش العمر في قلبي
ولو ينساك.. أنســاه
حبيبي.. حبنـا قـدر
ومهما ضاع.. نلقــاه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص: جويدة

ممكن نواجه انفسنا...!


المجتمع زي الرصيف

وسخ وعاوز يتكنس

في ناس بتعرق

عشان رغيف

وناس بتعرق

من التنس!

انتهي الدرس يا غبي..!!


الشعب الباكستاني شعب فقير في موارده
غني بحريته وجرئته علي قول الحق والدفاع عن حقوقه
الشعب الباكستاني لديه اولاد يريد تربيتهم
لديه اسرة يريد الحفاظ عليها
لديه وظيفة يريد الحفاظ عليها
بالتأكيد يخشي المعتقل والتنكيل
غير انه ورغم ما مر ذكره
لا يفرط في حريته ورغيف خبزه الذي يرفض ان يعجنه من قمح المعونة
ويرفض بكل قوة ان يُستعبد لحفنة من السياسين ورجال العسكر
حتي ولو كانوا اصحاب اول طلعة جوية
او حتي اول طلعة فوق مطلع السيدة عيشة بعد محطة الإمام الشافعي!!
إن مشاهد القمع العسكري لرموز القضاء والإعلام الباكستاني
حيث يقوم الجنود بسحق احتجاجات القضاة والمحامين والصحفيين
وناشطي المجتمع المدني بالهراوات المكهربة
وقنابل الغاز المسيل للدموع والضرب المبرح
والتنكيل بهم علنا في الأماكن العامة
ثم اعتقالهم بطريقة مهينة
حيث زاد عدد معتقليهم على أربعة آلاف حتى الآن حسب تقارير وكالات الأنباء
مما يفقد مؤسسة القضاء ورجالها هيبة القانون التي ينبغي أن تكون لهم
هي مشاهد نضالية سوف يسجلها تاريخهم لهم دفاعا عن دولة الدستور والقانون والنظام
ضد الدكتاتورية العسكرية والاستبداد السياسي ،
مشاهد سوف تقود بالتأكيد في الأمد الطويل إلى تعزيز هيبتهم
واحترام الجماهير لهم والثقة في دورهم للدفاع عن حقوق المواطنين
لكنها أيضا مشاهد ينبغي أن تدفع نظراءهم من الشعوب العربية المستحمرة
إلى التواري عن الأنظار خجلا من تقاعسهم عن القيام بدور مماثل
ضد الناهبين والمغتصبين لأقواتهم..الواطئين احلامهم بالنعال..
والمورثين ظلمهم لأولادهم لأجيال قادمة ..
قد تنتهي بتأسيس اسرة جـ..ما..ل..رع إبن الملك مـ..با..رك..عنخ آمون!!
والتي قد تستمر - لاقدر الله - مئات السنين والأهرامات خير شاهد.

مجرد حلم..!!


أضحكُ...
تتراقصُ الشّمسُ
ترسلُ قبلة إلى الفجرِ
وأخرى...تدّخرها
لجبهةِ القمرْ
القمرُ يمشي مختالاً
يدعو اللآلئ
لحفلةِ سمرْ
الشّمسُ والقمرُ
يتباريان في
اختراق الضّوءِ والنّورِ
الأفقُ يزيدُ من
شعاعِ الجَمرْ
يرتمي العُمْرُ في
وداعةِ الدّنيا
الدّنيا تلجُ رحمَ
الأرضِ
لينتشي نبوغُ
العُمرْ
نعم...لأنّي أضْحَكُ
يتقهْقهُ...
نجيعُ العمرْ
حلمٌ...
صادرْته من
رحم حلم
خبّأتهُ في الحَنَايا..
هدْهدْتُهُ في لواعِجِ
الصّدرْ
الصّحوةُ خبّأتْني
في سِرِّها
أصابتني في
الصّميمِ ِ
اتهمْتها بالغَدرْ
قدّمتها لمَحْكَمَةِ
الدّهرِ..
أخضعْتُها لمزاجِ
القَدَرْ
بُدِئت ِالجَلْسةُ...
رُفِعَتِ الجلسة
ألغيَتْ...؟؟!!
لشغبِ الزّمنِ
وتلاعبِ الهَدرْ
الحلمُ رفْرَفتْ
روحُهُ
إلى ما وَراءِ
المَرْئيّ
صارَ هِلالاً...
ولحُسْنِ سلوكِهِ
تسمّى بالبَدرْ

أتحدث..!!


أتحدّثُ...
يشيدُ لي النطقُ
مدينةً فاضلةً
تنحني الحكمةُ
إجلالاً...
بهمسي يتناغمُ
الجهرْ
الشّحرورُ يحاصِرُ
أنفاسَهُ
يتباطأ الشّلالُ
في هديرهِ
يْصْمِتُ خريرَهُ
النّهرْ
الرّوضُ يُهدْهِدُ
زهْوَهُ
الفراشةُ
يخونُها الشّمّ
في رحلةِ بحثِها
عن مملكةِ الزّهِرْ
تهاجر ُمفرداتُ الشّرِّ
من معالم الكلامِ
تتقوقعُ في
الكهوفِ العتيقةِ
تتناغمُ العفة يتسلّمُ
عرشُها أنينُ الطّهرْ
أتحدّثُ...
تُخلِدُ الابتسامةُ وشماً
على جبينِ الدّهِرْ

لا يهمني..!!


لا يهمني الوقت الذي يفيض من ذاكرة الراجعين
إلى جمر الحقيقة!
ولا إلى أي جهات الدنيا الأربع
ينتصب شراعك!
اعرفك من عينيك!
من أنفك الصحراوي!
من سواد الليل في شعرك،
من جبهتك تنضح بالعربية!
أنت عربي،
مسلماً كنت أو مسيحيا،
لا يهمني أن اعرف عك شيئاً!
أنا قاتلك ولن تكون قاتلي!
ولا أصدق النوايا الطيبة،
ولا اعتقد أن الحياة تستمر
بلا حديد يصهر الفقراء،
قتل أحلامهم،
ويسلب أوطانهم،
ويرسم لي امبراطورية زادها جماجم الضعفاء!
أنا قاتلك ولن تكون قاتلي!
أطعمتك القمح سنيناً طويلة،
لعلك تتعظ أن في الأرض ربا أعلى،
لكنك لم تتعظ!!
واشفقت عليك من احلامك
وتاريخك الذي تجره وراءك كمتاع ثقيل،
ولم تشفق على نفسك!
أيا كانت معتقداتك،
فأنت محكوم بالموت أو الحياة المميتة،
ولا يعنيني غير إيجاد المزيد من الضحايا.
وقد تعلمت أن الدم لا يعني لي سوى أن لونه أحمر!
وأن الأرض لا تعمّر بحكايا الجدات
واسترجاع الأمجاد القديمة!
فما عليك سوى الخنوع،
وقد سننت تشريعاً يجيز ذبحك وتهجيرك،
واطلقت عليك لقب الإرهابي،
وجعلت اخوتك صمّا عمياً بكماً..
وإذا تحدثوا استوردوا ألسنتي وأدبياتي.
فما عليك سوى أن تغمض عينيك
كي لا تسمع الطلقة أو تشاهد الانشطار!
وتذكر وأنت جثة هامدة،
أن القدرة على الموت بصمت وبدون مقاومة،
والتسليم نعمة الله على البائسين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص:نظام المهداوي

اللي إختشوا ماتوا...!!


عارفين يا شباب
يحكى أن حريقاً شب في أحد حمامات السوق العريقة ,
فبدأ الناس يتراكضون و يصيحون من خلال سحب الدخان الخانقة ,
و امتدت ألسنة اللهب لتأتي على المناشف و الملابس و كل شيء ,
و استطاع قلة منهم الخروج من الحمام و هم شبه عرايا لينجوا بأرواحهم ,
و أما البقية الذين تملكهم الخجل من فكرة الخروج إلى الشارع فقد لاقوا حتفهم ...
فقيل المثل المشهور : يالليّ اختشوا ماتوا..!!
اقول هذا بمناسبة بنتين -فتاتين يعني- في سن العشرين والخمسة وعشرين كانوا مستقلين معي الميكروباص من شارع الهرم - ولا مؤخذة- وهاتك يا احاديث جانبية ، طب وانا مالي ..كل واحد علي راحته..يعني انا لو معايا شقيق - انتيم يعني- في المشوار كنت حكيت وخدت واديت معاه..!!
المهم هاتك يا هئ ومئ وطبلة ورق..وحاجات وبتاع وشاي بالنعناع..الخ الخ
الي أن صك مسامعي ما احسبه صدمة بجميع المقاييس..لأنني وببساطة شديدة لو اردت ان اتكلم فيما تكلمتا فيه مع أنتيمي لكان ذاك همساً وبصوت خفيض فضلاً انه لن يكون في الموصلات اصلاً لأن للحيطان ودان..فما بالك لما لا يكون هنالك حيطان اصلاً..ويكون افاك لهما وهما جالستان في الكنبة الخلفية...والميكروباص كله مترين في مترين..كنت اعتقد من طريقة كلامهما انهما مثقفتين يتقيدان بالبرستيج بغض النظر عن مسألة الأدب...لكن ما حدث هو مسلك ينافي الأدب شكلاً وموضوعاً...واليكم الحوار...الذي كان يصل الي مساميع من حولنا من سيارات..حتي ان السائق لاحظ إحراج باقي الركاب فوضع شريط كاسيت هابط ليغطي علي الفضيحة...واليكم الحوار المعيب:
-يا بنتي تصدقي ان فلانة هتسيب فلان حبيبها..!!
- ليه دول بيموتو في بعض...!!
-عشان هي عايزة تتخطب ..وهو مش مستعد دلؤتي..
- يا سلام..!!
- تعرفي ان هي حكت الموضوع ده للبت فلانه فسألتها نفس السؤال..ليه عايزة تسيبي خطيبك
- وبعدين..؟
- وبعدين ردت عليها وقالت عشان عاوزة اتخطب بقا واتجوز....
-اممم..!!
-راحت البت سألتها تاني وليه مستعجلة علي خطوبتك...وجوازك؟!
- هه..!!
فاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصل من الضحك الهيستيري ذو رائحة قلة أدب...ثم....
-قالتلها هي اللي عايزة تتخطب وتتجوز مش بتكون نفسها (.................)...ثم
فاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصل من الضحكات الزبالة كأنها خرجت من حنجرة بالوعة حكومية...!!
ثم تطرق الحوار الي محاور هلس في تهيس في محمد فؤاد وعمرو دياب...والديك بيحب الفرخة..!!
ولا عزاء للأخلاق ولا حتي للأنوثة بمفهومي علي الأقل..!!

صيد الخاطر...1


يقول بن الجوزي
فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل وكذلك كل مذنبٍ ذنباً،
وهو معنى قوله - تعالى - ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ ) [ النساء 123].
وربما رأى العاصي سلامة بدنه؛
فظن ألا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة.
وقد قال الحكماء: المعصية بعد المعصية عقاب المعصية،
والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.
وربما كان العقاب العاجل معنويا ً،
كما قال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب! كم أعصيك، ولا تعاقبني؟
فقيل له: كم أعاقبك، وأنت لا تدري؟
أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟
صيد الخاطر

أتعلمين..؟!


أتعلمين...؟!
عندما يأتي الشتاء
أتدثر بعطرك
الدافئ
واظل استطلع
السماء
لأرقب نجمك
العالي
في المساء
هذا لأني ما احببت
غيرك من دون
النساء..!!

من البداية..!!


اذكريني ...
اذا ماالليل غطاك ...
وظلت عيونك فيه ساهرة ...
حتي تسمعي للفجر اذانا ... ..
اذكريني ...
بكل غروري وقسوتي ...
بكل حناني ورقتي ...
اذكريني
بكل عنادي ...
بكل رعونة الاطفال
في افعالي ...
اذكريني
كما لو انني ...
ماعدت انسانا ... ..
اذكريني ...
بلا سبب ولا معنى ...
واكتبي اسمي اذا شئت ...
فوق سطورك المنسية ...
واجعليه للنسيان عنوانا .....
اذكريني ...
كوهم لا تحفلين به ...
كطيف كان ينام في عينيك احيانا ... ..
اذكريني ...
عند غروب الشمس لانني ...
اعرف ان وقت رحيلي ...
قد حانا ... ..
منذ البداية ...
منذ اولى كلمات الرواية ...
وانا اعرف
انني سطرت خاتمة الحكاية ...
منذ البداية ...
وانا لدي يقين ...
ان روايتي كانت هزيلة ...
وان كلمات الحب القليلة ...
لن تشفع لها ابدا ...
كي تستمر الي النهاية ...
منذ البداية ...
وانا اعرف حبيبتي ...
انني ساكون بلا شك ...
اول الخارجين من الرواية ..
منذ البداية ...
ــــــــــــــــــــــ
ا.هـ

هيا ارحلوا....


هيا ارحلوا...
من هاهنا...
هيا اتركوني...
هاهنا...
مع لعبتي...
مع دميتي...
أهدي لها...
دفء الحنايا...
أصطفيها...
قُبلتي...
هي لا تجيبُ...!!
زعمتُموا...
هي لا تحس..!!
صدقتُموا...
فمشاعر الإحساس...
ماتت...
مذ فطنت...
لدنيتي...
يا مسلمون...
دعوتكم...
لم تستجيبوا...
ويحكم...
فتركتكم...
في لهوكم...
ومضيت...
أحضن دُميتي...
أنا لم أجد...
بين الخلائق...
من يؤمّن...
فزعتي...
أنا لم أجد...
بين الخلائق...
من يصادق...
مهجتي...
أنا طفلةٌ...
لكنني...
سحق الأعادي...
وردتي...
أنا زينةٌ...
لكنما...
سرق الأعادي...
بسمتي...
لا تتركيني...
دُميتي...
فلديك...
أرقب بسمتي...
ولديك...
أسكب دمعتي...
لا تهجريني...
لعبتي...
فالأمن...
في دنياهُمو...
أن يحرموني...
هجعتي...
لا تتركيني...
دُميتي...
فالقول...
في أفعالهم...
أن يسلبوني...
مُتعتي...
أمي مضت...
وأبي قضى...
لم يبقي لي...
من دنيتي...
سوي...
دُميتي...
هيا ارحلوا...
أرجوكُمُ...
أعطيكُمُ...
ما تشاءون...
ولتتركوا....
لي دُميتي.
ـــــــــــــــ
ا.هـ

سأرحل...!!


سأرحل
وفي عيني دموع الفراق
وفي قلبي لك الحب الكبير
وفي خلدي لك الذكريات
وهل سوف القاك بعد الممات
وابكي زمانا مضى عشته
بين اللمام وبين الشتات
وابكي
لانك علمتني
ان الحياة بغير الدموع
حياة ليس فيها
معاني الحياة
سأرحل
وأذكر يوم اللقاء
وقد صرت وحدي
أسير البقاء
اقلب في صفحات الزمن
فليس هنا سوى الذكريات
اتذكر
كيف كنا نعيش
اتذكر سيرنا تحت المطر
وذلك الجبل العالي الرفيع
حين صعدنا لنلقا القمر

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..!!




أهلاً يا شباب
رأينا ما للأخلاق من آثارٍ عظيمةٍ وثمارٍ طيبةٍ حين تحكُم واقعَ الناس وتوجِّه سلوكَهم،
فإذا ما ضاعت الأخلاق استطار الشرُّ وظهر الفساد في شتى مجالات الحياة
السياسية والإعلامية والاقتصادية والأهم التعليمية
وبما ان الميكروباصات اصبحت زحمة
والمترو كذلك..فضلاً عن النقل العام
وبما ان اولادنا وشبابنا يشغلون حيزاً كبيراً
يصل الي الحشر في تلك المواصلات
وحيزاً أكبر من همومنا جميعاً لأننا معنيين بهم بشكل او بآخر
فاحدنا اما له - او لها - ابن او اخت او قريب له في التعليم
وبعد ان رأيت هذا العام ان نسبة الإنحطاط والإختلاط زادت عن زي قبل
ووصلت الي مستويات قد لا نجدها الا في افلام البورنو الاباحية فقط..!!
وقد لا افتي فأقول ان الخير قد انتهي بذهاب اهله .. او ان الصورة برمتها قاتمة
لكن يبدو ان الزبد والغثاء قد اقترب كثيراً من القاع بعد ان استوعب السطح
وفيما يلي بعض الحوادث قد تلخص ما اعنيه..وليست النائحة كالثكلي
*كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
س . م ( معلم لغة إنجليزية ) يشهد له بالكفاءة المهنية ،
فقد سافر إلى بريطانيا بعد تخرجه وحصل على دورات تعلم الإنجليزية لغير الناطقين بها ،
ونال شهادات أخرى من جامعات إنجليزية وأمريكية بالمراسلة ، ولذلك ما إن بدأ طريق الدروس الخصوصية حتى أصبح حديث المدينة الساحلية التي كان يقطنها .
فهو يجيد الدعاية لنفسه عبر كل وسيلة متاحة من الملصقات إلى الإنترنت ، وهو متفوق ومتميز في أدائه ولذا يتحدث عنه بإعجاب وانبهار كل من يأخذ عنه درساً من الطلاب .
سمعت به عائلة ثرية جداً فوجدت فيه حلاً لمشكلة ابنتهم ( ن . ر ) التي ترسب في الثانوية العامة منذ عامين ، قابله والد ( ن ) وطلب منه أن يأتي إلى بيتهم لإعطاء ابنته درساً خصوصياً وعرض عليه أي مبلغ يطلبه مقابل أن يأتي هو إلى البيت ولا تذهب ابنته إلى بيته وأن يعطيها الدرس بمفردها حتى يضمن استفادة ابنته من الدرس .
وافق المعلم وبدأ يتردد على البيت واكتشف أن ابنتهم غاية في الذكاء وأنها لا تعاني من صعوبات تعليمية كما أخبروه كل ما في الأمر أنها تفتقد الحماس للتعليم لأنها تجد كل ما تطلبه متاحاً ولا تعتقد أن التعليم سيضيف إليها شيئاً جديداً ،خلوة المعلم بالطالبة أتاحت له أن يكون الدرس في اللغة الإنجليزية وفي غيرها من الأشياء ، وجاءت المبادرة من الطالبة التي وجدت في معلمها هذا ما يغري لخوض تجربة مختلفة معه ، فهو في الثلاثين من العمر ، أعزب ووسيم ، يجيد الإنجليزية ، ويعرف الأفلام والموسيقى الأجنبية ، إنه قريب من عالمها الأم والأب طبعاً مشغولان ، الأول في صفقاته التجارية التي لا تنتهي والثانية في جلساتها وزياراتها مع نساء الطبقة المخملية من صديقاتها .
قبل أن ينتهي العام الدراسي كانت ( ن ) أتقنت دروس اللغة الإنجليزية ووقعت في حبائل معلمها الذي أحكم وثاقها ، وحتى لا تفلت الفريسة من يده واستباقاً لانتهاء فترة تردده على بيتها أقنعها بأن يتزوجها عرفياً ليقين الاثنين أن والدها لن يوافق عليه فهو ليس من مستوى الأسرة والبنت ما زالت صغيرة على الزواج .
نجحت ( ن ) وانتقلت إلى الجامعة المختلطة وانتقلت معها شهرة والدها الغني فكانت مطمع كل باحث عن الزواج من العاملين في الكلية .وفي أحد الأيام فوجئت أسرتها بمحاضر من الكلية التي تدرس بها ابنتهم يطرق بابهم طالباً الزواج من ابنتهم ، رحبت به الأسرة واشترطت عليه ألا يتم الزواج إلا بعد أن تنتهي ابنتهم من دراستها فهي في السنة الثانية ولم يبق أمامها سوى عامين .
وافق الخاطب ، إلا أن المفاجأة كانت في رفض ( ن ) غير المبرر فالخاطب شاب من أسرة غنية ومشهود له بالخلق والاستقامة وتحت ضغوط الأسرة لمعرفة سبب الرفض اعترفت ( ن ) بأنها متزوجة من ( س . م ) منذ أكثر من عامين وأنهما يلتقيان في أحد الفنادق كل أسبوع وقع الخبر كالصاعقة على أسرة ( ن ) واعتذرت للخاطب وراحت تفكر في لملمة الفضيحة التي ألمت بهم ، ذلك أن معلم ابنتهم السابق رفض تطليقها وأصر على أنه زوجها شرعاً بشهود ومهر ، فما كان من الأسرة إلا اللجوء للقضاء لتطليقها منه .

*دقق فيمن تدخله بيتك وان كان معلماً:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما ( ع . م ) معلم المرحلة الابتدائية فقد كانت فضيحته مدوية ، ففي أحد الأيام كان ( ق . س ) عائداً إلى بيته من عمله عقب صلاة العشاء فوجد جمعاً من الجيران أمام منزله يتصايحون وينهالون بالضرب على المدرس الخصوصي لابنته ذات السنوات العشر من العمر ولما استفسر عن الأمر تبين أن المعلم حاول اغتصاب التلميذة أثناء تدريسه لها ولما استغاثت البنت بأمها استغاثت الأخيرة بالجيران ، واقتيد المعلم إلى قسم الشرطة .

* الجزاء من جنس العمل ومن مات علي شئ بعث عليه:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( ق . ك ) كان أسوأ من الجميع فهو معلم سيء الخلق هجرته زوجته وتركت له البيت الذي حوله إلى مدرسة مصغرة لإعطاء الدروس الخصوصية ، وفي أحد الأيام شم جيرانه رائحة نتنة تنبعث من شقته ، فأبلغوا الشرطة التي جاءت وكست الباب لتكتشف أن ( ق . ك ) ميت على سريره عارياً وحول رقبته آثار حبل .
وبعد التحريات تبين أن ثلاثة من طلاب الثانوية الذين يعطيهم دروساً خصوصيةً قتلوه انتقاماً لأنه مارس معهم – كل على انفراد – الفاحشة وهددهم بفضح أمرهم إن عارضوا استمرار هذه العلاقة المشينة معه ، فاجتمعوا على قتله ونفذوا ما تعاهدوا عليه .

* وأختم مقالي هذا بقول حافظ
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وأنا صغير..!!


قهلاً يا شباااااااب

حتة إعتراف كده عالماشي

عارفين

وانا صغير كان ليا اهتمامات

افضل بكتير من دلؤتي

بس كان نفسي اكبر بسرعة

عشان يبقا عندي محفظة كبيرة

فيها شلنات كتير

وكمان عـ......شـ......ا....ن

اتجوز!

يا ريتني فضلت صغير

عجبي

مودرن إسلامك علي الهوا..!!


هناك فئة من مذيعات الفضائيات الجدد
يفتين في الدين بغير علم لأن الموجة الأن دين واسلام..و يعتقدن أن السخافة والسماجة وقلة الذوق هى بوابة العبور إلى العالمية والحرفية والاحتراف والتقنية والإخلاص والمهنية ، وأنهن عندما يتحدثن 99% من جملة الحورات واللقاءات ويتركن للضيوف 1 % فإنهن بذلك قد أتين بمالم تستطعه الأوائل !
فإحداهن "توكدم البورنامك" حسب لهجتها الركيكة فتقول: أعزائي المشاهدين هنتكلم اليوم عن "التين"!!
ونحن بدورنا نسأل فضيلتك بما إننا اعزائنا المشاهدين: اي تين تتحدين عنه؟!..تين شوكي ولا برشومي؟!
هؤلاء اللائى نطلق عليهن تجاوزاً " مذيعات " ما كان لهن الخروج على الناس من شرفات منازلهن وليس من شاشات تصل للملايين، ولكنه " الزمان الأعرج " الذى بات فيه كل شئ ممكنا وأضحى فيه المستحيل واقعا أو كما يقول الشاعرالمصرى الراحل " عزيز أباظة " :
كان حلما فخاطرا فاحتمالا
ثم أضحى حقيقة لا خيالا !
هؤلاء المذيعات يُصور لهن شيطانهن أن السخف والسماجة وقلة الذوق أن الخوض في المسائل الدينية وكأنهن مفتيات بجد ستجعل منهن عظماء فى مصاف توت عنخ آمون ورمسيس و الإسكندر المقدونى وشعبان عبد الرحيم !
وأنهن قد تفوقن على مذيعات ال " CNN " و ال " BBC " !
ولعمرى ما تتتوهمه تلك المذيعات ينم عن ثقافة مضمحلة وعقول فارغة تافهة وبصائر معمية عن رؤية الصواب والحق .
والمشاهد لهذه المشاهد في تلك المحطات ربما يصيبه شلل رباعي او حتي خماسي حينما يلمح ما يلي:
• أن الخطاب الديني المقدم في معظم هذه الفضائيات يعاني من التسطيح والركاكة بدعوى تبسيط الدين.
• انصراف بعض الدعاة عن التحدث باللغة الفصحى و استبدالها بالعامية .
• مجالسة البعض للمذيعات المتبرجات و اللاتي يبالغن في التزين و الحركات المثيرة للفتنة مع ترقيق الأصوات و الميوعة ، والتحدث إليهن بدون تحفظ و تبادل النظرات و الابتسامات والضحكات .
• مجالسة المذيعات اللاتي يرتدين الحجاب العصري و يتفنن في وضع المساحيق على وجوههن و يقدمن عرض أزياء يتبارين فيه في موديلات العباءات اللامعة و طرق لف الطرح بأشكال ملفتة مما يثير تساؤلا حول هيبة العلماء ووقارهم .
حاجة تحرق الدم!

مولااااااي..!!


مولاي..!!
رفعت إليك رسالتي يا مولاي
لخطب فلق قلبي
واحرق كبدي
ولمصيبة عمت بالمسلمين
مولاي..سبحانك..
أستأذنك أن اشكو بثي وحزني اليك
إنّ سدنة الإسلام من قادة المسلمين اليوم
قد تجردوا من خِلْعَةِ الشرف
الذي متعتهم به يوم وكلت إليهم حراسة دينك،
وعهدت إليهم بالذود عن حقائقه ومبادئه!
لقد تحولوا من عبادتك
إلى عبادة كراسيهم أو عروشهم،
واستبدلوا بالذود عن دينك
ذودًا تافهًا عن ساعات لهوهم وصناديق ثرواتهم..
فهاهم اليوم،
وقد ركبهم الذل وأحاط بهم الهوان،
حتى صغروا في كل عين،
واتجهت إليهم سهام الهزء
والسخرية من كل حدب وصوب.
إنك تعلم يا مولاي
أن هذا الهوان الذي يرتديه قادة المسلمين اليوم مِزَقَهُ،
هو الذي استخرج العدوان
الذي ظل دفينًا في صدور أصحابه
الصليبين المتهودين على الإسلام وكتابه،
وعلى الإله الذي أنزله،
وظلوا يتربصون به غِرَّةً،
وينتظرون لإعلانه فرصة.
أجل يا رب!
إن هذا الهوان الذي يصطبغ به قادة المسلمين،
هو الذي وضع الصليبية المتهودة..
أمام لحظتها المنتظرة،
وأسعفها بفرصتها المناسبة،
فاستعلنت بالعدوان الدفين،
وألبست الإسلام من نسيج حقدها الوحشي عليه
قميصًا أسمته "قميص الإرهاب
ثم إنها جعلت منها دليل التجريم له،
وسرعان ما أعلنت في الأوساط كلها
حكم القضاء بالموت عليه!
فما هو إلا أن تحول القميص الذي نسجه
زفير الحقد على الإسلام،
تحت سمع العالم وبصره،
إلى القميص الذي ينفذ فيه حكم الإعدام!
فتلك هي خلفية التنكيل المتلاحق بالبرآء على أرض فلسطين،
وتلك هي خلفية الاحتلال الوحشي الأرعن للعراق،
وتلك هي الخلفية الكامنة وراء بسط النفوذ الاستعماري
الهمجي على أفغانستان!
مولاي..سبحانك!!
إنني لا أندب في رسالتي هذه
التي أرفعها إليك
ركام القتلى
من عبادك المؤمنين
المظلومين هنا أو هناك..
ولم أقصد أن أجعل منها لغة جزع عليهم،
فأنا أعلم أنك اصطفيتهم شهداء عندك،
وتلك هي سنتك الماضية في عبادك،
ولكني أرفع رسالتي هذه
وهي ترتفع إلى علياء ربوبيتك
من كل عبد مؤمن بك،
باق إلى هذه الساعة على
أستنزل فيها النصر لدينك،
والحماية لقرآنك،
والدفاع عن الحق الذي يراد خنقه.
لقد بلغت الوقاحة بأعدائك
أنهم ألبسوا دينك السمح كسوة الإرهاب،
ونعتوا قرآنك بالدعوة إلى سفك الدماء البريئة
والخوض فيها،
وأطلقوا على قيوم السماوات والأرض،
منزل الكتاب،
ومجري السحاب،
وهازم الأحزاب،
اسم "الشيطان"!
و"رب الإرهابيين"..!
أَطْغَتْهُم قوتك التي متعتهم بها،
وأسكرتهم نعمك التي أغدقتها عليهم،
فهاهم أولاء قد أعلنوا الحرب على ذاتك العلية،
يسعون سعيهم اللاهث إلى محو الإسلام من العالم،
واجتثاث عقائده ومبادئه من مهاده وأوطانه!
وأنا على يقين
يا مولاي
أنه ليس في ملكك ولا ملكوتك مَن يملك القضاء على دينك
الذي أرسلت به الرسل والأنبياء جميعًا،
لتظهره على الدين كله..
كيف..؟!!
وأنت القائل:
{ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ } .
ولكني أعلم أنه لا يتحقق إسلام بدون مسلمين،
وإني لأخشى أن يصدق على الكثرة الكاثرة من هذا الزبد الإسلامي الطافي
قولك في بيانك المنزل على نبيك المرسل:
{ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ }.
أتوجه به إليك
توجه البائس المسكين الذي ذلت لك عنقه،
وفاضت لك عبرته،
سائلاً أن تَهَبَ هذا الغثاء الكثير والكبير
من المسلمين للقلة المبثوثة فيما بينهم،
والتي لا تزال على العهد،
تُجاهد في سبيلك،
وتبذل النفس والنفيس من أجلك.
إنهم- يا رب- قلة..
لا يجدون اليوم على الحق أعوانًا،
إنهم -يارب-قلة ..
على أرضك
التي كثرت فيها الفتن وانتشر فيها الزيغ..
ولكنهم كثرة في سماء مرضاتك وتوفيقك،
وعلى صعيد نصرك وتأييدك.
فاجعل اللهم منهم شفعاء،
تصلح بهم حال عبادك المسلمين،
وتلهمهم عودًا حميدًا إليك،
واجعل اللهم منهم جندًا تنزل عليهم سكينتك،
وتؤيدهم بخوارق نصرك،
وتقبل دعاءهم الصاعد إليك،
على أكفهم المبسوطة إليك بالذل،
واستجبه بمنّك وفضلك،
عاجلاً غير آجل.
إنهم ليقولون
وإن أعينهم تتطلع
إلى سماء كرمك بالذل والانكسار
اللهم يا منزل الكتاب،
ويا مجري السحاب،
ويا هازم الأحزاب،
اهزم الطغاة
الذين أعلنوا الحرب
على إسلامك وقرآنك
اللهم أهلكهم بِدَدًا،
ولا تبق منهم أحدًا،
واشف اللهم بذلك صدور قوم مؤمنين.
وأنا
يا مولاي
عبدك المذنب المسرف على نفسه،
أقف من ورائهم،
داعيًا بدعائهم مؤمِّنًا على رجائهم.

جرب ان تبتسم..!!


"إهداء الي أميرة البلطجية
مولاتي
معملتهاش مع حد بس يالا..."
في بعض الأحيان تتوهم انك وصلت إلى طريق مسدود ...
قف
لا تعد أدراجك! دق الباب بيدك ...
إنتظر
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع .
تأمل
دق الباب مره أخرى!
إستمر
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ...
دق الباب مره ثالثه ومره عاشره!
وبهدوء
حاول أن تدفعه برفق ,
كرر المحاولة
ثم اضرب عليه بشدة ...
لا تيأس
كل باب مغلق لابد أن ينفتح
اصبر ولا تيأس
اعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,
ولو كنا يأسنا لظللنا واقفين أمام الأبواب!
عندما تشعر انك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك!
بجد
سوف تكتشف انك موجود
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ..
ومن الهزيمة نصرا ...
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك..
فهي لا تتقصدك دوناً عن غيرك
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام ...
أنت الذي ظلمت نفسك
فالدنيا ليست محسنا كبيرا يوزع العطايا على البؤساء
فهذا ليس من طبعها..فتأمل
إنها آلة ضخمة يجب أن نضع فيها جهدا لتدور تروسها وتعطينا
ومن الممكن أن نعطي في أول الأمر ولا نأخذ ..
فيجب أن نكرر العطاء والجهد والعمل
حتى تتحرك الدنيا وتمنحنا بعض ما نريد
وهي آلة شحيحة بخيلة ..
تتحرك في أول الأمر ببطء شديد فتعطي قطرات من الخير ..
وعند ما نستمر في شحنها بعرقنا ..
تدور بسرعة اكبر وتتحول القطرات إلى سيل من العطاء ...
ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ..
ربما يكونون أبرياء من اتهامك ...
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك
بإهمالك أو باستهتارك
أو بنفاذ صبرك أو بكسلك
أو بطيشك ورعونتك
أو بتخاذلك وعدم احتمالك!
لا تظلم الخنجر ..
وإنما عليك أن تعرف أولا ..
من الذي أدار ظهرك للخنجر..
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك انك في الخريف
املأ روحك بالأمل
الأمل في الغد يزيل التجاعيد من القلوب
يلهيك من الصعوبات والمتاعب والعراقيل
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل
وفي عين المتفائل هو بضعة أمتار !
اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها
إظهر لها أسنانك
لكن لا تعضها..!!
وجرب أن تبتسم
(:

قنبلة جمال النووية..!!

في عام 1973م عندما عبر الجيش المصري القناة وأصبح الوضع يُنذر باحتمالِ وصول الجيش المصري والسوري إلى الحدود الصهيونيةلم يكن أمام الصهاينة إلا استخدام السلاح النووي وقنابلها الذرية، وكان لديها في ذلك الوقت 220 قنبلةً ذريةً حسب تقارير المخابرات الدولية.
وفعلاً أخرج ديان القنابل النووية ووضعها على رءوس الصواريخ ليستعملها وقت الضرورة وعند التهديد الحاسم بالقضاء على الكيانِ الصهيوني في هذا الوقت بالذات وأمام التهديد النووي لمصر قدَّم لنا الاتحاد السوفيتي مساندةً تاريخيةً؛ حيث قام بوضع القنابل النووية للصواريخ ووضعها على المراكبِ التي عبرت بالفعل مضيق البسفور وعندما علمت بذلك المخابرات الأمريكية نبَّهت تل أبيب، وكان ذلك هو العامل الرادع الذي منعها من استخدام السلاح النووي، وهذا يؤكد أنَّ السلاحَ النووي حتى الآن هو الفيصل في حسم أي معركة عند الضرورة ولا غنى عنه.
يئس عبد الناصر وفشل السادات وباع مبارك ونجح جمال..!!:
أثار إعلان القيادة المصرية -نجل رئيس الجمهورية جمال مبارك ثم تبعه والده- استئناف البرنامج النووي للأغراض السلمية في توليد الكهرباء ، وما تبعه من ترحيب القوى الدولية بتلك الخطوة تساؤلات ومخاوف الخبراء والمحللين حول طبيعة هذا البرنامج والأهداف الحقيقية له.
الذئب سيرعي الغنم:
وزاد من المخاوف إعلان الولايات المتحدة تأييدها بل إمكانية دعمها للبرنامج المصري فنيا وتمويليا ، حيث أعرب الخبراء عن خشيتهم في أن يكون هذا التأييد بداية لإحياء للمشروع الأمريكي الإسرائيلي الخاص بإنشاء محطة نووية لتحلية مياه البحر تمهيدا لإقامة تعاون مصري-إسرائيلي في زراعة سيناء ، إضافة لإنتاج مواد انشطارية لصالح الولايات المتحدة.
لماذا رفضت إسرائيل بالأمس ورحبت اليوم:
كان الرئيسان الأمريكيان داويت إيزنهاور وريتشارد نيكسون قد اقترحا خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم إقامة محطتين نوويتين في سيناء لتحلية مياه البحر وزراعة سيناء ، مما يساعد في دفع عجلة التطبيع!وحذر الدكتور أحمد حشاد الخبير بهيئة المواد النووية وأمين عام نقابة العلميين من اشتراك أمريكا بطريقة مباشرة او غير مباشرة في تغيير مكان المحطة من الضبعة بمحافظة مرسى مطروح إلي المنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل لإحياء المشروع الإسرائيلي لمنطقة العوجة بسيناء.
و أشار إلى أن بيع جزء كبير من الأرض والتي كانت مخصصة لإقامة محطة الضبعة إلى شركة إماراتية في إطار صفقة "سيدي عبد الرحمن" في أغسطس الماضي ، يشكك في جدية البرنامج النووي المصري المزمع إحيائه.
هل يتحول مشروعنا النووي الي اداة تدخل وضغط:
فيما شكك الدكتور عزت عبد العزيز رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق في جدية تنفيذ هذا البرنامج ، معربا عن مخاوفه من أن تفوت علي مصر فرصة الدخول في عصر الانشطار النووي، في وقت يتجه فيه العالم إلى عصر جديد يعرف بالاندماج النووي لتوليد الكهرباء من المياه.
أكد بركات على أهمية ألا تحتكر دولة بعينها المشروع لتقوم بتوريد المعدات وصنع الوقود ، وأضاف أن أى محطة نووية تحتاج إلي وقود نووي بصورة دائمة لأن قلب المفاعل يحتاج إلي تغيير كل ثلاث سنوات ، وهذا يتطلب وقوداً كل فترة ، مشيرا إلى إنه لا يمكن إنفاق ما يصل لأكثر من ملياري جنيه على مفاعل وهناك من يتحكم في هذا الوقود ، مما يجعله أداة للضغط علينا!
ماذا تبقي لمصر بعد تصفية علمائها:
يقول الأستاذ الصحفي علي عليوة في مقاله القيم "لماذا تخلفت مصر"...(توصل المؤلف مسعود ضاهر المؤرخ اللبناني والأستاذ الزائر لجامعة طوكيو بعد خلاصة سنوات من البحث في تجربة نهضة اليابان وتخلف مصر التي كانت الأكثر تطوراً وتحديثاً والأقوى اقتصادا من اليابان في النصف الأول من القرن التاسع عشر إلي أهمية ومركزية دور القيادة السياسية في حركة التحديث مؤكدا علي أنه دور لا يمكن تهميشه أو تحويله إلى شرائح أو لاعبين آخرين في المجتمع) .
أضف الي هذا ما أشار اليه الدكتور حامد رشدي الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية إلى أن كوادر مصر النووية يعلوها "الصدأ" وأن شباب العلماء منهم ينقصهم الخبرة.
وقد حذر رشدي من إسراع الحكومة في تنفيذ المشروع دون استشارة العلماء وأهل الخبرة ، كما نبه إلى خطورة مشاركة الأجانب في إقامة وتشغيل المفاعلات المزمع إنشائها ، مما يحولها لوسيلة ضغط قد تؤدي لاحتلال مصر فيما بعد ، فضلا عما يمثله الإنشاء بطريقة "تسليم المفتاح" من حرمان الكوادر المصرية من اكتساب المهارات النووية.
وهنا يكمن السؤال الهام...
هل يعني ذلك أن مصر لا يمكن أن تصل لإنتاج السلاح النووي؟
بهذه المقاييس وبكل تفاؤل وبالنظر الي زوايا الموضوع المتشعبة والتي يضيق المقام من ذكرها..لا يمكن.